البحث في حوليات نجد
98 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ عنوان المجد في تاريخ نجد إزالة التصفية
المؤرخون
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وهي رجعان الوقت المشهور دولاب. وكثر فيها الخصب ورخص فيها الطعام من الحنطة وغيرها.
وفيها كانت وقعة جضعة وذلك أن رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح اتفقوامع عبدالمحسن بن سرداج آل عبيد الله ودوحس بن عريعر على عداوة سعدون رئيس بني خالد وحربه، فاستنجدوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق واستنصر وه، فاقبل إليهم مجموعه وتنازلوا مدة أيام وقتل بينهم قتلى كثيرة، وصارت الكرة على سعدون ومن معه فانهزموا واستولى دويحس في بني خالد والأمر والحل والعقدييد عبدالمحسن المذكور. فلما لم يجد له سعدون ملجأ هرب إلى الدرعية وأناخ عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود فاعظمه وأكرمهو أعطاه عطاء جزيلا.
وفيها غز اسعود بالجيش المنصور وقصد ناحية الجنوب فأغار على برادي قحطان فأخذ غالب ابلهم واستولى على محنتهم، وقتل من قحطان قتلى كثيرة
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير القصيم إلى ناحية جبل شمر ووافق ظهرة قافلة معها كثير من اللباس والقماش لأهل الجبل وغيرهم فأخذه او قتل من الحدرة قتلى كثيرة
نحو سنة 1200هـ نحو 1785م
ولما كان على رأس المائتين والألف ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وبنوها بناءاً محكما، وكان ماءها يغور في الجدب،
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
وفي أولها في المحرم سارثويني السه ابن عبدالله بن محمد آل شبيب بالعساكر والجنود العظيمة من المنتفق وأهل المجرة وجميع أهل الزبير وبوادى شمر و غالب طى وغيرهم ومعه من العدد و العدة ما يفوت الحصر حتى أن أحمال زهبة البنادق والمدافع وآلاتها بلغت سبعمائة حمل. فسار من أوطانه وقصد ناحية القصيم فوصل ( التنومة ( القرية المعروفة في ناحية القصيم، ونازلها بتلك الجموع وحاصرها أياما وضربها بالمدافع ثم أنه أخذها عنوة واستأصل أهلها قتلا ونهباً قتل جميع أهلها إلا الشريد. قيل أن الذي قتل فيها مائة وسبعون رجلا. ثم ارتحل منها بجنوده و قصد بلد بريدة ونازلها وحصل بينه وبير أهلها بعض القتال فبينما هو محاصرها بجنوده أتاه الخبر بانه وقع في أوطانه بعد ظهوره بعض الخلل وارتحل منها راجعا. وكان عبدالمحسن بن سرداح رئيس بني خالد قد سار بجميع بوادى من بني خالد وغيرهم وأهل الإحساء وأقبل يريد الاجتماع بثويني وجنوده لمحاربة بلدان بحدو قتالهم. فلما قطع الدهناء مقبلا بلغة رجوع ثويني وارتحاله من القصيم فرجع من حيث جاء وتفرقت كلمتهم ولم يتم لهم ما قصدوه ثم أن ثويني سار من نجد و قصد البصرة فدخل بلد الزبير فاقبل إليه متسلم البصرة للسلام عليه، فلما دخل عليه المتسلم أمر عليه ثويني فحبس وأخذ خيله وركب من ساعته إلى البصرة ودخل السرايا وضبطها واستولى على البصرة فلما استقر فيها أرسل إلى رؤساء أهل البصرة وأعيانها ووعدهم ومناهم وقال لهم اكتبو إلى السلطان واطلبونى أميراً عليكم وأكون باشا في بغداد و تكون البصرة من تحت يدى فكتبوا إلى السلطان وأرسلو اكتبهم مع مفتى البصرة فلما وصل المفتي إلى اصطنبول عليهم وعرض للسلطان ماجاء به، اطلع وزراءه على ذلك و شاورهم، فأخبروه بان هذا إعرابي متغلب، فغضب السلطان واراد أن يفتك بالمفتى فشرد من اسطنبول بالليل.
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير ناحية القصيم باهل القصيم وغيرهم بأمر عبدالعزيز وقصد ناحية جبل شمر وضيق حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.
وفيها بعد رحيل ثويني من القصيم غزا حجيلان بن حمد باهل القصيم وغيرهم وأغار على بوادى شمر و أخذ عليهم ابلا كثيرة وأثاثا وأمتعة وقتل عليهم قريب مائة رجل
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
ولما تحقق سليمان باشا صاحب بغداد ما أحدثه ثوينى في البصرة وما أوقع فيها أمر على العساكر البغدادية من الترك وعقيل أهل نجد الذين عنده وغيرهم فسار بنفسه ومعه تلك العساكر. فلما علم ثويني بمسيره جمع بوادى المنتفق وأهل الزير وجميع جنوده وسار من البصرة، وخلف فيها أخاه حبيباً فالتقى العسكر ان بادنى المجره بنهر معروف يقال له الفاضلية، قرب سوق الشيوخ فاقتتلوا قتالا شديدا وانهزم ثويني وجنوده هزيمة شنيعة، فقتل منهم قتلى كثيرة وجمع سليمان باشارؤوس القتلى وجعل منها ثلاث منارات، وانهزم ثويني ومن يقي معه إلى الجهراء، الماء المعروف قرب بلد الكويت. ثم رحل منها إلى ديرة بني خالد في الصمان و تولى حمود بن ثامر على المنتفق وولى سليمان في البصرة اغا مصطفى
وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة وقصد ناحية القص ونزل على بلد عنيزة واجلى منها رؤساءها آل رشيد. واستعمل فيها أميراً عبدالله ابن يحيى.
وفيها غز اسليمان بن عفيصان بأمر عبدالعزيز إلى جهة الشرق فاوقع بأهل قطر الناحية المعروفة قرب البحرين فقتل منهم قتلى كثيرة من آل أبي رميح، وأخذ أموالهم ثم سافر منه وقصد الأحساء، أغار على أهل (الجنة) القرية المعروفه فقتل منهم رجالا
وفيها أمر الشيخ محمد رحمه الله تعالى أهل بلدان نجد وغيرهم أن يبايعوا سعود ابن عبدالعزيز وأن يكون ولى العهد بعد أبيه. وذلك بأمر عبدالعزيز رحمه الله تعالى فبايعه جميعهم.
وفيها وسار سعود رحمه الله تعالى مجموع أهل نجد وبواديها وقصد عالية نجد ما وراء القصيم فأغار على بوادي عنيزة وهم مجتمعون على قناوقى الجبلان المعروفان في عالية نجد فأخذهم وقتل منهم رجالا
وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأهل الخرج وغيرهم وقصد ( العقير ) البندر المعروف عند الأحساء فوافق في طريقه عيسى بن عفيصان العبد الفارس الشاعر المشهور ومعه جيش لأهل اليمامة فناوخهم وأخذهم وقتل أكثرهم، وقتل رئيسهم المذكور ثم سار إلى العقير فأخذ مافيه واشعل فيه النيران.
وفيها بايع جميع أهل وادى الدواسر على دين الله ورسوله والسمع والطاعة ووفدوا على الشيخ وعبدالعزيز وذلك بعد محاولات ومقاتلات عديدة
وفي هذه السنة مات العالم الفقيه حسن بن عبدالله بن عيدان قاضي بلد حريملا. وحمد الوهيبي وحمد بن قاسم. وعبدالرحمن بن ذهلان القضاة المشهورون في بلد العارض.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز بالجيوش المنصورة من حاضرة نجد و باديها وقصد جهة الشمال فوافق ثويني في ديرة بني خالد من أرض الصمان. وذلك بعدما أخرج من أرض البصرة بعد الوقعة المشهورة عليه من الترك، كما قدمنا. ومعه قطعة من المنتفق وآل شبيب فاغار عليهم سعود ونازلهم فأخذ محلتهم واناتهم.
وفيها سار سعود قبل هذه الغزوة بجميع المسلمين وقصد يني خالد فوجدهم مجتمعين بأرضهم فناز لهم نحو يومين. ثم رحل وانصرف عنهم ولم يقع قتال وذلك لأن سعود أخاف من خيانة من بعض الأعراب الذين معه من بنى خالد فرجع عنهم ومر على قرياهم التي في الطف فأخذ ذخائرهم التي فيها من طعام وغيره. وسميت هذه الغزوة (ويقة ).
وفيها سار سعود أيضا بالجيوش المنصورة وقصد المنتفي فوجدهم بالموضع المعروف بالروضتين بين المطلاع وسفوان. فناوخهم وأخذ من محلتهم خياماً وأمتعة. ثم رجع وورد الماء المعروف بالوفرا.ثم رحل منها فوافق غزوا لآل سحبان من بني خالد فأخذهم وقتلهم وكانوا تسعين رجلا
وفيها سار سعود بجيوشه المنصورة من الحاضرة والبادية وقصد الاحامو نازل أهل المبرز و وقع بينه و بين أهلهار مى بالبنادق. ثم رحل منه و نازل أهل قرية الفضول في شرقي الأحساء فأخذها وقتل من أهلها نحو ثلثمائه رجل.