سنة 1247هـ

1831–1832م تقريبًا

سنة سبع وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

67 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

صفر 7 أخبار

وُلد محمد بن زامل بن حمد بن محمد بن ناصر ليلة الجمعة 10 صفر.

ظهرت في صفر حمرة عظيمة في السماء قبل طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وبعد غروب الشمس حتى كأن الشمس لم تغب، وكأن في الليالي قمرًا من شدة الحمرة، ودام ذلك قدر شهرين.

ظهرت حمرة عند طلوع الفجر وغروب الشمس، وبدأت لسبع ليالٍ بقين من صفر، بحسب رواية الفاخري.

حدثت حمرة في السماء عند طلوع الفجر وعند غروب الشمس، وكان أول ذلك لسبعٍ بقين من صفر.

وفي صفر منها سار فيصل ابن تركي بشوكه المسلمين من أهل العارض والجنوب وسدير والوشم وغيرهم ومعهم أخلاط من أعراب سبيع والسهول والعجمان وبنى حسين وغيرهم وقصدوا عالية نجد فشنوا الغارة على أعراب مجتمعة على طلال الماء المعروف في عالية نجد من عتيبة وغيرهم رئيسهم سلطان بن ربيعان فانهزم الأعراب وصار المسلمون في ساقتهم يقتلون ويختمون وكان ابن بصيص وعربانه من برية وغيرهم قريباً منهم فاستصرخوهم العتبان فأقبلوا إليهم فقويت قلوب العتبان وكروا على المسلمين وهم متفرقون يحوزون الغنائم فحصل على المسلمين هزيمة فركب فيصل في شجعان قومه وحموا ساقه المسلمين ومعهم من الغنيمة نحو ثلاثة آلاف بعير ونزلوا بلد القريعية ثم أذن فيصل الغزوانه يرجعون إلى أوطانهم.

وفي هذه السنة حصل غيارات عند طلوع الشمس وعند غروبها ففي صفر لخمس بقين منه صار في السماء والأرض نور قريب من نور القمر واستمر إلى آخر الشهر وعجب الناس من ذلك، فلما كان سابع من ربع الأول صار قنر في السماء و تغيرت الشمس. وأول العشر الأواخر منه ظهرت الشمس من المشرق خضراء كأنها قطعة زجاج وصارت تلك الخضرة في الأرض والجدران وحسبها أكثر الناس كسوفا. وفي هذا الشهر صار في الأفق حمرة زائدة بعد غروب الشمس وبعد طلوعا و استمر أياما وشوهد قبل أنفجار الصبح حمرة بادية من جهة الشمال إلى ثلاثة أيام وفي النصف من هذا الشهر أعنى ربيع الأول ظهر في الأفق حمرة عظيمة بعد صلاة المغرب من جهة الجدى ثم سارت إلى المغرب واضاءت الأرض والجدران وأخضرت ثم أحمرت حتى ظن الناس أن الشمس لم تغرب.

1247هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها انتشر الوباء في نواحٍ من نجد، وظهرت حمرة شديدة في الأفق عند طلوع الشمس وغروبها أواخر صفر، واستمرت نحو شهرين، وسماها الفاخري «سنة الحوادث».

ربيع الأول خبران

ظهرت الشمس خضراء كالزجاج في الثامن عشر من ربيع الأول، وبقيت كذلك إلى آخر النهار، ورآها الناس، بحسب رواية الفاخري.

طلعت الشمس في اليوم الثامن عشر من ربيع الأول خضراء كأنها قطعة زجاج، وأبصرها جميع الناس، وبقيت كذلك إلى آخر النهار.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي أول ربيع الثاني اجتمع من السيارات خمسة في برج الأسد: الشمس والقمر والمريخ وزحل وعطارد،

ذو القعدة خبر واحد

أبلغ الديوان الخديوي سليمان أغا محافظ المدينة في ذي القعدة أن خبر هروب خالد بن سعود من مصر والقبض عليه وإعادته غير صحيح؛ ونقل عن الشيخ مجبل بن حمود من عنزة أن المقبوض عليه رجل آخر اشتبه به.

دون شهر محدد 56 خبرًا

في عام 1247 هـ وقع الطاعون الذي شمل العراق والزبير والكويت أنحاء الخليج وأنقطعت بسببه أسر كثيرة وفي هذا المرض توفي علي باشا بن يوسف الزهير شيخ الزبير وكان آخر من مات فيه .

مكان الوقوع: الزبير؛ العراق؛ الكويت

وكان علي باشا بن يوسف بن يحيى الزهير هو الذي أرغم الشاعر المشهور محمد بن حمد بن لعبون على مغادرة الزبير. فخرج منها مرغماً عن طريق مرفأ المجدم قاصداً الكويت فالبحرين ثم عاد إلى الكويت وتوفي بها سنة 1247 هـ الموافق 1833م.

مكان الوقوع: الزبير؛ الكويت؛ البحرين

ومن مطلق جاء عبدالرحمن الذي أنجب أثنين من البنين هما مطلق وإبراهيم وقد توفي مطلق هذا عام 1247 هـ بالوهم «الطاعون» الذي اجتاح الزبير والعراق وبلاد نجد ولم ينجب

مكان الوقوع: الزبير

وخلف ابن سند ولدين عالمين ورعين هما عبدالله وعبدالوهاب توفيا بالطاعون عام 1247 هـ في الزبير ودفنا فيها

مكان الوقوع: الزبير

الشيخة فاطمة الفضيلية وتعرف بالشيخة الفضيلية العاملة الزاهدة ولدت في الزبير قبل المائتين والألف الهجرية وتوفيت في مكة لأنها جاورت آخر عمرها هناك وكانت ضريرة البصر رحمها الله سنة 1247 هـ

مكان الوقوع: مكة

جده لأبيه الشيخ حسين بن علي بن بدران عالم البصرة المشهورة المتوفي عام 1247 هـ ذكره الشيخ عبدالله ضياء الدين باش أعيان في أعيان (البصرة وهم من بني تميم من سدير بنجد .

مكان الوقوع: البصرة

مات في الكويت في الطاعون الذي أفنى أهل البصرة والزبير والكويت عام 1247هـ فيكون عمره أثنين وأربعين سنة

مكان الوقوع: الكويت

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: حمد بن لعبون.

استمر رخص الأسعار في نجد، وأنزل الله البركة في الثمار.

ظهرت في سماء نجد حمرة عظيمة، كانت تظهر من قبل طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وبعد الغروب حتى كأن الشمس لم تغب، وكأن السماء مقمرة من شدة الحمرة. ودامت هذه الظاهرة في نجد شهرين.

أصابت بلدانَ نجد حمى مات منها خلق كثير، ولا سيما من أهل شقراء، فلم يبق منهم من لم يمرض إلا النادر.

غزا فيصل بن تركي ابن ربيعان وابن بصيص، فأغار عليهم طلال وهُزم فيصل، وأُخذ كثير من الركائب والسلاح، وقُتل ناس كثيرون.

حج أهل نجد، ولم يحج أهل الشام لما هم فيه من الحرب.

أذن علي باشا، حين قدم واليًا على بغداد، لأولاد حمود بن ثامر السعدون بالرجوع إلى أهليهم، وولاهم على المنتفق، وعزل عقيل بن محمد بن ثامر السعدون عن ولايتها. فلما وصلوا إلى أهليهم اجتمعت إليهم جنود كثيرة من المنتفق وشمر والظفير وغيرهم، فالتقى الفريقان بالقرب من سوق الشيوخ، فانهزم عقيل ومن معه، وقُتل في هذه الوقعة هو وعدة رجال من أصحابه. واستقل ماجد بن حمود بالولاية، فلم يلبث إلا مدة قليلة حتى مات بالطاعون في آخر السنة. فنهض عيسى بن محمد بن ثامر السعدون، أخو عقيل، لحرب أولاد حمود بن ثامر، وكتب إلى علي باشا يطلب منه إقراره على ولاية المنتفق، فجاءه الإقرار فاستقل بولايتها.

بقي رخص الزاد على حاله، وكانت البركة في الثمرة.

وقعت الحمى في بلدان نجد فمات خلق كثير، وخاصة من أهل شقراء، ولم يسلم من المرض منهم إلا القليل.

غزا فيصل بن تركي ابن ربيعان وابن بصيص، فأغار عليهم عند طلال فكسرهم، وأخذوا جملة من ركابهم وسلاحهم، وقُتل منهم ناس كثيرون.

حج أهل نجد، ولم يحج الحاج الشامي بسبب الحرب.

توفي محمد بن حمد بن محمد، ابن كاتب التاريخ، في بلد الكويت في الطاعون العظيم الذي عمّ العراق والزبير والكويت، وهلكت فيه حمائل وقبائل، وخلت منازل من أهلها، وبقي الناس في بيوتهم صرعى لم يُدفنوا. وكانت ولادته في ثادق، وحفظ القرآن وتعلم الخط وكان خطه فائقًا، وقال الشعر في صغره ومدح عمر بن سعود بن عبدالعزيز بقصائد كثيرة. ثم سافر إلى بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، فصار نابغة وقته في الشعر، وله أشعار مشهورة عند العامة. وتوفي وعمره اثنتان وأربعون سنة، ولم يترك عقبًا.

توفي محمد بن حمد بن لعبون في الكويت في الطاعون العظيم، وكان عمره اثنين وأربعين عامًا ولم يترك عقبًا. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)

عم الطاعون العراق والزبير والكويت، وهلكت فيه أسر وقبائل وخلت من أهلها منازل، وبقي بعض الموتى في بيوتهم دون دفن، بحسب رواية ابن لعبون. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)

استمر وباء شديد في أماكن كثيرة، واشتد في البصرة ونواحيها حتى لم يبق من أهلها إلا قليل.

استمر قتام في السماء يشبه الغيم دون الأرض، فكانت الشمس ترتفع في أول النهار دون سطوع ضوئها، ويختفي ضوؤها آخر النهار قبل الغروب، بحسب رواية الفاخري.

اشتد الحر في الصيف.

كثر هبوب الرياح.

توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون.

قتل داود باشا، والي العراق، عقيل آل محمد الثامر آل شبيب.

أغار فيصل بن تركي على عربان الحجاز، ولم تكن نتيجة الغارة في صالحه.

عُزل سويد بن علي عن إمارة جلاجل في آخر السنة.

استمر كساد الطعام.

اشتد البرد واستمر في الشتاء.

ظهر في السماء قتام يشبه الغيم دون الأرض، واستمر حتى صارت الشمس ترتفع أول النهار ولا يسطع ضوؤها، ويذهب ضوؤها آخر النهار قبل أن تغيب.

اشتد الحر في صيف هذه السنة، واشتد البرد واستمر في شتائها.

كثر هبوب الرياح في هذه السنة.

أغار فيصل بن تركي على أعراب الحجاز، فكانت الدائرة عليه لا له.

عُزل سويد بن علي عن إمارة بلدة جلاجل في آخر السنة.

استمر كساد الطعام ورخصه على حاله.

توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون في السنة الوبائية؛ ذكر القاضي وفاته في الكويت، وذكر رواية أنه خرج منها مريضًا ووصل نفي ومات بعد يومين.

أفنى الطاعون خلقًا كثيرًا في البصرة والزبير والكويت.

وفيها سار فيصل بن تركي وتوجه إلى عالية نجد، وأغار على الروقة من عتيبة وهم على طلال الماء المعروف هناك وشيخهم إذ ذاك سلطان بن ربيعان، فحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على فيصل ومن معه.

وفيها مات في الطاعون محمد بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي الشاعر المشهور، وكانت وفاته في الكويت.

وقع طاعون في العراق والحجاز ونجد، وكثر الموت حتى بقي أناس بلا دفن وأنتنت البلدان.

توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون بالكويت في الطاعون، بحسب ابن عيسى.

توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون بالطاعون في حرمة، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون في الكويت في سنة وبائية، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ولما استقر على باشا في بغداد أرخص لعيال حمود بن ثامر وأذن لهم يرجعون إلى أهليهم وأمبر بعزل عقيل بن محمد بن ثامر عن ولاية المنتفق وتكون الولاية لهم. فلما وصلوا إلى عربانهم اجتمع إليهم جموع كثيرة من الظفير والمنتفق وشمر وغيرهم عقيل جميع عربانه فالتقى الفريقان في الجزيرة قرب السوق وجمع وحصل طراد خيل وقتال، قتل فيه من الفريقين عدة رجال وصارت الغلبة أولا لعقيل وأتباعه، ثم حصل بينهم وقعة ثانية وتبين من بعضهم خيانة عليه فانكسر عقيل وقومه فعثرت به جواده فقتل واستقل بالولاية ماجد بن حمود بن ثامر فلم يلبث حتى مات بالطاعون الآتى ذكره. وأراد إخوته القيام مقامه قهص عيسى أخو عقيل الحربهم وكتب إلى صاحب بغداد يطلب منه ولاية المنتفق فجاء التقرير من على باشا فاستقل عيسى بولاية المنتفق وعزل عيال حمود.

وفي هذه السنة وقع الطاعون العظيم الذي عم العراق والسواد و المجرة وسوق الشيوخ والبصرة والزبير والكويت وماحولها وليس هذا مثل الوباء الذي قبله المسمى العقاص بل هذا هو الطاعون المعتاد نعوذ بالله من غضبه وعقابه وحل بهم الفناء العظيم الذي انقطع. منه قبائل وحمائل وخلت من أهلها منازل وإذا دخل في بيت لم يخرج منه وفيه عين تطرف وحتى الناس في بيوتهم لا يجدون من يدفتهم وأموالهم عندهم ليس لها وإلى وانتنت البلدان من جيف الإنسان وبقيت الدواب والأنعام سائبة في البلدان ليس عندها من يعلفها ويسقيها حتى مات أكثرها ومات بعض الأطفال عطشاً وجوعا وخر أكثرهم في المساجد صريعاً لأن أهاليهم إذا أحسوا بالألم رموهم في المساجد رجاء أن يأتيهم من ينقذهم فيموتون فيها لأنه لا يقام فيها جماعة. وبقيت البلدان خالية لا يأتى إليها أحد وفيها من الأموال مالا يحصى عده إلا الله تعالى فلما كان في النصف من ذى الحجة من السنة المذكورة ارتفع باذن الله تعالى واجتمع. أناس من بقية الهاربين واكثرهم من الصلبة وهتيم فدخلوا بلد الزبير وأطراف البصرة ونهبوا من الأموال مالا يحصى وليس لهم صاد ولا راد ثم تراجع بعد ذلك في البلدان من كان مسافراً أو حاجاو من كان قدبرى. ومن كان سالما وهم القليل فضبطوا بلدانهم وحموها من صليب وأخوانهم. فلما علم بذلك أهل نجد وكان أكثر من في تلك البلدان رحاما لهم وأصهارا سافروا إليها وأخذوا ما وجدوا من تراثهم وتفرقت أموالهم في يد الوارث وغير الوارث كما قيل مصائب قوم عند قوم فوائد. وفي هذا الطاعون مات على بن يوسف آل زهير رئيس الزبير وكان آخر من مات ولم يمت أحد بعده.

وفيه توفى الشاعر المشهور محمد بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوايلي مات في بلد الكويت وكان شعره جيداً إلا أن فيه تخبيط في العقيدة قيل انه انشأ قصيدة تاب فيها وتضرع إلى الله تعالى.

وفيها سار الإمام تركي بجنود المسلمين ونزل الرمحيه الماء المعروف في العرمه وأقام فيها نحو أربعين يوما ووفد عليه كثيراً من رؤساء العربان من أهل الشمال وغيرهم وأناه كثير من الهدايا من الخيل والركاب وغير ذلك وأتى إليه مكاتبات من على باشا بغداد فبعث إليه الإمام تركي هدية مع حمد بن يحيى بن غيهب رئيس شقرا و بعث عماله للبوادى يقبضون الزكاة الابادية العجمان فانهم أمتنعوا فرحل من موضعه ذلك وعدى عليهم: فلما وصل أبا الجفا الماء المعروف بلغه أنهم دفعوها إلى عماله فقفل راجعاً إلى وطنه وأذن اغزوانه يرجعون إلى أوطانهم.

وفيها وُلد زامل بن عبدالله السليم، الذي تولى إمارة عنيزة بعد ذلك، واستمرت إمارته إلى مقتله في معركة المليداء سنة 1308هـ.

1247هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها حج أهل نجد، وتخلف أهل الشام عن الحج بسبب الحرب في بلادهم.

1247هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها توفي في الكويت الشاعر محمد بن حمد بن لعبون.

1247هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها بعث الإمام تركي بن عبدالله راشد بن حمد، شيخ العجمان، إلى البريطانيين في الساحل، فعاد بجواب يتضمن المودة.

استمر الوباء في مكة المشرفة، ثم وقع في بغداد وجميع العراق إلى البصرة وسوق الشيوخ والكويت والزبير، فهلك خلائق لا يحصيهم إلا الله، وانقطعت حمائل وقبائل، وخلت منازل من أهلها. وبقي الناس صرعى في بيوتهم لم يُدفنوا وأموالهم عندهم لا يتولاها أحد، وأنتنت البلدان من جيف الموتى، وبقيت الدواب والأغنام سائبة لا يعلفها أحد ولا يسقيها حتى مات أكثرها، وتعطلت صلاة الجماعة في المساجد. ومات في هذا الطاعون علي بن يوسف الزهير رئيس بلد الزبير، وكان آخر من مات فيه بالزبير، ومات فيه الشاعر المشهور محمد بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي في الكويت.

أغار فيصل بن تركي على عتيبة وهم على طلال، الماء المعروف، فانهزم فيصل وجنوده.

قدم علي باشا واليًا على بغداد، فأذن لعيال حمود بن ثامر السعدون بالرجوع إلى أهليهم، وولاهم على المنتفق، وعزل عقيل بن محمد بن ثامر السعدون. فلما وصلوا إلى أهليهم اجتمعت إليهم جنود كثيرة من المنتفق وشمر والظفير وغيرهم، وجمع عقيل جنودًا كثيرة من المنتفق وغيرهم، فالتقى الفريقان بالقرب من سوق الشيوخ، فكانت الهزيمة على عقيل وأصحابه، وقُتل عقيل وعدة رجال من أتباعه. واستقل ماجد بن حمود بن ثامر بالولاية، فلم يلبث إلا مدة قليلة حتى مات بالطاعون في آخر هذه السنة. فنهض عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون، أخو عقيل، لحرب عيال حمود بن ثامر، وكتب إلى علي باشا والي بغداد يطلب منه التقرير على ولاية المنتفق، فجاءه التقرير، فاستقل عيسى بولاية المنتفق.

توفي الشاعر المشهور محمد بن فهد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي في الكويت، وكان أشعر شعراء النبط المتأخرين وأكثرهم إنتاجًا للشعر الجيد.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1246–1247هـ): لقد باشر الشيخ عبداللطيف الإمامة والخطابة والتدريس والوعظ على الوجه الأفضل . كان محبباً إلى الناس الخاص والعام محترما لد… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (8)

ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)