ابن بشر، 1258هـ
1842–1843م تقريبًاالمصدر: عثمان بن عبدالله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد
وفيها أمر ابن ثنيان على أهل نجد بالمغزا فساروا إلية إلا أهل الجبل والقصيم لخرج من الرياض يوم الجمعة منتصف جمادى الأول فنرل بان ثم رحل منه ونزل الرمحية الماء المعروف في العرمة فصار الماء قليلا عليهم فأمر على أهل سدير والوشم والمحل والخرج ينزلون على رماح الماء المعروف ووفد عليه رؤساء العربان وأهدوا إليه خيلا وركاباً وأمر على بلال بن سالم الحرق في رجال معه يقصدون القطيف فساروا إليه ثم أمر على فهد بن عبدالله بن عفيصان في رجال معه من أهل الخرج والوشم وسدير يقصدون الأحساء ويكون فهد أميراً فيه نائباً لا بن عمه عمر وكتب إلى عمر يسير بمن عنده إلى القطيف فسار عمر ومعه فلاح بن حثلين ورجال معه من قومه ومن بني هاجر وآل مره والعماير فلما وصل القطيف أطاعوا وأمر على بن غانم الرافضي رئيس أهل القطيف أن يركب إلى ابن ثنيان واستدعى بابن عبدالرحيم ونيس سيهات فأسره وهدم سور سيهات فلما قدم ابن غانم على ابن ثنيان في الرمحية ناوبه بأشياء وقال إنك تمالى صاحب البحرين على طوارف المسلمين وذكر له أشياء غير ذلك ثم حبسه وأخذ منه أموالا عديدة وحبس ابن مانع صاحب الإحساء وعذبه وأخذ جميع أمواله وحبس رجالا وأخذ منهم أموالا وأخذ من العربان خيلا وركاباً، وفي جمادى الأولى وقع بين عبدالله بن خليفة رئيس البحرين وابن أخيه محمد حرب عظيم من قتل الرجال وسبى الأطفال والنساء وأخذ الأموال واستدعى عبدالله بعربان آل مرة فنهبوا البحرين فلما أجهض محمد ابن خليفة الحرب هرب من البحرين إلى ابن ثنيان وهو إذ ذاك في الرمحية وأقام عنده وهرب ابن عبدالرحيم إلى البحرين ثم أن ابن ثنيان أمر على أحمد السديري يسير إلى القطيف أميراً فسار إليه وكتب معه إلى عمر بن عفيصان أن معه مائى رجل من الإحساء ففعل ذلك ورجع ابن عفيصان من القطيف إلى الإحساء ورجع فهد ومن معه إلى أوطانهم ثم أن ابن ثنيان كسا أمراء البلدان وأمرهم بالرجوع إلى بلدانهم وقفل إلى الرياض