البحث في حوليات نجد
79 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود إزالة التصفية
1010هـ 1601–1602م تقريبًا
توفي الشريف حسن بن أبي نمي في جمادى الآخرة وهو في طريقه إلى نجد.
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
خرج الشريف محسن بن حسين إلى نجد، ونزل القصب، القرية المعروفة في الوشم، فقتل أهلها ونهبهم، ونكّل بهم تنكيلًا شديدًا.
سطا محمد وعبدالله آل حنيحن على بلد البير، القرية المعروفة في سدير، فاستولوا عليها وأخرجوا منها أمراءها العرينات من سبيع، وكان آل حنيحن ينازعونهم فيها. ثم عمروها وغرسوها، وتداولتها ذرية محمد من بعده، وهم آل حمد المعروفون نسبةً إلى حمد بن محمد.
أسس آل تميم قرية الحصون في ناحية سدير، وكانت قصور مزارع يسمى كل منها حصنًا، تابعة لصاحب صبحاء، القرية المعروفة عند قرية الجنوبيين. فاستأجرها آل تميم منه وأخذوها مغارسةً، أي على أن يعمروها ويكون لصاحبها سهم أو أسهم معلومة منها، فغرسوها وعمروها واستوطنوها، وسُميت الحصون باسمها السابق.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
قُتل أولاد مفرج بن ناصر صاحب بلد مقرن، المحلة المعروفة في الرياض، ولا يُعرف قاتلهم ولا سبب قتلهم ولا من تولى المنصب بعد ذلك.
1037هـ 1627–1628م تقريبًا
استولى آل مديرس على بلد مقرن في الرياض وتولوا مشيختها.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
1040هـ 1630–1631م تقريبًا
استعادت ذرية رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان الهزاني بلد الحريق في ناحية الفرع، المعروف قديمًا بحريق نعام، من القواورة من سبيع. وكان رشيد قد أسسه وغرسه وسكنه، وتداولته ذريته من بعده، ثم غلبهم عليه القواورة وأخذوه منهم، فكرّوا عليهم وأخرجوهم منه، وبقي بيد ذرية رشيد، وهم آل حمد بن رشيد بن مسعود.
1041هـ 1631–1632م تقريبًا
قُتل آل تميم، أهل الحصون، في مسجد القارة المعروفة بصبحا في سدير، فنشبت بسبب ذلك حرب بين آل حديثة أمراء القارة وبعض الأهالي، قُتل فيها محمد ابن أمير القارة عثمان الحديثي.
1045هـ 1635–1636م تقريبًا
حج ابن معمر أمير العيينة وابن قرشي، فنهبهم ركب من عائذ.
تأسس بلد حريملاء. وذلك أنه وقع خلاف بين آل حمد من بني وائل وآل مدلج في التويم، فخرج آل حمد من التويم مغاضبين لآل مدلج، وذهب رئيسهم علي بن سليمان إلى أحمد بن عبيد الله بن معمر فاشترى منه موضع حريملاء، وكان ملكًا له. ونزله هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وكذلك جد آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل، فغرسوه وعمروه. وتقدمت حريملاء في العمران خلال المائة سنة التالية حتى صارت في الدرجة الثانية بين بلدان نجد، على الرغم من عداء ابن معمر أمير العيينة ومجاوريها ومحاولاتهم التغلب عليها، وبقيت الإمارة فيها بيد آل حمد وأبناء عمهم آل راشد.
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
حج الشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
1051هـ 1641–1642م تقريبًا
وقع قتال داخل بلد العيينة كان آل جرجس طرفًا فيه، سقط فيه عدد من القتلى، وانتهى بهزيمة آل جرجس.
1056هـ 1646–1647م تقريبًا
توفي أحمد بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة في المناسك وهو حاج، وتولى الإمارة بعده أخوه ناصر بن عبدالله بن معمر.
1057هـ 1647–1648م تقريبًا
ثار دواس بن محمد بن معمر على عمه ناصر بن عبدالله بن معمر أمير العيينة بعد أشهر قليلة من ولايته، فقُتل ناصر، وتولى دواس الإمارة من بعده.
1058هـ 1648–1649م تقريبًا
قُتل دواس بن محمد بن معمر أمير العيينة، وتولى الإمارة بعده محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، وأجلى منها آل محمد.
1059هـ 1649–1650م تقريبًا
توفي في آخر السنة الشيخ الإمام العالم محمد بن أحمد بن إسماعيل في بلد أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع. أخذ الفقه عن عدة مشايخ أجلّهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ أحمد بن محمد القصير والشيخ أحمد بن محمد بن بسام والشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان. وكان معاصرًا للشيخ سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وللشيخ منصور بن يونس البهوتي شارح «الإقناع» و«المنتهى»، وللشيخ مرعي بن يوسف.
1063هـ 1652–1653م تقريبًا
نشب قتال بين الشبول، وهم فريق من البادية، وأهل بلد التويم بسبب خلاف بينهم، فاقتتلوا قتالًا شديدًا قُتل فيه من أهل التويم عدد كثير، لكنهم أثخنوا في عدوهم وأبعدوه.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
قُتل مرخان بن مقرن على يد ابن عمه وطبان بن ربيعة، فاستولى وطبان على نصيبه في الدرعية.
خرج الشريف محمد الحارث إلى نجد، وأغار على آل مغيرة في عقرباء، الموضع المعروف عند بلد الجبيلة.