سنة 1237هـ
1821–1822م تقريبًاسنة سبع وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
121 خبرًا من 16 كتابًا
وكان قاضياً للوشم في عهود عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود وحفيده عبدالله. وقد جنب الله أهل شقراء بطش إبراهيم باشا بسببه. وكانت وفاته سنة 1237هـ
وبعد انسحاب حسين بك بقواته من نجد تجددت الاضطرابات بين الزعامات المحلية بشكل عنيف. ثم قدمت إلى المنطقة حملة عسكرية أخرى قائدها حسين أبو ظاهر و لم تكن سيرة هذا القائد تختلف كثيراً عن سيرة سلفه من حيث الظلم والجور والغدر . لكن شعور السكان إزاء إجراءاته بدأ يتحوّل إلى ثورة ومقاومة. ومن بوادر ذلك أن قبيلة سبيع كبدت الغزاة خسارة فادحة أواخر سنة 1237هـ ؛ إذ قتلت منهم قرب الحائر أكثر من ثلاث مئة رجل .
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1236–1237هـ): على أن الأمور ما إن استقرت لتركي بن عبدالله في الرياض حتى حاصره فيصل الدويش بأتباعه ومعه عدد من رجال الفرقة العسكرية الم… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1236–1237هـ): ولقد أقدم حسين بك على ارتكاب جرائم شنيعة. ومن أعظم تلك الجرائم أنه طلب من أهل الدرعية أن يفدوا إليه في ثرمداء ليعطي كل و… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها