تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار الصانع والعلي

إمارة الزبير بين هجرتين

المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي

«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

678 نتيجةً

في: الصانع والعلي إزالة التصفية

القرون
  • القرن الأول5
  • القرن الرابع1
  • القرن الثامن1
  • القرن العاشر6
  • القرن الحادي عشر10
  • القرن الثاني عشر70
  • القرن الثالث عشر188
  • القرن الرابع عشر390
  • القرن الخامس عشر7
المؤرخون
  • الصانع والعلي678

1246هـ 1830–1831م تقريبًا

وبعد ان استتبت الامور في البصرة في عهد علي رضا باشا الملقب (باللاز) عام 1246 هـ / 1831م رجع الفارون وحصل لهم التكريم فانقطع أحمد بن مهنا إلى مزاولة اعماله في التجارة وبارك الله له .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1246 إلى 1247هـ 1830–1832م تقريبًا

لقد باشر الشيخ عبداللطيف الإمامة والخطابة والتدريس والوعظ على الوجه الأفضل . كان محبباً إلى الناس الخاص والعام محترما لدى الحكام لا ترد له شفاعة ولم يثلم له جاه الحسن أخلاقه وورعه وعفته وجريه على نهج السلف الصالح . حج مراراً آخرها كان سنة 1246 هـ فوقع في مكة ذلك الوباء العظيم وخرج من مكة على طريق الشرق والوباء مع الحجاج ، لم يكف عنهم فلما وصلوا إلى البر خارج مكة جمعهم الشيخ وصلى ركعتين ووعظهم وبكى ودعا الله برفع الوباء فرفعه الله فوصل بلده سالماً ولكن وقع فيها فأصيب ومات شهيداً بالطاعون ورمز له بالأبجد (غر من ودفن بجانب والده وذكر من أرخ لمن وقعوا ضحايا هذا الطاعون أفراداً وأعياناً وقد ذكرهم المؤرخ عثمان بن بشر في عنوان المجد وكان منهم الشيخ علي الزهير شيخ بلد الزبير .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1247هـ 1831–1832م تقريبًا

في عام 1247 هـ وقع الطاعون الذي شمل العراق والزبير والكويت أنحاء الخليج وأنقطعت بسببه أسر كثيرة وفي هذا المرض توفي علي باشا بن يوسف الزهير شيخ الزبير وكان آخر من مات فيه .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكان علي باشا بن يوسف بن يحيى الزهير هو الذي أرغم الشاعر المشهور محمد بن حمد بن لعبون على مغادرة الزبير. فخرج منها مرغماً عن طريق مرفأ المجدم قاصداً الكويت فالبحرين ثم عاد إلى الكويت وتوفي بها سنة 1247 هـ الموافق 1833م.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ومن مطلق جاء عبدالرحمن الذي أنجب أثنين من البنين هما مطلق وإبراهيم وقد توفي مطلق هذا عام 1247 هـ بالوهم «الطاعون» الذي اجتاح الزبير والعراق وبلاد نجد ولم ينجب

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وخلف ابن سند ولدين عالمين ورعين هما عبدالله وعبدالوهاب توفيا بالطاعون عام 1247 هـ في الزبير ودفنا فيها

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

الشيخة فاطمة الفضيلية وتعرف بالشيخة الفضيلية العاملة الزاهدة ولدت في الزبير قبل المائتين والألف الهجرية وتوفيت في مكة لأنها جاورت آخر عمرها هناك وكانت ضريرة البصر رحمها الله سنة 1247 هـ

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

جده لأبيه الشيخ حسين بن علي بن بدران عالم البصرة المشهورة المتوفي عام 1247 هـ ذكره الشيخ عبدالله ضياء الدين باش أعيان في أعيان (البصرة وهم من بني تميم من سدير بنجد .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

مات في الكويت في الطاعون الذي أفنى أهل البصرة والزبير والكويت عام 1247هـ فيكون عمره أثنين وأربعين سنة

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1248هـ 1832–1833م تقريبًا

واتفق أن أهل الزبير سنة 1248 هـ وهي السنة التي عقبت الطاعون ومات فيها خلق كثير طلبوه ليكون قاضياً عندهم فأقبل عليهم وترك البحرين وبقي في القضاء مدة تزيد على ثلاثين سنة

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

الشيخ عيسى بن محمد الزبيري الفقيه ولد في الزبير في أواخر القرن الثاني عشر الهجري . وأخذ عن علمائها وأشهرهم الشيخ إبراهيم بن جديد ومهر في الفقه وكان زاهداً عزوفاً عن الدنيا ألزمه أعيان الزبير قبول القضاء على كثرة ما بها من الفقهاء فباشره بعفة ونزاهة ثم رغب عنه فألحوا عليه بالأستمرار فيه فأبى وقال كلمته المشهورة : أن القضاء لا يطلب إلا لواحد من ثلاثة أما للثواب أو للجاه أو للمال . فأما الثواب فعسى أن أخرج منه لا على ولا ليا . وأما المال فأني لم أحج حجة الإسلام من قلة ما عندي وأما الجاه فأني لما حكمت على أحد الأعيان قال لي قطع الله وجهك . فلماذا أعرض نفسي للخطر ؟ فمنوه بتحقيق مطالبه فلما علم أنهم لن يعفوه تكلف وحج وجاور في مكة المكرمة ودرس بالحرم المكي الشريف وأنتفع بعلمه خلق وتخرج على يده جمع منهم الشيخ عبدالله الفائز أبا الخيل. ولما علم أن أهل الزبير أيسوا منه وعينوا بدله عاد إلى وطنه وشغل نفسه بالأفتاء والتدريس ونفع العامة والخاصة ونسخ الكتب النفيسة بخطه الحسن المضبوط ولم يزل على حاله تلك حتى توفي سنة 1248 هـ في الزبير

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1249هـ 1833–1834م تقريبًا

حصار الزبير من قبل المنتفك :- حدث ذلك سنة 1249 هـ قتل فيها شيخ الزبير وقد اختلفت الروايات في قصة هذه النكبة ونحن نبسطها على حسب رواياتها ففي التحفة النبهانية من تاريخ الجزيرة العربية يروي انه نقل الحديث من الحاج حمد بن عبدالمحسن الصالح الزبيري ثم الكويتي حيث قال : ان حمود بن ثامر السعدون حاصر الزبير في العام المذكور ، وكان شيخ الزبير آنذاك عبدالرزاق بن يوسف بن يحيى الزهير وكان على فراشه راشد بن ثامر السعدون وظل حمود محاصرا لها نحوستة اشهر وأهلها يكافحونه ولما لم ينل طائلا عزم على الرحيل والعودة إلى مقرهم فأجله محمد الثاقب الذي كان في معيته وتعهد له بدخول الزبير وسعى في ذلك حتى تم الامر مع آل راشد أهل حريملة وهم من اعيان اهل الزبير ثم عاد إلى الشيخ حمود وأخبره بنتائج سعيه ولكنه طلب :- ان يكون شيخا على الزبير بعد احتلالها - وإلا يدخلها احد من قوم المنتفك خوفاً من وقوع نهب او فتنة في البلد وأجابه الشيخ حمود بقوله : (لك ذلك) وليس لنا اخذ الثأر من آل الزهير فقط، لان على بن ثامر السعدون قتل سوى أثناء محاصرتهم للزبير فقال ابن ثاقب أنا اسلمك آل الزهير جميعا واتفقا على ذلك ،

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وطلب ابن ثاقب كفيلا على اتمام الامر فاستقدم حمود رئيس الظفير سلطان بن مرشد السويط فلما حضر هو ومن معه من مشايخ خزاعة (جماعة ابن مناع أمرهم أن يتعهدوا لابن ثاقب بما جرى عليه الاتفاق بين الطرفين فتكفل سلطان السويط بذلك واشهد على نفسه فنهض ابن ثاقب واخذ معه جملة من ربيعة وتوجه بهم ليلا نحو باب الزبير الشمالي وهناك وجد عبدالرحمن بن مبارك آل راشد مع حاشيته مستعدا لملاقاتهم حسب الوعد وذهبوا حتى تمكنوا من القبض على الشيخ عبدالرزاق الزهير واخوته ومن يلوذ بهم من بيوتهم ثم نادوا في البلدة بالامان وفر سليمان بن عبدالرزاق الزهير وصحبه راشد بن ثامر السعدون ملتجئا إلى الشيخ جابر الصباح حاكم الكويت ثم ان حمود بن ثامر نفذ حكم الاعدام في آل الزهير.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وهناك رواية أخرى تقول : ان عيسى بن محمد بن ثامر شيخ المنتفك كانوا ينزلون في كويبدة (غربي الزبير) ولهم فيها مسجد ويدخل افرادهم إلى الزبير يشترون حوائجهم. وحدث أن قتل أحد الغربان في سوق المزروع كما قتل بعد فترة شخصان في ساحة الحزم وعلى اثر هذه الحوادث المتكررة استعد شيخ المنتفك لاخذ الثأر من اهل الزبير وجمع عشيرته وزحف على الزبير ودافع اهل الزبير عن انفسهم وصمدوا لهذا الحصار الذي دام ثمانية اشهر وقد انقطعت عنهم جميع السبل حتى نفدت المؤونة واخذوا يشربون من ماء الآبار في بيوتهم واشتد بهم الحرمان حتى اضطروا لاكل الحيوانات المحرمة ولم يفتحوا ابواب السور وكان شيخ الزبير آنذاك عبدالرزاق بن يوسف الزهير يحرضهم على الصبر والصمود غير ان الشيخ عيسى بن محمد بن ثامر السعدون اصر هو الآخر على اقتحام البلدة فعمد إلى تسور سورها بالحبال والسلالم ونجح ثم دخل بهذه الوسيلة وقتل الحراس من الداخل وفتحوا الابواب وقصدوا رأسا بيت الشيخ واخذوه مع عدد من اخوته هم عيسى وخالد ومصطفى وأحمد وعبدالمحسن وعبدالمجيد. ولما رأى شيخ عبدالرزاق واقع الحال اشتجرت عاطفته فأصبح يقول هذا الشعر وهو مقيد ينتظر الموت : ثم قتلوا عن بكرة أبيهم .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقيل ان الشيخ عبدالرزاق خاطب الشيخ عيسى السعدون قائلا : انا اشترى دمي واخوتي بأحد الاحمرين (الذهب او حمر النعم فاختر احدهما يا محفوظ . وكاد الشيخ السعدون ان يوافق غير ان اولاد الشيخ القتيل ضجوا امام عمهم وقالوا : اتبيع دم ابينا بالفلوس ؟ نحن لا نرضى بذلك ابدا وقيل انهم وثبوا على آل الزهير وقتلوهم .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وهناك رواية ثالثة تقول : انه لما اشتد الحصار وقضم الجوع امعاء المحاصرين حبكت حيلة بأن عمد المحاصرون إلى ان يذبحوا الذبائح يطبخون منها ويشوون امام احدى الدراويز وكانت الريح تهب من الشمال وتملأ أنوف الحراس بحيث لم يصبروا وفكروا بالهجوم على الطباخين او يقتلوهم ففتحوا الباب وهجموا على القدور بعد حدوث معركة وفي هذه الاثناء لم يعلموا ان هناك كمينا يرصد الحركة مسبقا توقعا بما سيحدث فهجموا على الدروازة المفتوحة وقتلوا من أمامهم وتدفق الجيش المهاجم وقصدوا بيوت آل الزهير.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وهناك رواية رابعة انه حين اشتد الحصار كان هناك احد الاصحاب لشيخ الزبير يرقب المعركة عن كتب وحز في نفسه مصير المحاصرين وما سيحدث فيهم من مقاتل وفيهم الشيخ الكبير والطفل الصغير والفتاة البريئة ومن ليسوا بذوي الشأن ذلك هو سلطان بن سويط رئيس عشائر الظفير فكلم عبدالرحمن بن مبارك رئيس حرس أحد الابواب وطلب اليه أن يدخل ليفاوض آل زهير ليقول له ان رئيس المنتفك لا يطلب غير رأس شيخ عبدالرزاق وسمح له بهذه المقابلة السرية ثم قال له اتقدم اليك بعدد من اصائل الجياد لتلوذ بها بالفرار وعندئذ افتحوا الابواب فإن ابن السعدون ان لم يرك خرج في طلبك إلى غير هدى وأحب ان تعلم اني جازفت بنفسي ودخلت مدينتك دون علم السعدون ولو علم لصارت ضغائن نحن في غنى عنها وكان معه اعيان من شيوخ المناع فلما سمع الشيخ مقالة ابن سويط التفت إلى اهل الزبير وقال سمعتم فما رأيكم قالوا لا نسلمك للعدو. والمنية ولا الدنية والتفت شيخ الزبير إلى ابن سويط وشكره على فعله وقال نعم والله انا منهم وهم مني لا أفر ولا اسلم البلاد ورجع ابن سويط وهو يقول هذا والعذر. ثم انه اخبر ابن مبارك بما اسفرت عنه المقابلة . وحدثت النكبة .

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قدم لنا آل الزهير حديثا يقول ان الشخص الذي فر هو عبدالوهاب ابن يوسف بن يحيى الزهير وقصد شيخ الكويت الشيخ جابر ثم قبض عليه رجال ابن سعدون وهموا بقتله وكان اريبا ذكيا ، فقال : لقد اقتصصتم منا بما زاد على الثأر فما لكم ولي وكيف انتم ومبلغ ضخم من الذهب اتفق معكم عليه فرضوا بذلك. عندها قال ان في ديونا ذات قيمة في الكويت فليذهب احدكم ممن تثقون به معي فأسلمها اليكم فقبلوا وذهب معه بعضهم وهو مقيد بالحديد وحين أقبلوا على الجهرة قال لهم : اننا سندخل الكويت ولكن الشيوخ حين يروني معكم على هذه الصورة فلن يثقوا بي وسينكرون حقي ففكوا سراحي واعتبروني واحدا منكم لنحصل على ما نريد ، فكوا سراحه ولما أقبلوا على قصر الشيخ جابر الصباح حاكم الكويت قال انتظروني لافسح لكم الدخول وكان على هيئة محترمة وحين كان في وسط القصر صاح انا دخيل الشيخة مريم واعلن عن اسمه وانه فر من مذبحة السعدون فاستقبلته الشيخة وهي اخت الشيخ جابر الملقب بجابر العيش وقبلت دخالته وأمنت روعه وقالت قولتها المشهورة مريم ما تسلم دخيلها» التي ذهبت مثلا في النجدة وخرجت إلى مجلس اخيها وكان اخوها يحترمها ويعرف لها مواقفها واعلنت قبول دخالة الطريد من آل الزهير واستوضح الشيخ الامر وقال باللهجة الدارجة «العربي ما يسلم الدخيل والتفت إلى المنتفكيين واكرمهم وذكر لهم قبول الدخيل فانصرفوا

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولما وصلوا إلى شيخهم اخبروه بما حصل فاستشاط الشيخ غضبا وجهز جيشا يقوده بنفسه يزحف على الكويت ووصل هذا الجيش ورابط عند السور وانذر الشيخ جابر بتسليم الهارب ، وكان الشيخ رجلا حليما وشجاعا وكريما قل مثيله، فما كان منه إلا ان اعد سفينة شراعية وامر ان تملأ طعاما من العيش والطحين والسمن والسكر والشاي والقهوة والملابس) إلى جانب سفينة اخرى جهزها بالذخيرة والسلاح واركبها من يعتمد عليه وأوصاهم ان يقدموا السفينتين لرئيس آل السعدون وقال هذا هو جوابي لتهديدكم فأما الطعام فهو مؤنة ضيافتكم لنا في بلدنا وأما السلاح فهو هدية اخرى لكم تضربوننا به ان شئتم ولما وصلت السفينتان إلى الشويخ حيث ترابط عشيرة المنتفك تقدم معتمد الشيخ بهذه الرسالة الدامغة فأسقط بيد الشيخ السعدوني فانقلب إلى ان يطلب الامان بالدخول فدخل وعانق الشيخ جابر وابدى تأثره بهذا الخلق العربي وعاد السعدون من حيث اتي بعد ان اعلن اسقاط حقه من دم ابن الزهير الدخيل.

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

نحو سنة 1249هـ نحو 1833م

وهناك رواية اخرى على ان الذي هرب من المذبحة انما هو سليمان بن عبدالرزاق الزهير مع الشيخ راشد بن ثامر السعدون وجرت القصة معه لا عمه عبدالوهاب ولكل مصدرها ، ولعلنا نرجح الرواية الثانية حيث ان الشيخ سليمان لما أن تولى مشيخة الزبير بالاجماع من اهل الزبير عاد بالوفاء إلى الشيخ جابر العبدالله الصباح فأهداه مقاطعة الصوفية الواقعة على شط العرب برمتها وهي من جيد النخيل واعطاه صكا بها فتقبل الشيخ جابر هديته بالتقدير والامتنان وكذلك فعل الشيخ راشد بن ثامر السعدون الذي كان قد صحب سليمان في تلك الدخالة فإنه اهدى املاكه بالفاو إلى الشيخ جابر

إمارة الزبير بين هجرتين، الصانع والعلي

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 7 8 9 10 11 … 34
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير