سنة 1212هـ
1797–1798م تقريبًاسنة اثنتي عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
69 خبرًا من 14 كتابًا
أرسل الشريف غالب عثمان المضايفي بجيش إلى آل روق من قحطان وغيرهم بقيادة مسفر بن نقيحان عند عقيلان قرب بيشة، فصمد المدافعون وهزموا الجيش وقتلوا أكثر من خمسين، ومات آخرون عطشًا، وأخذوا السلاح والإبل.
قتل طعيس ثويني بن عبدالله على ماء الشباك بطعنة حربة، وقتل رجال ثويني طعيسًا ومات ثويني عصر اليوم نفسه. وتفرقت جموع الحملة، فتعقبهم حسن بن مشاري ورجاله وقتلوا رجالًا وغنموا المدافع وثلاثة آلاف بعير وأكثر من مائة ألف شاة. وجدد براك بن عبدالمحسن عهده، ثم قدم سعود الأحساء وعاقب من اتهمهم بنقض العهد.
نزل ربيع بن زيد بأهل وادي الدواسر أرض بيشة عند الجنينة والشقيقة وأغار على قراها حتى دخل أهلها في الطاعة. فأرسل الشريف غالب جيشًا عليه الشريف فهيد بن عبدالله، فنزل على الجنينة ودعا أهلها إلى النزول وأمّنهم، ثم غدر بهم فقتل كثيرًا منهم وأسر آخرين ونهب البلد. ثم سار إلى رنية يريد قطع نخيلها، فخرج إليه أهلها فقاتلوه وهزموه وقتلوا من جماعته مائة رجل.
غزا هادي بن قرملة البقوم في الحجاز، فهزمهم وقتل نحو ستين وأخذ إبلًا كثيرة.
عاد هادي بن قرملة إلى غزو البقوم بعد شهرين، فهزمهم وقتل أربعين وأخذ ألوفًا من الأغنام وبعض الإبل.
ولى سليمان باشا حمود بن ثامر على البصرة والمنتفق وما يليهما بعد مقتل ثويني، وانضمت إليه بقايا الجموع المنهزمة.
خرج جيش من أهل الأحساء أميرهم مناع أبو رجلين إلى الكويت، فأعد الكمين وأغار على أطرافها وأخذ غنمًا كثيرة، فلما خرج إليهم أهلها وطلع الكمين انهزموا، وقُتل منهم أكثر من عشرين رجلًا وأُخذ سلاحهم. وفي هذه الغزوة قُتل منصور بن فضيل ومن معه من العمائر، وكانوا متجهين إلى القطيف، وأُسر محمد بن ديماس بعد أن أُعطي الأمان وأُتي به إلى إمام المسلمين في الدرعية، فلم يقتله وأبقاه في الحبس.
أغار شاري بن عبدالله آل حسين من الكويت ومعه بعض الفرسان على فريق من زعب، فهلك بحسب تعبير المؤلف («فقرّب الله له الهلاك»).
أرسل كثير من الأعراب حول مكة، ومعظمهم من قبائل العتبان، حمود بن ربيعان إلى عبدالعزيز يطلبون الأمان والدخول في الطاعة، فأجابهم وجعل على كل بيت عدة دراهم عقوبة.
خرج الشريف غالب من مكة يريد هادي بن قرملة وقحطان، فقاتلهم وقتل ابن قرملة خمسة من فرسانه، فتراجع غالب دون أن يدرك غايته. ثم حاصر رنية وقطع نخلها، وقُتل من الفريقين عدة رجال، ثم استولى على بيشة وأخذ معه أناسًا في السلاسل، ونزل على الخرمة فأحرقها. فاجتمعت عليه بأمر سعود قحطان بقيادة ابن قرملة والدواسر بقيادة ربيع بن زيد وغيرهم، فدهموه في الخرمة وهزموه وغنموا خيامه وأمواله، وقيل كان القتلى ألفًا ومائتين وعشرين، وقيل ألفين وأربعمائة.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها