سنة 1219هـ
1804–1805م تقريبًاسنة تسع عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
37 خبرًا من 11 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ذو القعدة خبر واحد
وفيها في ذى القعدة سار سعود بالجيوش العرمرمية الكثيرة والخيل الجياد الشهيرة، من جميع نواحي تجدو الجنوب وعمان والأحساء وغير ذلك من البادى و الحاضر، قاصدا الشمال. وكان قد حدث من عربان الظفير حوادث من تضييع بعض فرائض الدين، وايواء المحدثين وتوهيلهم، واضافتهم وأتاهم غزو من بوادى الشمال فاغاروا على بوادى المسلمين واجتازوا بالظفير فاضافوهم. وذكر لسعود أن اسآ منهم يغزون مع أعداء المسلمين على بواديهم. وكان قبل ذلك قد حدث بين الظفير ومطير بعض القتال، فقتل من مطير رجل من رؤسائهم الدوشان. وقتل من الظفير مصلط بن الشايوش بن عفيان. فأرسل إليهم سعود وهو في الدرعية فاصلح بينهم وكف بعضهم عن بعض وتوعد من اعتدى منهم على الآخر. فلما سار سعود في هذه الغزوة أجتاز ببوادى الطفير وهم في الدهناء من جهة (لينة ) الماء المعروف فامرهم أن ينفر وامعه غزاة فنفر معه شرذمة رئيسهم الشايوش بن عفنان. فاستقل سعودغزوهم فانهزم الشايوش وغضب عليه. فقال انهم عصونى وهم يريدون المسير لقتال مطير. وكان سعود قد شرب من لينة ورحل منها يريد العراق. فحرف الجيوش إليهم وشن عليهم الغارات وأمر فيهم بالقتل والنهب. ثم بعد ذلك اعتق غالبهم من القتل. وقتل من عامة الظفير قتلى كثيرة من كل قبيلة. وأخذ جميع أموالهم من الابل والغنم والسلاح والخيل والحلل والامتاع والأزواد، ولم ينج منهم إلا الشريد من أقاصيهم وتفرقوا، فمنهم من هرب إلى المنتفق وبعضهم هرب إلى جزيرة العراق وبعضهم هثلوا في نجد ثم رحل سعود بجميع أموالهم ونزل بلد الزافى، فاقام عليها يقسم الغنائم وكان مع الظفير ابل كثيرة وأغنام لأهل سدير وغيرهم فأتوا إلى سعود وهو يقسم الغنائم فأمرهم يتعرفون أموالهم، فكل من عرف ماله أتى بشاهدين أو شاهد ويمينه واحدة.
دون شهر محدد 4 أخبار
فيها قتل امام مسكنه سلطان ابن حمد بن سعيد قتله ر جال من القواسم أهل راس الخيمة، صادفوه في البحر وقد نزل من مركبه المنيع المشهور إلى سفينة صغيرة، فاعترضهم وهو فيها، فحصل مناوشة رمى فرماه أحد أهل السفينه بندق ومات وهم لا يعلمون انه هو حتى سمعوا خادمه يدعوه باسمه. وتولى في مسكة أخاه بدر
وفيها عزل سعو د سليمان بن محمد بن ماجد عن الأحساء واستعمل فيه أمير إبراهيم بن سليمان بن عفيصان.
وفيهار ثار محمد على صاحب مصر وكان كبير عسكر في مصر على محمد باشا وزيرها يطلب علوفته و علوفة عسكره، فماطله فمضى عليه محمد على وقته و نصب نفسه باشا فيها وأرسل إلى السلطان عروضا ولرؤساء الدولة وادعى على الوزير المذكور بشيء من المخالفات فانى له التقرير في المنصب فاستحكم امره بعد ذلك.
وفيها سار عبدالوهاب بن عامز المعروف بكنيته أبو نقطة أمير المع وعسير ونواحى تهامة قاصدا جدة محاربا لها. وذلك بأمر سعود. وكان سعودقد أمر على من في جهته من أهل الخبت والحجازينفرون مع عبدالوهاب ويسيرون معه إلى جدة فسار عبدالوهاب برعاياة ونزل السعدية الماء المعروف قرب سيف البحر، بينه وبين مكة نحويومين ونصف، وهم نحوستة آلاف مقاتل فلما تحقق غالب حاله أراد أن يبغته في مكانه قبل أن يأتى إليه أهل النواحى المذكورون فجهز العساكر الكثيرة قيل أنها عشرة آلاف رجل وسار من مكة بتلك العساكر والجنود وقصد عبدالوهاب على مائة فمر بطريقه برتبة رجال مرابطون من عسير وغيرهم وهم نحو أربعين رجلا فقتلهم ثم سار إلى عبدالوهاب فالتقى الجمعان و اقتتل الفريقان فحمل عبداوهاب وقومه على الشريف وجنوده فولوا الادبار فتبعهم عسير من ساقتهم يقتلون ويغنمون ويأخذون من سلاح المديرين و لباسهم وما معهم وكثير هاير مى به في الأرض وترك الشريف ثقله و مدافعه وزهبته وسلاحة، واستولى عبدالوهاب ومن معه على جميعها، قيل ان البنادق التي جمعت ألفان وخمسمائة بندق والقتلى أكثر من ستمائة قتيل أكثرهم من الترك والامداد التي عنده من الدولة. وجمع عمال سعو د خمس الغنائم وقبضوها ورجع غالب إلى مكه وقفل عبدالوهاب إلى وطنه بعد هذا النصر والغنيمة.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها