سنة 1233هـ

1817–1818م تقريبًا

سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

124 خبرًا من 20 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

قُتل سيف بن سعدون وصالح بن عبدالله بن مطلق في الأحساء على غِرّة في المحرم.

ربيع الأول خبر واحد

سار الباشا فنزل شقراء وحاربها أيامًا، ثم صالحه أهلها في 11 ربيع الأول بعد أن قطع من نخلها أكثر من النصف، وقيل الثلثين، وقُتل منهم نحو عشرين نفسًا بين ذكر وأنثى. ثم سار ونزل ضرماء في 14 ربيع الثاني فحاربها وأخذها عنوة في 17 منه، وقيل إن سبب ذلك خيانة متعب بن عفيصان، وكان هو وعمه فيها ومعهم عدة رجال. فقتل الباشا من أهلها في البيوت والسكك والمساجد، قيل ألفًا ومئتين، وممن فيها من غيرهم نحو خمسين، ونهب البلد كله، وساق من فيها من النساء والذرية إلى الدرعية، وهم نحو ثلاثة آلاف أو أكثر.

ربيع الآخر خبر واحد

نزل إبراهيم باشا ضرما في الرابع عشر من ربيع الآخر، وحاربها واستباحها عنوة في السابع عشر من الشهر. وقيل إن سبب ذلك خيانة متعب بن عفيصان، الذي كان فيها مع عمه ورجال. وقتل الباشا في البيوت والطرق والمساجد، وقيل إنه قتل ألفًا ومائتين من أهلها ونحو خمسين من المقيمين الآخرين. ونهب البلدة، ونقل نحو ثلاثة آلاف أو أكثر من النساء والأطفال إلى الدرعية.

جمادى الأولى خبران

نزل الباشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى، وجرت بها وقعات عديدة: أولها وقعة المغيصيب وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة غبيراء وكانت على أهل الدرعية، قيل قُتل منهم مائة (كذا يُقرأ في الأصل)، ثم وقعة سمحة واستولى العسكر فيها على المدفع وغيره، ثم وقعة السلماني وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم عند قرى عمران الأولى، ثم وقعتان بعدها، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كثلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قرى عمران الآخرة في العاشر من شوال، وبيع الصاع بريال في الحرب، ثم وقعة المحاجي الثانية، ثم وقعة عرقة أيضًا واستولى عليها العسكر، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في الثالث من ذي القعدة، وكانت على أهل الدرعية وتمكن منهم عدوهم. وفي اليوم السادس ضيقوا على أهل السهل، فأخرجوا عبدالله بن عبدالعزيز وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري يستأمنون لهم فأُمّنوا، فملكها العسكر صبيحة اليوم السابع. وبقي الطريف وفيه عبدالله بن سعود، فحاربوا يومين ثم صالحوا، وسلم عبدالله إلى الباشا، وبقي بعد ذلك يومين ثم سيّره الباشا إلى مصر ثم إلى الروم وقُتل هناك.

سار إبراهيم باشا إلى الدرعية فنزلها في 3 جمادى الأولى، وجرت فيها وقعات عديدة: أولها وقعة المغيصيب وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة غبيراء وكانت على أهل الدرعية وقيل قُتل منهم مئة، ثم وقعة سمحة واستولى فيها العسكر على المدفع وغيره، ثم وقعة السلماني وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم وقعة قرى عمران الأولى ووقعتان بعدها، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كثلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قرى عمران الآخرة في 10 شوال، وبيع الصاع بريال في أثناء الحرب، ثم وقعة المحاجي الثانية، ثم وقعة عرقة الثانية واستولى عليها العسكر، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في 3 ذي القعدة وكانت على أهل الدرعية وتمكّن منهم عدوهم. وفي اليوم السادس ضيّق العسكر على أهل السهل، فأخرجوا عبدالله بن عبدالعزيز وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري يطلبون لهم الأمان فأُمّنوا، وملك العسكر الدرعية صبيحة اليوم السابع. وبقي الطريف وفيه عبدالله بن سعود، فحاربوا يومين ثم صالحوا، وسلّم عبدالله نفسه إلى الباشا، فبقي عنده يومين ثم سيّره الباشا إلى مصر ثم إلى الروم فقُتل هناك. ونُقل عن كاتب إبراهيم باشا أنه هلك من العسكر منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم إليها اثنا عشر ألفًا، وقيل قُتل من أهل الدرعية ألف وثلاثمئة.

ذو القعدة 4 أخبار

سلم أهل الأحساء الحكم لماجد بن غرير في الرابع عشر من ذي القعدة. وعاد أحمد الكيلان وأصحابه من أهل عمان إلى بلادهم، واستقر الحكم لماجد، وتسلم أخوه القطيف.

قدم عبدالله بن مطلق الأحساء في آخر ذي القعدة، وكان في أيام الحرب في الدرعية مُثقَلًا عليه، فلما استقام الأمر للباشا أرسله إلى الأحساء ومعه قطعة من العسكر، جملة خيلهم مائتان وسبع وأربعون، ومقدمهم محمد آغا الكاشف (والعبارة مضطربة في الأصل)، فقدموا الأحساء واستقلوا بأمرها وأبعدوا ماجدًا عنها.

سلّم أهل الأحساء الأمر لماجد بن غرير في 14 ذي القعدة، وذهب أحمد الكيلان وأصحابه أهل عمان إلى بلدهم، واستقام الأمر لماجد، وتوجه أخوه إلى القطيف فتسلّمها.

قدم عبدالله بن مطلق الأحساء في آخر ذي القعدة، وكان أثناء الحرب في الدرعية مضيَّقًا عليه، فلما استقام الأمر للباشا أرسله إلى الأحساء ومعه قطعة من العسكر عدد خيلهم مئتان وسبعة وأربعون، ومقدّمهم محمد آغا الكاشف، فقدموا الأحساء واستقلوا بأمرها وأبعدوا ماجد بن غرير عنها.

دون شهر محدد خبران

سار إبراهيم باشا إلى شقراء وحاربها أيامًا، وقطع من نخيلها أكثر من النصف، وقيل الثلثين، وقُتل نحو عشرين من الرجال والنساء. ثم صالحه أهلها في الحادي عشر من ربيع الأول.

نقل الفاخري عن كاتب إبراهيم باشا أن عدد من هلك من عسكره منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم بلغ اثني عشر ألفًا. وقيل إن قتلى أهل الدرعية بلغوا ألفًا وثلاثمائة.

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها