البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
أبلغ محمد علي سر عسكر الحجاز في 13 ربيع الأول أمره إسماعيل بك حكمدار الدرعية بشراء غلال جيش نجد من تلك الجهات.
أبلغ محافظ المدينة محمد علي في 2 ربيع الآخر وصول خمسين ألف ريال فرنسي لحساب إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وإرسال جزء منها وتأجيل الباقي بسبب انعدام أمن الطرق.
أمر محمد علي محافظ المدينة في 12 ربيع الآخر بالإسراع في إرسال الذخائر والمؤن لحكمدار الدرعية، وأنذره بعاقبة التأخر.
أبلغ عربي أغا الهواري محافظ المدينة في غرة جمادى الأولى أن هجانًا أرسله بكتب إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية بلغ ضرما ولم يستطع التقدم إلى الرياض بسبب الاضطرابات الواقعة بين العربان فعاد بالكتب؛ ونقل رسالة شيخ ضرما إلى يحيى بن سليمان أمير عنيزة عن خروج إسماعيل من الرياض إلى الحوطة والحريق فالخرج ثم الحلوة، ومواجهة إبراهيم أغا الألفي حربًا شديدة فقد فيها مدفعه، وفرار عدد من الجنود وتراجع الآخرين إلى الرياض.
سأل محمد علي محافظ المدينة في 16 جمادى الأولى عن وصول كسوات الشرف إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وطلب تقريرًا عاجلًا عنها.
أبلغ محمد علي محافظ مكة في 28 جمادى الآخرة أمره خورشيد باشا بإرسال حسين بك أمير الآلاي الثالث والعشرين وجنوده إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أبلغ محمد علي محافظ مكة في 26 رجب أن إسماعيل بك حكمدار الدرعية خرج من الرياض وهو في طريقه إلى الرس، وأن خورشيد باشا أوفد رسولًا في طلب بعض المهمات، وأشار إلى أنه قد يكون من المناسب ذهاب «سعادته» إلى نجد، وذكر صدور الأمر في جمادى الآخرة الماضي بإرسال الآلاي التاسع عشر إلى طرفه.
1256هـ 1840–1841م تقريبًا
أفاد محمد تيمور محافظ المدينة المنورة صاحب الدولة العالي الهمم في 6 جمادى الثانية بأنه سيرسل كسوات الشرف التي وردته من مصر إلى إسماعيل بك في الدرعية حالما تتوفر له الإبل، وأن ذلك قد أصبح وشيكًا.
1264هـ 1847–1848م تقريبًا
سبب التقدير
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
وفي ذي الحجة توفي إبراهيم باشا بن محمد علي، قائد الحملة التي انتهت بسقوط الدرعية سنة 1233هـ.
1273هـ 1856–1857م تقريبًا
توفي الشاعر المشهور عبدالله بن ربيعة بن وطبان في بلد الزبير في رمضان. وهو من آل وطبان المعروفين في الزبير، من ذرية وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى، ووطبان هذا ابن أخي مقرن بن مرخان جد آل مقرن، فيلتقي نسب آل مقرن وآل وطبان عند مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة. وكان سبب نزول وطبان بن ربيعة بن مرخان بلد الزبير أنه قتل ابن عمه مرخان بن مقرن بن مرخان في الدرعية فهرب إليها. وصار لآل وطبان في الزبير صيت وشهرة، وصاهروا آل السعدون شيوخ المنتفق وآل صباح رؤساء الكويت، وتولى المشيخة في الزبير منهم إبراهيم بن ثاقب بن وطبان ثم ابنه محمد.
1282هـ 1865–1866م تقريبًا
توفي الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في 21 رجب سنة 1282، وتولى الأمر بعده ابنه عبدالله. وكان فيصل قد حارب في الدرعية، وأُرسل إلى مصر مع أمراء آل سعود، فتمكن من الهرب بعد تسع سنوات، وجاء إلى نجد بعد أن استولى عليها أبوه، فكان ساعده الأيمن. ولما قُتل أبوه كان فيصل في غزوته إلى القطيف، فرجع وقتل قاتل أبيه وتولى الأمر. ثم جهزت الحكومة المصرية العساكر لحربه، فتغلبت عليه وأرسلته أسيرًا إلى مصر سنة 1254، فبقي هناك إلى سنة 1258، حين سعى عباس باشا بن طوسون باشا في تخليصه وجهّز له جيشًا أعانه على الفرار. فوصل إلى نجد واسترد الملك من عبدالله بن ثنيان بعد حرب قصيرة، وتولى ولايته الثانية والأخيرة.
1285هـ 1868–1869م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب عشية يوم السبت 11 ذي القعدة. وكان محدثًا فقيهًا، قرأ على جده الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد وحضر مجالسه، وأخذ عن عدد من علماء نجد منهم الشيخ حمد بن ناصر والشيخ عبدالله بن فاضل والشيخ عبدالرحمن بن خميس والشيخ أحمد بن حسن بن رشيد والشيخ حسين بن غنام، وعن علماء مصر منهم الشيخ حسن القويني والشيخ عبدالله بن سويدان والشيخ عبدالرحمن الجبرتي الذين أجازوه بمروياتهم، ولقي بمصر مفتي الجزائر محمد بن محمود الجزائري وأجازه. وقرأ القراءات على الشيخ إبراهيم العبيدي والشيخ أحمد بن سلمونة، والنحو على الشيخ يوسف الصاوي والشيخ إبراهيم الباجوري. وكان قد نُقل إلى مصر فيمن نقلهم إبراهيم باشا من آل سعود وآل الشيخ بعد استيلائه على الدرعية. ولما قدم من مصر إلى الرياض سنة 1241 أكرمه الإمام تركي بن عبدالله غاية الإكرام، وجلس للتدريس وأخذ عنه خلق كثير، منهم ابنه الشيخ عبداللطيف وعدد كبير من علماء نجد. وألف كتبًا منها «فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد»، وكتاب في الرد على داود بن سليمان بن جرجيس العراقي، وكتاب في الرد على عثمان بن منصور، وله أجوبة كثيرة غير مجموعة. وبقي نافذ الكلمة عند ولاة الأمر إلى وفاته، ورثاه تلميذه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن مانع بقصيدة.
توفي عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في الحادي عشر من ذي القعدة، وكان قد تولى القضاء في الدرعية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
1350هـ 1931–1932م تقريبًا
توفي عبدالعزيز بن عمر بن سويلم قاضي الأحساء، من الدرعية ومن سبيع.
1368هـ 1948–1949م تقريبًا
وفي هذه السنة تأسست أول مدرسة حكومية في الدرعية.
1405هـ 1984–1985م تقريبًا
وفيها افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز المدينة الجامعية الجديدة لجامعة الملك سعود بالدرعية.
1419هـ 1998–1999م تقريبًا
وفي 15 جمادى الآخرة صدر أمر ملكي باعتماد برنامج تطوير الدرعية التاريخية وإنشاء هيئة عليا لتطوير الدرعية يرأسها رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
1424هـ 2003–2004م تقريبًا
وفي 8 محرم افتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المبنى الجديد لمجمع الدوائر الشرعية بالدرعية، وافتُتح معه جامع الشيخ محمد بن عبدالوهاب بها، وقد أنفق عليه الملك فهد.
1431هـ 2009–2010م تقريبًا
وفي شعبان سُجّل حي الطريف في الدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي، في الدورة الرابعة والثلاثين للجنة التراث العالمي المنعقدة في برازيليا بالبرازيل، وهو ثاني موقع سعودي يُسجّل فيها.
1436هـ 2014–2015م تقريبًا
وفي 19 جمادى الآخرة افتتح الملك سلمان بن عبدالعزيز مشروع تطوير حي البجيري في الدرعية التاريخية.