alomran alomran alomran
أخر الإضافات:
رسالة من أبناء حمد بن عمران إلى أبناء عبدالله بن عمران موقف الملك عبدالعزيز من اعتذار أمراء سدير وجباة زكاتها عن دفع زكاة العروض ودفع ما تيسر حديث ولد سبأ العشرة: تخريجاً ودراسة حديثية محمد بن ناصر الصبيح (راعي زاهبة) أول أسطول بحري للإمام فيصل بن تركي آل سعود التاريخ في نجد حتى القرن العاشر كان غامضاً لماذا لا ينبغي الانطلاق من المصادر الثانوية في دراسة القضايا التاريخية؟ مدارس البنات في نجد سنوات الرخاء والقحط التي مر بها النجديون العمل الخيري المؤسسي علاقة نجد بالشام من 1157هـــ إلى 1225هــ أمراء العيينة من عام 850 - 1173هـ محطات في توحيد المملكة العربية السعودية شياع في النسب لا يعرف أصله من نوادر وثائق بلد الغاط عام 1224هـ/1809م‏ وقفية نجدية نادرة: تعود إلى القرن الحادي عشر الهجري منصور بن عبدالله بن محمد بن حماد في رحلة مع وثيقة عمرها 258 عامًا مسجد الدواسر بالدرعية عبداللطيف باشا المنديل قبيلة بني ياس ونسبة آل بو فلاح للدواسر حادثة قتل أهل عودة سدير لآل شقير سنة 1111هـ التحصينات الدفاعية السعودية حوامي عودة سدير مرقب عودة سدير قصيدة رثاء الأمير رميزان بن غشام في الأمير محمد بن عامر إمارة بني خالد في الأحساء وكالة الشيخ عثمان بن منصور لعبدالله بن عمران لجمع إرث والده في سوق الشيوخ بالعراق قصر جماز في عودة سدير الأميرة حصة بنت أحمد السديري الأميرة شريفة بنت علي بن سويد الأمير سويد بن علي بن سويد صرخة الأمير سويد بن علي مواقع أثرية في سدير تقرير بعثة وكالة الآثار والمتاحف عن المواقع الأثرية في عودة سدير الإمارة في جلاجل من القرن الحادي عشر للهجرة
الوثائق الوقفية في نجد

الوثائق الوقفية في نجد

جمع: أ. د. حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن ناصر العمران

تمهيد:

اهتم أهالي نجد بالأوقاف (الأسبال)، وذلك كونها تدعم التنمية المستدامة في البلدة، ويحتسب فيها الأجر، كما أنها تؤمن حياة أفراد المجتمع من الفقراء والمحتاجين، وتنشط عجلة الحياة في شتى جوانبها، بل هي شريان الحياة الاجتماعية والتعليمية.

والوثائق الوقفية لا تكمن أهميتها فقط في إثبات الأوقاف وإشهارها؛ بقدر كونها مهمة بما تحتويه من معلومات تاريخية واجتماعية وثقافية وجغرافية وعمرانية واقتصادية.

تعريف الوقف:

حبس الأصل وتسبيل المنفعة،  أي حبس أصل المال وصرف منافعه في وجوه الخير التي حددها صاحب الوقف.

الأوقاف:

اتبع أهل نجد أسلوبين رئيسيين للوقف، وهما:

– وقف الأصول: والمقصود به هنا هو حبس دائم لأصل المال (العين)، كأن يوقف أرض مزرعة معينة، وما تنتجه من منافع كالثمار، وفي هذا ضمان لبقاء أصل المال ودوام الانتفاع به.

– وقف المنافع: والمقصود هنا حبس المنفعة فقط، وينتهي الوقف هنا بانتهاء هذه المنفعة، كأن يوقف ثمرة نخلة أو نخيل معينة، وينتهي هذا الوقف بانتهاء عمر النخلة أو النخيل، ويعود أصل المال (العين) بعده لأهل الإرث.

مصارف الوقف:

من خلال تتبع عدد من الوثائق الوقفية في نجد، يلاحظ أن غالبية مصارف تلك الأوقاف تكون على:

– المساجد: ما يعين الإمام والمؤذن على أداء مهامهم، إفطار الصائمين، السراج، الدلو، صيانة المسجد، وغيرها.

– التدريس: دعم التدريس في الكتاتيب، من خلال صرف الوقف على المعلم، وأدوات التدريس، ووقف الكتب، وغيرها.

– المحتاجين: كالفقراء، والمساكين، والأيتام، والأرامل، وغيرهم.

نماذج من أشهر الوصايا الوقفية في نجد:

أولاً: وقف صبيح

الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية

نص الوثيقة:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين

هذا ما وقف وحبس وأبد العبد الفقير إلى الله سبحانه الحاج صبيح عتيق عقبه حيطانه في عكل على بئر الغطفاء ولهن من الماء ثلاث وقعات ونصف على بئر الغطفاء بحدودهن وحقوقهن أرضهن ونخلهن ومائهن ونمائهن وكل حق هو لهن داخل فيهن أو خارج عنهن يحدهن من الغرب سور القرية ومن الشمال البئر وطريق المسلمين ومن الشرق حويط أبا شقير ومن الجنوب الجفره والقطيعة والأحيمري وقفاً حبساً مؤبداً محرماً بجميع محارم الله تعالى التي حرم بها الزنا والربا وشرب الخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وقتل النفس بغير حق وقفاً قائماً على أصوله جارياً على رسومه قائماً على سبله ماض لأهله جائزاً لهم لا يزده مرور الأيام والأزمنة إلا تأكيداً ولا يكسبه تقلب الأوقات إلا تمهيداً وتأبيداً ولا يحله تطاول أمد ولا تقادم عهد وكلما تطاول عليه زمان أبده وكلما أتى عليه عصر جدده وأكده لا يزال ذلك كذلك ما دامت الدنيا وأهلها حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وليجدد في كل عصر ذكره وتسمع الأسماع ما ذكر فيه من تجديد حكمه لينقله الخلف من السلف ولا يتعرض لإبطاله التلف وتنقبض عنه الأطماع الكاذبة وتقصر عن تناوله الأيدي الظالمة لا يزال هذا الأمر جارياً في هذا الوقت المذكور على شرائطه المذكورة والأحكام الموصوفة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وولي الوقف المذكور إمام الجامع وله سدس حايط ونصف سدس حايط فإن كان الإمام فيه ضعف فيساعده المصلح من آل عقبه وإن ترك الإمام الولاية وكان الوالي غيره فليس له شيء ويبدأ الولي بعمارة الوقف وكلما يزيد في نمائه ثم ما حصل منه فيخرج منه دلو وحبلها على بئر للعصاية فإن تعطلت بئر العصامية جعلت على بئر غيرها مما ينتفع به المسلمون وفيه أيضاً ستون صاعاً تكون لمن يموت أكفاناً ولم يخلف ما يكفنه من أهل عكل وأهل الفرعه وأهل شقرا وما فضل بعد ذلك أطعمه الولي في شهر رمضان المعظم ويكون سماطاً في ليالي الجمعة وليالي الخميس وليالي الاثنين ويفرق منه ثلاثون صاعاً على الأرامل اللاتي يستحين ويشتهين ولا حرج على من حضره في الأكل منه سواء كان غنياً أو فقيراً أو بدوياً أو حضرياً وإن أصاب الناس مجاعة في غير شهر رمضان أطعمه الولي في ذلك الوقت إذا رأى الصلاح في ذلك ولا حرج على الولي ومن حضره فيما يأكلون عند الجذاذ ولا يحل لأحد من خلق الله تعالى يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعترض هذا الوقف بظلم أو نقصان ولا تغيير ولا تحريف فمن فعل ذلك أو أعان عليه بقول أو عمل أو مشورة فالله حسيبه وطليبه ومجازيه ومعاقبه ومسائله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد يوم الطامة يوم الحسرة والندامة يوم يعض الظالم على يديه يوم الواقعة يوم الآزفة يوم الراجفة يوم الحاقة يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون يوم العرض يوم النشور يوم لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن و الده شيئاً يوم يقول الكافر ياليتني كنت تراباً يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له ا لرحمن وقال صواباً يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره وعلى المتعرض لهذا الوقف لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولا يقبل الله منه صرفاً و لا عدلاً ولا فرضاً ولا نفلاً وعجل الله فضيحته في الدنيا وضاعف له العذاب في الآخرة وجعله من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم كملت وثيقة الأصل بالتمام من غير تحريف وهجرتها سنة سبع وأربعين وسبعمائة وهذه النسخة مكتوبة من وثيقة كتبها علي بن شفيع بيك رحمه الله من وثيقة الأصل وكانت الأولى قد فنيت من طول الوقت فسبحان من لا يفنى ولا يموت وتاريخ الوثيقة التي كتبها علي بن شفيع رحمه الله من وثيقة الموقف كان يوم النصف من رمضان المعظم سنة تسعين وثمان مائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام ثم قال علي بن شفيع رحمه الله حضر عبدالله بن بسام على هذه النسخة المباركة وكتب بيده حضر أحمد بن سليمان بن منيف بن بسام وكتب بيده حضر عبدالله بن شفيع وكتب بيده حضر حسن بن عبدالله بن بسام وكتب بيده حضر علي بن أحمد بن ريس وكتب بيده حضر عبدالله بن غملاس بن حجي وكتب بيده حضر أحمد بن محمد بن منيف بن بسام وكتب بيده وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وكتب هذه الوثيقة من الوثيقة الثانية بعدما فنيت الأولى وخشي من فناء الثانية أو ذهابها حرفاً بحرف بما احتوته معانيها وبما اندرجت مثانيها محمد بن احمد بن محمد بن منيف بن بسام القاضي الحنبلي منصوب الشرع الشريف المطهر بتاريخ تاسع عشر من شهر رمضان المعظم من شهور سنة ست وثمانين وتسع مائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.

مصدر الوثيقة: المنشور حالياً نسخ متفرقة من نقولات الوثيقة، وهي متفرقة بين أسر كتابها.

صاحب الوقف: صبيح بن مساور، وهو مولى عقبة بن راجح بن عساكر بن بسام بن عقبة بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي الوهبي التميمي، أعتقه لوجه الله ووهبه قطعة أرض.

بلد الوقف: أشيقر من بلدان إقليم الوشم.

تاريخها: سنة ٧٤٧هـ.

الكتّاب: أولهم لم يذكر اسمه وكتبها سنة ٧٤٧هـ، ثم نقلها على بن شفيع في رمضان سنة ٨٩٠هـ، ثم نقلها محمد بن احمد بن محمد بن منيف بن بسام في ١٩ رمضان سنة ٩٨٦هـ، ثم نقلها أحمد بن سليمان بن مشرف في آخر شعبان سنة ١٠٢٥ه، ثم نقلها محمد بن عبد اللطيف  الباهلي في جمادي الأولى سنة ١٢٤٥ه، ثم نقلها عبد الرحمن بن عبداللطيف بن موسى في شهر صفر سنة ١٢٩٩ه، ثم نقلها محمد بن عبد الله بن فنتوخ (ت ١٣۲۲هـ)، ثم نقلها عبد العزيز بن عبد الله بن عامر (ت ١٣٥٦هـ)، ثم نقلها عبد الرحمن بن عبد العزيز الحصين (ت ١٣٨٦هـ).

العين الموقوفة: حيطان صبيح، وهي مزرعة تقع شرق بلدة أشيقر، تتكون من خمسة حيطان، يفصل بينها مجرى مسيل الماء.

 

ثانياً: وقف صقر بن قطامي

الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية الوثائق الوقفية

نص الوثيقة:

الحمد لله وحده وصلى الله على محمد واله وصحبه هذه وثيقة صقر بن قطامي رحمة الله تعالى عليه قد وقف وسبل وحبس ونجز صقر بن قطامي بن صقر في حال صحة عقله وبدنه وطوعه ورضاه وجواز امره جميع املاكه في قرية أشيقر فمنها ملكه المعروف بحيطان ام شكال وايضا ارضه في العقله المعروفه بارض ال أبا علي وايضا ارضه في العقله المعروفه بارض ابن ربيعه وايضا ارضه في البر فيها بير خارج القرية يومئذ تعرف بالحميديّه وايضا ملكه المعروف بالبديعه وقف صقر المذكور جميع هذه الاملاك المذكوره واخرجها من يده ومن ملكه قربة لله تعالى على اهل قرية اشيقر وجعل الولي الناظر عليها زوجته يومئذ مرهجة ابنت عبدالرحمن بن محمد بن ريس ولو بانت منه تخرج غلاتها على نظرها فيهم وشاغلة البديعة اجرة لها على النظر في ذلك ودفع الاملاك اليها فان ابت الولاية لم يكن لها شي وان ماتت قبل صقر فولاية الاوقاف عايدة الى صقر وقد اشترط صقر لنفسه ولاية العزل واستثنى النفقة على نفسه والاكل مدة حياته من غلة الاوقاف المذكوره فان ماتت مرهجة ومات صقر والبقا لله فالولي الناظر على جميع ذلك سليمان بن عبدالله بن مديبغ يصلح الأوقاف من غلاتها بما يزيد في نمائها من خدمة وغيرها ويخرج ما ينويها من الاغرام في بنا حيطانها او غرم سيل او جراد او غير ذلك او طارقة تعم البلد فما فضل بعد ذلك فله عشيره اجرة له على النظر في ذلك فما فضل بعد ذلك اطعمه في المسجد سماطا في شهر رمضان المعظم على حكم اطعام وقف صبيح غير انه لاحد عليه ان يكون في ليال معينه وان اصاب الناس مجاعة في غير شهر رمضان اطعمه الولي فذلك الوقت ان رى فيه صلاحا ولا حرج على من حضره في الاكل منه سواء كان غنيا او فقيرا او حضريا او بدويا او ناظره وينفق منه كل عام اربعين صاعا تمرا يختص بما الارامل في بيتوهن اللاتي يشتهين ويستحين والزمن من الرجال الذي لا يطيق وصولا الى الطعام ثم وليه الناظر عليه بعد سليمان من رضيه واتفق على امانته اهل الصلاح والمعروف والخير من اهل البلد وله عشير غلة الاوقاف على نظره عليها فان عدمت الامانة والعياذ بالله في ولي فلمن ذكرنا من اهل المعروف عزله وتولية امين غيره وايضا وقف صقر المذكور وسبل وحبس على نفسه ثمان نخلات اللاتي على ساقي التينة ثم بعده على بنات اخيه محمد بن قطامي وعلى خصله بنت فياض بينهن بالسوية فمن مات منهن فحقه راجع على الباقي ثم بعدهن تابعات الاوقاف المذكوره ما لعقبهن شي فصار جميع هذه الاوقاف المذكوره على الترتيب المذكور ارضها ونخلها وتوابعها ولوازمها وما يعرف بما وما ينسب اليها وققًّا مؤبدا منجزا شرعيا ثابتا لازما على مذهب الامام احمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وارضاه لا تباع ولا توهب ولا تورث ولا شيء منها بل محرمة بجميع محارم الله التي حرم بما الميتة والدم ولحم الخنزير والزنا والربا وشرب الخمر وقتل النفس بغير حق قايما على اصوله جاريا على رسومه ماضيا لاهله جايزا لهم لا يزيده مرور الايام والازمنة الا تاكيدا ولا يكسبه تقلب الاوقات الا تمهيدا ولا يحله تطاول امد ولا تقادم عهد وكلما تطاول عليه زمان ابّده وكلما اتى عليه عصر جدده وأكده لا يزال ذلك كذلك الى ان يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وليجدد في كل عصر ذكره ليقرع الاسماع ما ذكر فيه من حكمه وينقله الخلف عن السلف لتنقبض عنه الاطماع الكاذبة وتقصر عن تناوله الايدي الظالمة لا يزال هذا الامر جاريا في هذا الوقف على شرائطه المذكوره واحكامه الموصوفه إلى ان يرث الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ومن تعرض هذا الوقف بتغيير او تبديل او تحريف او اعان عليه بقول او فعل او مشورة فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولايقبل الله منه صرفا ولا عدلا ولا فرضا ولا نفلا والله تعالى حسيبه وطليبه ومجازيه ومعاقبه ومسايله يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد يوم الطامة يوم الراجفه يوم الآزفه يوم الحسدة يوم الندامه يوم الاخذ بالظلامه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه يوم لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحيوة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ولا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سؤ الدار وجعله من الاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم وكان ذلك خامس شعبان عام اربعين وتسع مايه من الهجرة النبوية على مهاجرها افضل الصلاة والسلام شهد على ذلك محمد بن علي ابن حواس وكتب بيده وشهد سليمان بن علي ابن حمد وكتب بيده وشهد على ذلك احمد بن عثمان ابن حمد بن ريس وكتب بيده وشهد على ذلك محمد ابن حسن بن منصور وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن حمد بن محمد بن منيف وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن سليمان بن مشرف وكتب بيده وشهد على ذلك الاقرار من صقر بالاوقاف المذكوره واخراجها من يده الى يد مرهجه المذكوره مشرف بن رميح وكتب بيده وشهد شارخ بن مشرف بن رميح وكتب عنه باذنه ثبت عندي اقرار صقر بجميع ما في هذا الكتاب فحكمت عليه بصحته بعد أن ساءلني ذلك والاشهاد به من له الدعوى في ذلك شهد مشرف ابن رميح وابناه المذكوران أعلاه وغيرهم كتبه طلحه ابن حسن بن علي بن عبدالله بن بسام في شهر شوال عام ثنتين واربعين وتسع مايه من الهجرة النبوية على مهاجرها افضل الصلاة والسلام ونقل هذه الوثيقة من اصلها بعد ما اختل يسير منها فقير عفو الله سليمان بن علي بن محمد بن احمد بن راشد بن بريد ابن مشرف بتاريخ رابع شهر الله المحرم سنة خمس وسبعين بعد الالف وذلك بعد ما عرفت ان ذلك خط الشيخ طلحه حقيقه وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ونقل هذه الوثيقة الثالثة من خط الشيخ سليمان بن علي رحمه الله الفقير الى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان غرة رجب سنة خمس وثمانين بعد المايه والألف ونقل هذه الوثيقة الرابعة محمد بن عبداللطيف ونقل هذه الوثيقة الخامسة من خط محمد بن عبداللطيف محمد بن عبدالله بن فنتوخ ونقله من خط محمد بن عبدالله بن فنتوخ بعد معرفته يقينا الفقير إلى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر سادس عشر جمادى الأول سنة 1303‏ من الهجرة النبوية على مهاجرها افضل الصلاة والسلام.

مصدر الوثيقة: أصل الوثيقة محفوظ عند ورثة عبدالله بن عبدالعزيز بن عياف ضمن مجموعة الوثائق الخاصة بجدهم عبدالله بن سليمان بن عياف.

صاحب الوقف: صقر بن قطامي بن صقر الأشيقري.

بلد الوقف: أشيقر من بلدان إقليم الوشم.

تاريخها: سنة 942هـ.

الكتّاب: كتبها الشيخ طلحة بن حسن بن علی بن عبدالله بن بسام في شوال سنة ٩٤٢هـ، ثم نقلها سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في شهر محرم سنة ١٠٧٥ه، ثم نقلها عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان في شهر رجب سنة ١١٧٥هـ، ثم نقلها محمد بن عبدالله اللطيف في الخامس من شهر جمادي الأولى سنة ١٢٤٥هـ، ثم نقلها أخيراً عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن موسى في شهر صفر سنة ١٢٩٩هـ.

الأعيان الموقوفة: جميع أملاكه في بلد أشيقر (ملكه بحيطان أم شكال، أرضه في العقلة المعروفة بأرض آل أبا علي، أرضه في العقلة المعروفة بأرض ابن ربيعه، أرضه في البر فيها بئر خارج القرية يومئذ تعرف بالحميدية، ملكه المعروف بالبديعة)

 

ثالثاً: وقف رميثة بن قضيب

الوثائق الوقفية في نجد

نص الوثيقة:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما وقف وحبس وسبل وأبد رميثة بن قضيب أولاد جبر وقف وحبس حايط روق الكاين في عقدة دينار في أشيقر ‏وشهرته تغني عن تحديده شرعًا ووقف ثلاثة أرباع حويط أحمد المعروف الذي قبلي أرض آل فاضل في عقدة دينار في أشيقر ‏وشرقي سوق حيطان البدي كل ذلك وقفه رميثه بن قضيب رحمه الله أرضه ونخله وأثله بحدوده وحقوقه ومائه ونمائه وكافة ‏منافعه الداخلة فيه والخارجة منه مما يعرف بذلك وينسب إليه شرعًا وقفًا صحيحًا شرعيًّا مرضيًّا نافذًا لوجه الله سبحانه ‏وتعالى ثوابه لرميثه حكمه في الأكل من غلته حكم وقف صبيح في مسجد أشيقر يجعل سماطًا للآكلين في ليالي شهر رمضان ‏فصار وقفًا مبرورًا مؤبدًا محرمًا بجميع محارم الصدقات الموقوفات المؤبدات وبما حرم  الله به الفواحش ما ظهر منها وما بطن ‏وليحذر المتعرض لهذين الوقفين المذكورين الموت وغصته ومنكرًا ونكيرًا ومسايلتهما والحشر ‏والوقوف والحساب الشديد والعذاب الأليم على المتعرض لما ينقص هذا الوقف أو شيء منه لعنه الله وملائكته والناس ‏وأجمعين ‏وأذاقه الله الخزي وبلاه بالفقر وضيق الصدر ونوائب الدهر وجعله من الأخسرين أعمالًا الذين ضل سعيهم في الحيوة ‏الدنيا وهم ‏يحسبون أنهم يحسنون صنعًا يوم الطامة يوم الرادفة يوم الراجفة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب ‏سليم وأجر الواقف ‏فيما قصده من ذلك على الله الذي يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين، وهذا مكتوب بحضرة الولي ‏يومئذ محمد بن عبد الرحمن بن علي بن ‏أحمد بن عساكر بن بسام وكتبه محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام القاضي ‏بيده وأثبته وأمضاه حكمًا وصححه وألزمه شرعًا وشاعت وذاعت صحة هذا الوقف وأكله جيلًا بعد جيل في مسجد أشيقر ‏بتاريخ تاسع عشر من شهر رمضان المعظم سنة ست ‏وثمانين وتسعمائة من الهجرة النبوية على ما هجرها أفضل الصلاة ‏والسلام كتب وثيقة صبيح وهذه الوثيقة من خط محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام ‏حرفًا بحرف من غير زيادة ولا نقصان في آخر شهر شعبان في سنة خمس وستين وألف من الهجرة والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا ‏مباركًا ‏فيه كما يحب ربنا ويرضى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط أحمد بن سليمان بن مشرف حرفًا بحرف ‏‏الفقير إلى الله سبحانه محمد بن عبد الله بن فنتوخ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط محمد بن عبد الله بن فنتوخ حرفًا بحرف جميعه من غير زيادة ولا نقصان بعد المعرفة لخطه وشخصه فقير عفو ‏ربه عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بتاريخ خامس عشر من شهر جماد الأول سنة 1304 وصلى الله على سيدنا محمد وآله ‏‏وصحبه وسلم تسليما.

صاحب الوقف: رميثة بن قضيب بن بكر بن عتيق بن جبر.

بلد الوقف: أشيقر من بلدان إقليم الوشم.

تاريخها: يرجح أنه زمنها منتصف القرن العاشر الهجري.

الكتّاب: لا يعرف كاتبها الأول، وأول نقل لها من قبل الشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام في 19 من شهر رمضان سنة ٩٨٦هـ ، ثم نقلها الشيخ أحمد بن سليمان بن ‏مشرف في شعبان 1065هـ،  ثم نقلها الشيخ محمد بن عبدالله بن فنتوخ سنة ١٢٩٨هـ، ثم نقلها عبد العزيز بن عبد الله بن عامر 15 من شهر جماد الأول سنة 1304هـ.

العين الموقوفة: حايط روق، وثلاثة أرباع حويط أحمد، وكلاهما في عقدة دينار في بلد أشيقر .

المستفيد من الوقف: حدد ناقل الوثيقة الأول الشيخ محمد بن أحمد بن بسام مصارف الوقف على مسجد أشيقر أسوة بوقف صبيح، ولا يعلم هل هذا ما أراده صاحب الوقف أم حدده الشيخ محمد بحكم سلطته كقاضي الشرع الشريف، أم ولي صاحب الوقف وقت النقل الأول.

 

رابعاً: وقف عامر

الوثائق الوقفية في نجد

نص الوثيقة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السبب الداعى الى تحريره وانشائه وتقريره هو ان الحر المكلف الرشيد رئيس العوده عامر أقر في حال صدور الاقرار منه شرعا لقد وقف ما هو ملكه وتحت تصرفه نخله المسمى بالقرادي في علو بلد العوده يحده من شمال الحامي ومن قبله مجرى سيل الجماعه ومن جنوب الدار دار محمد بن عامر ومن شرق ملك ال صقر وقف عامر المذكور العقار المزبور على بنيه وهم سعد وسعدون وبراهيم وعلى بنيهم ما تعاقبوا وتناسلوا الذكور دون الاناث ومن مات عن ولد نصيبه لولده ومن مات عن غير ولد فنصيبه لاولاد اخيه فان انقطعت والعياذ بالله ذرية سعد وسعدون وبراهيم فعلى اولاد اخي عامر وهم صالح وعلي وليس لاولاد البنات شي واستثنى عامر المذكور غلة ذلك الوقف مده حياته واستثنى بعد موته مئتي وزنه تمر خضري كل سنة على الفقير من اولاده الذكور فان لم يكن منهم فقير فعلى الاقرب فالاقرب من ذكور اقاربه المستحقين بالوقف وسلجة المطلاع الشرقي اضحية دهر صدر هذا الوقف من موقفه المذكور مشتملا على شروط الصحة فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه شهد بذلك حمد بن سويلم ومحمد بن خريف وكتبه وحكم بصحته محمد بن ربيعة محمد العوسجي وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

ونقل ذلك من كتب محمد بن ربيعة بعد معرفته يقينا حرفا بحرف من غير زياده ولا نقصان منصور بن عبدالرحمن أباحسين ونقله من خط منصور اباحسين بعد معرفته يقينا اثباتا لما يصح فيها من وقفها عثمان بن منصور. (ختم: الواثق بالعلي الغفور عثمان بن منصور)

مصدر الوثيقة: أصل الوثيقة محفوظ عند أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر أهل عودة سدير، وهي ضمن مجموعة من الوثائق الخاصة بناصر بن عبدالله بن عمران بن محمد بن عمران بن محمد بن عامر.

صاحب الوقف: عامر آل عامر (رئيس عودة سدير) من البدارين الدواسر.

بلد الوقف: العودة من بلدان إقليم سدير.

تاريخها: زمنها المقدر بين أواخر القرن الحادي عشر الهجري ومطلع القرن الثاني عشر الهجري.

الكتّاب: كتبها قاضي المحمل الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي البدراني الدوسري، وشهد عليها الشيخ حمد بن سويلم البدراني الدوسري تولى قضاء المحمل بعد ذلك،  محمد بن خريف الوهبي التميمي من أهل عودة سدير، ونقلها الشيخ منصور بن عبدالرحمن أبا حسين، ومن ثم الشيخ عثمان بن منصور قاضي سدير.

العين الموقوفة: كامل ملكه المسمى بالقرادي في علو بلدة عودة سدير.

المستفيدون من الوقف: الذكور من ذريته دون الإناث، الأقرب فالأقرب.