أخبار العثيمين
تاريخ المملكة العربية السعودية
المؤلف: عبد الله بن صالح العثيمين
«تاريخ المملكة العربية السعودية»، تأليف عبد الله بن صالح العثيمين. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
وكان أنصار الملك عبدالعزيز داخل بلدة الهفوف قد أمدوه بالمعلومات عن أمكنة الأتراك، وقوتهم، وتحركاتهم، وهيأوا له الحبال وغيرها من الوسائل المعينة على دخوله البلدة. ولم يكن جيشه كبير العدد، لكن أغلب أفراده كانوا من الحاضرة خاصة أهل العارض وما جاورها. وتختلف المصادر في كيفية دخوله البلدة، لكن من الممكن الخروج مما ذكرته بأنه قسم رجاله إلى قسمين : قسم أبقاه خارجها بقيادة عبدالله بن جلوي ليحمي ظهور الداخلين إليها من أي هجوم قبلي عليهم . وقسم بقيادته يدخل البلدة ويستولي عليها. وقد بدأت العملية بإعطائه إيَّاهم تعليمات يجب عليهم تنفيذها بعد الدخول. ثم وضعت سلالم بجانب السور، فصعد بها أفراد ممن كانوا معه ، وأدلوا الحبال، فتسوّر الآخرون، ثم انتشروا في البلدة بسرعة. أما الحامية التركية فتحصَّنت بقصر إبراهيم ومعها المتصرف . وقد عملت فتحة في سور البلدة دخل منها الملك عبدالعزيز وباقي رجاله. وذهب فور دخوله تلك البلدة إلى منزل الشيخ عبداللطيف الملا، وسارع أعيان البلاد إلى مبايعته هناك . ثم أرسل مندوباً إلى المتصرف يخبره بأن عليه أن يستسلم وإلا فإنه سيهاجمه . فاشترط المتصرف أن يسلّم بشرطين : أولهما الأمان على أنفس رجاله وأموالهم وجميع ما لديهم من سلاح وذخائر. وثانيهما أن يكتب أعيان البلاد كتاباً بأنهم لا يريدون بقاء عسكر الدولة لديهم. فقبل الملك الشرط الثاني، كما قبل الشرط الأول على ألا يخرجوا إلا بسلاحهم الشخصي . فرضي المتصرف بذلك . واستسلم هو ورجاله وكان ذلك في الثامن والعشرين من جمادى الأولى (1913/5/4م). ثم قام الملك عبدالعزيز بترحيلهم إلى العقير، فالبحرين. وبعد ذلك أرسل سرية، بقيادة عبدالرحمن بن سويلم إلى القطيف، فتمكنت من دخولها دون صعوبة. وهكذا تم توحيد تلك المنطقة تحت راية الملك عبدالعزيز.
وذكر كل من الريحاني، ص208؛ ابن هذلول، ص 99؛ آل عبد القادر، ج 1، ص 208 أن ذلك كان امس من الشهر المذكور.
نحو سنة 1331هـ نحو 1912م
ومن الواضح أن العثمانيين قد ساءهم ذلك العمل الجريء الذي فاجأهم الملك عبدالعزيز به وأجبرهم على مغادرة الأحساء والقطيف. ولذلك فإن إغراء من أغراهم بالعودة إليها قد لقيت منهم آذانا صاغية . وقد أقبلوا من البحرين صوب العقير. فلما وصلوا إليها بعث قائد سريّة الملك فيها من أخبره بذلك، وصمد مع رجاله أمام المهاجمين؛ بل تمكنوا من أسر أعداد منهم . ولما رأى المهاجمون طليعة خيل النجدة المرسلة من الأحساء سارعوا إلى ركوب سفنهم عائدين إلى البحرين . ومكث الملك عبدالعزيز فترة في الأحساء حتى اطمأن إلى استتباب الأمور فيها. ثم عين عبدالله بن جلوي أميراً عليها، وعاد إلى الرياض في العشر الأواخر من رمضان .
من 1331 إلى 1332هـ 1912–1914م تقريبًا
وبعد ذلك بثلاثة أعوام دخلت منطقة الأحساء والقطيف تحت حكم الملك. ومن المرجح أن هذا كان مثار مخاوف جديدة لدى الأمير مبارك لأن الملك أصبح أقوى من ذي قبل عسكرياً واقتصادياً، وأنه بات في إمكانه الاعتماد على موانئ خاصة به لاستيراد ما يحتاج إليه ؛ إضافة إلى أن ذلك الأمير يدرك أن الأراضي التابعة للأحساء والقطيف، في عهدي الدولتين السعوديتين الأولى والثانية، كانت تشمل كثيراً من الأراضي التابعة لإمارته في نظره حينذاك . ولذا حاول إفشال المفاوضات بين الملك عبدالعزيز وممثلي الدولة العثمانية عام 1332 هـ . لكن تلك المفاوضات انتهت باستقرار وضع الإقليمين المذكورين تحت الحكم السعودي .
نحو سنة 1331هـ نحو 1912م
ولما أخرجهم من الإقليمين، بعد عامين من لقائه الثاني ،به حاولوا استرجاعهما منطلقين من البحرين بتشجيع من السلطات البريطانية هناك .
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
وإذا كانت مهمَّة الشرطة مركّزة، بصفة عامة، على المناطق الداخلية من البلدان والمدن الكبيرة فإنه قد أنشئ جهاز يركز اهتماماته على الجهات الساحلية، وسُمِّي حرس خفر السواحل . وكانت نواته قد وضعت بعـد مـا وحـد الملك عبدالعزيز الأحساء والقطيف سنة 1331هـ . ثم أخذ شكلاً أكثر تنظيماً بعد توحيد الحجاز .
نحو سنة 1332هـ نحو 1913م
ولقد حاول العثمانيون إرسال قوة من العراق بحراً لاسترداد الأحساء والقطيف لكن بريطانيا حذرتهم من مغبة ذلك. وكانت رياح الحرب العالمية الأولى قد أوشكت أن تهبَّ، فاجتمع هذا مع صعوبة اتخاذهم أية خطوة عسكرية ضد الملك عبدالعزيز، وأدركوا أن من الأفضل لهم أن ينهجوا في تعاملهم معه نهجاً آخر. ولعل مما شجعهم على ذلك، أيضاً، أن الوكيل السياسي البريطاني في البحرين قــد اجتمع به في العُقَيْر أوائل عام 1332 هـ . فخافوا من توثق علاقته بالبريطانيين. وبدأوا بالاتصال السلمي به إلى أن أرسلوا إليه وفداً برئاسة السيد طالب النقيب واجتمع به في الصبيحية، واتفق معـه على أمور من أهمها اعترافه بالسيادة العثمانية مقابل مساعدته بالمال والسلاح . وقد صدَّق الباب العالي على ذلك الاتفاق، وشكر الملك عبدالعزيز، كما منحه نيشاناً عثمانيًا من الدرجة الأولى . على أن قيام الحرب العالمية الأولى حال دون تنفيذ ما اتفق عليه على أية حال.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
كان لدى سعود الصالح بن سبهان طموح إلى تولي مكانة قريبه زامل بن سبهان في الإمارة، فأوغر صدر الأمير سعود بن رشيد على ذلك القريب، ثم قام باغتياله سنة 1332هـ، واحتل مكانته.
ولعدم تجاوب بريطانيا معه اتخذ سياسة مرنة مع العثمانيين الذين كان من مصلحتهم أيضاً، أن يلتقوا معه في تلك المرونة . فنتج عن ذلك توصلهما إلى اتفاقية مطمئنة نوعاً ما بالنسبة له . ويقال : إنهم طلبوا منه أن يساعدهم في الدفاع عن البصرة .
من أهم ما فيها تعيينه حاكماً لنجد تابعاً للعثمانيين. وكان توقيع تلك الاتفاقيـة 1332/6/20هـ.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
وتوترت العلاقات بينه وبين قادة جبل شمَّر، وأخذ كل منهما يستعد لمجابهة الآخر حتى وقعت بينهما معركة جُراب . استنفر الملك عبدالعزيز من استطاع من أتباعه ؛ حاضرة وبادية ، وسار بهم حتى وصل إلى جُراب ؛ وهو موضع قريب من بلدة الزلفي . أما ابن رشيد فجمع قواته ومن استجاب له من قبيلة شمر، ونزل بهم حول قبة . وشدَّ الملك من جُراب متجهاً صوبه، لكنه ما إن سار قليلاً حتى فوجئ بخصمه أمامه مستعداً لقتاله . وسرعان ما بدأت المعركة بينهما ؛ وذلك في اليوم الثامن من ربيع الأول عام 1333 هـ / 23/ 1 / 1915م. وقد حدث أن كان الملك عبدالعزيز وأتباعه من أقاليم جنوبي نجد قبالة ابن رشيد وأهل لبدة وفئات من شمَّر. فرجحت كفة الملك عبدالعزيز ومن معه على كفة من أمامهم، وتقهقروا . أما أتباع الملك عبدالعزيز من أهل القصيم فكان أمامهم أهل القصر وأهل مغيضة وفئات من شمر. وقد تغلب هؤلاء على أولئك الأتباع، فانهزموا . ولما رأى الملك ومن معه ما حلّ بهذا الفريق من أتباعه حلت بهم الهزيمة أيضاً. وكانت فئات من شمَّر قد أغارت على إبل الملك عبدالعزيز في أثناء القتال، وأخذت منها ما استطاعت أخذه . لكن الأكثر إيلاماً أن فئات من البادية التي كانت معه - وفي مقدمتها العجمان ـ أخذوا ما استطاعوا أخذه من تلك الإبل، ومضوا بها . وكانت قبيلة مطير المتحالفة معه لم تصل إلى ميدان المعركة إلا وقد بانت نتائجها، فانتهزت الفرصة بالإغارة على إبل ابن رشيد، والاستيلاء على أعداد كبيرة منها . وقد قُتِل من أتباع الملك عبدالعزيز عدد من المشاهير بينهم محمد بن جلوي، ومحمد بن شريدة، وصالح الزامل أمير غزو أهل عنيزة . وكان من بين القتلى الضابط البريطاني شكسبير، الذي كان قد أتى إلى نجد للتفاوض مع الملك عبدالعزيز، وأصر على حضور المعركة .
نحو سنة 1333هـ نحو 1914م
وبعد تلك المعركة وصل الملك عبدالعزيز إلى الأرطاوية حيث التحق به بعض أتباعه ثم انطلق من هناك إلى بريدة. أما ابن رشيد فوصل إلى قبة. وهناك وردت إليه أخبار بأن خصمه قد قُتِل، فانتقل من موضعه إلى الأسياح آملاً الاستيلاء على القصيم. لكن ما إن علم بوصول الملك عبدالعزيز إلى بريدة والتحاق أتباعه به حتى رحل من الأسياح متجهاً شمالاً. وبعد محاولة غير ناجحة لضرب فئات من مطير عاد إلى حائل . أما الملك عبدالعزيز فتوجه ببعض أتباعه شمالاً حتى وصل إلى الكهفة، ثم عاد إلى الرياض.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
وفي شهر رجب تصالح الطرفان ، لكن صلحهما لم يستمر إلا شهراً وأياماً. ذلك أن هزيمة الملك عبدالعزيز أمام العجمان في كنزان أغرت ابن رشيد بنقص الصلح ومحاولة التوسع على حسابه . فأغار على شرقي القصيم، وأخذ إبلاً وغنماً لأهل بريدة الذين كانوا يعتقدون أنه متمسك بالصلح . ثم نزل الطرفية في منتصف رمضان، وأرسل رسالتين إحداهما إلى أمير عنيزة والأخرى إلى زعماء بريدة. يطلب من الجميع أن ينضموا إليه مشيراً إلى أنه متأكد من مقتل الملك عبدالعزيز. لكن هؤلاء رفضوا طلبه، ولاموه على نقص العهد، وحذَّروه من مغبة ذلك. ولكون ابن رشيد نازلاً قرب بريدة طلب أهلها من أمير عنيزة نجدة ترابط لديهم وتساعدهم في الدفاع عن بلدتهم، فبعث إليهم ذلك الأمير 120 رجل بقيادة ابن أخيه عبدالله الخالد. وقد هاجم ابن رشيد خب القبر، لكن خصومه من أهل القصيم فوتوا عليه فرصة نيل مآربه، فعاد إلى معسكره في الطرفية. وبينما هو في ذلك المعسكر قدم إلى القصيم سعود بن عبدالعزيز (سعود الكبير) ومعه فئات من مطير وعتيبة ، فخشي ابن رشيد أن ينضم إليه أهل القصيم فيقوم الجميع بمهاجمته، فانسحب من مكانه متجهاً شمالاً أواخر شوال سنة 1333هـ. وقام سعود بهجمات ناجحة على فئات من شمر
سبقت الإشارة إلى ما حدث من قبيلة العجمان في معركة وكان ذلك مما أغضب الملك عبدالعزيز عليها . لكن تعامله معها ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالعلاقة مع الكويت. فقد توجهت تلك القبيلة بعد المعركة المذكورة إلى شمال شرقي الجزيرة العربية، وأخذت تعتدي على قوافل التجارة وبعض العشائر هناك. وكان من تلك القوافل والعشائر ما هو تابع لأمير الكويت وأهلها. فاستنجد ذلك الأمير بالملك عبدالعزيز لرد ما أخذته من أتباعه . وتردَّد الملك في بداية الأمر في اتخاذ إجراء ضد قبيلة العجمان لعدم ثقته بصدق موقف من استنجد به عند الحاجة . ثم استجاب له بعد أن عاهده على أن يمده برجال وسلاح، وألا يستقبل تلك القبيلة إن لجأت إلى الكويت، وألا يتوسط بينه وبينها في الصلح مستقبلا. على أن زعماءها لم ينتظروا ، فقد توجهوا بقبيلتهم إلى الأحساء ذاتها، وناصرهم من ناصرهم من أحفاد الإمام سعود بن فيصل المناوئين للملك عبدالعزيز حينذاك. وكان هذا وذاك من بين الأسباب التي دفعت الملك عبدالعزيز إلى التوجه إلى الأحساء لمحاربتهم. ووصل إلى هناك في شهر شعبان سنة 1333هـ، ومعه مئات من الحاضرة، وانضم إليه آخرون من حاضرة تلك المنطقة وباديتها، ثم انطلق بهؤلاء لمهاجمة العجمان ليلاً في كَنْزان . لكنهم كــانــوا على علم بتحركه، فأوقدوا النيران لإيهام المهاجمين بأنهم مقيمون، وانسحبوا من خيامهم إلى مكامن تحيط بها . وانطلى الأمر على المهاجمين، فراحوا يطلقون نيران بنادقهم على ما كانوا يرون أمامهم من خيام وأشجار ظنّا أن تلك النيران موجهة إلى خصوصهم. ولما كادت ذخائرهم تنفد انقض عليهم العجمان من كل اتجاه، فحلت الهزيمة، وجُرح الملك عبدالعزيز، وقُتِل أخوه سعـــــد . وكان ذلك في 1333/8/15 هـ (1915/6/27م).
نحو سنة 1333هـ نحو 1914م
وانسحب المنهزمون إلى بلدة الهفوف قاعدة المنطقة. فتعقبهم العجمان، وفرضوا حصاراً على تلك البلدة وقراها. وظل الوضع كذلك ثلاثة أشهر تقريباً حتى وصلت إلى الملك قوة من نجد بقيادة أخيه محمد. ثم وصلت إليه نجدة أخرى من الكويت بقيادة سالم الصباح. وبات موقف العجمان يضعف تدريجيا حتى قرروا الانسحاب من مواقعهم وتوجه أكثرهم شمالاً. فخرج الملك عبدالعزيز في إثرهم، وقسم أتباعه إلى فرقتين : إحداهما بقيادته تهاجمهم، والأخرى بقيادة أخيه محمد وسالم الصباح تطاردهم إذا انهزموا . ولما فعلت المدافع التي معه فعلها انهزم العجمان، فتبعهم محمد وسالم. لكن سالماً توقف عن مهاجمتهم لأسباب تختلف المصادر في تحديدها . وقد أثار ما فعله سالم غضب الملك عبدالعزيز، ثم اشتد غضبه حينما قبل مبارك التجاء العجمان إلى الكويت .
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
بدأ شريف مكة، الحسين بن علي، نشاطاً واسعاً لتقوية وضعـه العسكري عام 1333هـ . ومن ذلك أنه فتح الباب أمام من يريدون أن ينخرطوا في سلك جيشه . فالتحق به عدد كبير من أهل نجد .
يذكر القاضي (ص 51) أنه التحق بجيش الشريف من أهل القصيم وحدهم حوالى 500 رجل .
ولما قامت المشكلة بين الملك عبدالعزيز وقبيلة العجمان، سنة 1333 هـ نتيجة لموقفها في معركة جُراب كان من بين تطورات تلك المشكلة نهب القبيلة أموالاً لأطراف عدة بينها أهل الكويت. واتفق الملك مع الأمير مبارك على أن يقفا معاً ضد تلك القبيلة. فسارع الأول إلى مهاجمتها في كنزان، لكنها هزمته . ووقف الثاني موقفاً لا ينسجم مع ما اتفق عليه مع الأول؛ إذ كان من جملة ما فعله قبول لجوء العجمان إلى بلاده .
وفي ظل الظروف السابقة ازداد حماس ممثلي بريطانيا في الخليج لتعميق الصلة بالملك عبدالعزيز فتكررت زياراتهم له . وكان في طليعتهم شكسبير، الذي كان معجباً به كثيراً، والذي أصر على صحبته وهو متجه لمحاربة الأمير سعود بن رشيد، فقُتِل في المعركة التي دارت بينهما في جُراب سنة 1333 هـ .
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
وقد شهد عام 1334 هـ غارات لابن الملك عبدالعزيز، الأمير تركي، ، ومعه أتباع بينهم فئة من مطير على مواضع قريبة من حائل . وكان الأمير سعود بن رشيد حينذاك قد خرج من قاعدة إمارته غازياً الأطراف الشمالية الشرقية من جزيرة العرب. فأسرع عائداً إلى جبل شمر للدفاع عن بلاده