سنة 1237هـ
1821–1822م تقريبًاسنة سبع وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
121 خبرًا من 16 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
ففي أول المحرم من هذه السنة قتل عثمان ابن عبدالله بن ادريس في جلاجل قتله رئيس البلد غدرا.
رجب خبران
وفي رجب ساروا أهل بلد عشيرة على الروضة وسط افيها و أخر جو أمن فيها من أهل جلاجل ودواعيهم
وفي هذه السنة ثانى عشر رجب توفى الشيخ العالم الزاهد القاضي في ناحية الوشم زمن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وابنه سعود وابنه عبدالله بن سعو درحمهم الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله الحصين الناصري الحنبلي قدس الله روحه.
ذو الحجة خبر واحد
وفي آخر هذه السنة عشر ذي الحجة سار العساكر من الترك الذين في الرياض ومنفوحة مع إبراهيم كاشف المذكور وسار معهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائدي ومعه عدة رجال من أهل الرياض وأمير منفوحة بن مزروع ومعه أناس من أهل منفوحة وقصدوا بوادي سبيع و هم من وراء الجابر المعروف بحائر سبيع فشنوا عليهم الغارة ووقع بينهم قتال شديد، فنصر الله بيعا وانهزم الترك و أتباعهم هزيمة شنيعة وقتل غالبهم. وكانت القتلى أكثر من ثلثمائة بين فارس وراجل، وقتل رئيس الترك إبراهيم كاشف وانهزم ناصر أمير الرياض على جواده ودخل في غار قبالة الحاير واختفى فيه ومعه رجل من سبيع مجيره. ثم أن السبيعى سار من عنده بالفرس يسقيها من البلد فرآها رجال من سبيع فعرفوها فعمدوا إليه في غاره وقتلوه.
دون شهر محدد 11 خبرًا
وفيها وقع في نجد حرب وفتن وقتل رجال وأخذ أموال ونبذ للشرائع ومحن، وسار ذلك في جميع النواحى والأقطار وتقاتلوا في وسط الأسواق والبيوت فقطعت الأرحام وقل الجار.
وفي ليلة النصف منه ساروا أهل جلاجل على بلد الروضة، وذلك أنه بلغهم أن رئيسها عبدالعزيز بن ماضى خرج منها بفزعة من أملها تسيارا، فدخل أهل جلاجل الروضة بغير قتال وأمسكوا قصرها وطردوا صاحب البلد، وقصد عشيرة وبعد أيام سار إليهم بأهل عشيرة فوقع قتال فقتل ولم ينالوا طائل. ثم أقبل أهل التويم إليهم في الروضة وصالحوهم على هدم سور بلدهم فهدموه.
وفيه اساروا أهل الزلفى على منيخ وسدير و أرادوا أن يصير لهم رياسة على البلدان فقتل منهم رجال في سدير ورجعوا على غير طائل
وفي تلك السنة قتل عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة في جلاجل قتله رجل من آل سويد بغيا وظلما.
وفيها قتل سليمان بن عرفج في بريدة وهو من رؤساء آل ابن عليان قتله عشيرته ثم سطا عليهم بعد ذلك محمد بن على وهو من أوليائه فقتل فهد بن مرشد
وعم القتل في هذه السنة في القصيم وسدير والوشم والعارض والخرج والجنوب
و في هذه السنة قدم حسن بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمان مائة فارس من الترك ونزل الرس وأظهر التنسك والطاعة و ذلك لما علم أن أهل نجد يحبون من فعل ذلك، وإنما فعله ليستميلهم إليه حتى يمسك حصون البلدان فيفعل كفعل حسين وأبوش. وقال للناس. أنما جئت لأقاتل البدى حتى يؤدوا الزكاة وأرد المظالم على الحضر ولا أريد إلا الزكاة. ثم كتب للعسكر الذي في ثرمدا أن يطلقوا المحابيس الذين عندهم وهم أمسكهم حسين وأبوش وجعلوهم في ذلك القصر فاطلقوهم وخلوا سبيلهم، وأغار على أناس من بوادي عنزة وأخذهم. ووفد عليه أهل القصيم وأطاعوا له. ثم رحل من الرس ونزل عنيزة ورئيسها يومئذ داعية الترك عبدالله الجمعى فقام معه. ثم وفد عليه صاحب المجمعة وصاحب جلاجل وأكثر رؤساء البلدان.
فأرسل خيلا نحو ثمانين فارساً من الترك مع موسى كاشف الساير بهم عبدالله الجمعى المذكور، فنزلوا قصر المجمعة واقبلوا في سدير و أدبر و او أرادوا من أهله دراهم و طعاماً فاعطوهم شيئا قليلا. ثم تزايد أمرهم بالأخذ والظلم فامتنع عليهم بعض بلدان سدير. فلما علموا أنهم لم يدركوا مقصودهم وثبوا على اثنين من رؤساء المجمعة وقتلوهم، وهم حمد بن ناصر ابن جعوان وإبراهيم بن حمد العسكر، وقتلوا معهم رجالا من خدمهم. ثم ساروا في سدير فلم يدركوا إلا أمير بلد الجنوبية وقتلوه فلما كان في آخر رجب ركب العسكر الذين في المجمعة وتركوا منهم في القصر حفاظ فسار و اغزاة على اعراب السهول فاغاروا عليهم فنهض عليهم الهسول من البيوت ووقع بينهم قتال شديد وقتلوا الترك إلا قليل وتزين شريدتهم المجمعة. ثم رحلوا عنها ومعهم الجمعي ولم ينالوا مقصودهم وقتل في تلك الوقعة موسى الكاشف و جميع رؤسائهم
وكان حسن بيك لما أرسل موسى الكاشف هذا إلى تلك الناحية أرسل أخاه إبراهيم كاشف إلى ناحية الوشم والعارض فساروا إليه ودخلوا الرياض واستوطنوه ثم ساروا إلى الخرج ثم رجعوا إلى الرياض وأقاموا فيه
ورحل أبو ظاهر من القصيم وقصد جبل شمر. فلما أتى إليهم ذكرهم أنه ما يريد إلا الزكاة فامسك الحصون واستقر في البلدان فطلب منهم أولا الزكاة من رحيل الباشا من نجد إلى يومه، فلما قبضها سار على اناس من البوادى فأخذ إبلهم فالزمها أهل الجبل بزيادة النصف وأخذها. ثم ضرب عليها ضربات من الأريل، ثم سار على أهل موفق القرية المعروفة شمال الجبل فحاصرهم حصاراً شديداً حتى ظفر بهم وقتلهم وهم نحو ستين رجلا.
وفيها سار الكيخيا الذي جعله حسين في قصر ثرمدا بمن عنده من العساكر فيها وسار معه فيصل الدويش وجملة من بوادى مطير وعدة رجال من أهل ثرمدا وقصدوا ناحية سدير. وذلك أنهم أشغلوا الناس بالأوامر و أخذ الأموال منهم فعصى عليهم صاحب جلاجل سويد ثم نزلوا الروضة وسار معهم اناس من أهل سدير ورحلو امنها ونازلوا جلاجل فحصل بينهم قتال وراء النخل وأقاموا يوماً وليلة ورموهم بالقبوس فوقع الصلح بينهم. ثم ارتحلوا إلى الوشم.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- ابن بشر (1236–1237هـ): وفيها أو آخر التي قبل هذه سار بوادى. على بلد منفوحة سبيع وأخذوها عنوة ونهبوها وسلبوا النساء وقطعوا الثمار واستولوا على ا… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها