الفاخري، 1233هـ
1817–1818م تقريبًاالمصدر: محمد بن عمر الفاخري: تاريخ الفاخري
سار إبراهيم باشا إلى الدرعية فنزلها في 3 جمادى الأولى، وجرت فيها وقعات عديدة: أولها وقعة المغيصيب وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة غبيراء وكانت على أهل الدرعية وقيل قُتل منهم مئة، ثم وقعة سمحة واستولى فيها العسكر على المدفع وغيره، ثم وقعة السلماني وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم وقعة قرى عمران الأولى ووقعتان بعدها، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كثلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قرى عمران الآخرة في 10 شوال، وبيع الصاع بريال في أثناء الحرب، ثم وقعة المحاجي الثانية، ثم وقعة عرقة الثانية واستولى عليها العسكر، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في 3 ذي القعدة وكانت على أهل الدرعية وتمكّن منهم عدوهم. وفي اليوم السادس ضيّق العسكر على أهل السهل، فأخرجوا عبدالله بن عبدالعزيز وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري يطلبون لهم الأمان فأُمّنوا، وملك العسكر الدرعية صبيحة اليوم السابع. وبقي الطريف وفيه عبدالله بن سعود، فحاربوا يومين ثم صالحوا، وسلّم عبدالله نفسه إلى الباشا، فبقي عنده يومين ثم سيّره الباشا إلى مصر ثم إلى الروم فقُتل هناك. ونُقل عن كاتب إبراهيم باشا أنه هلك من العسكر منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم إليها اثنا عشر ألفًا، وقيل قُتل من أهل الدرعية ألف وثلاثمئة.