أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
ولد في الزبير سنة 1308 هـ / 1891 م. من أسرة علم وفضل. وكان والده الشيخ صالح المبيض أحد القضاة البارزين في الزبير ومن الذين عرفوا بالنزاهة في أحكامهم.
هو الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان بن سند . ولد في الزبير، وآل سند . يرجع نسبهم إلى آل أبو رباع من عنزة بن ربيعة بن وائل ولما بلغ من العمر ثلاث سنوات كف بصره
1309هـ 1891–1892م تقريبًا
أورث سمدان ثويني ومن ثويني جاء ضاعن الذي نزح على مراحل حيث أقام في الناصرية وهو يتردد إلى الزبير في التجارة وأخيراً رأى أن يستقر في الزبير لادارة أملاكه من النخيل في البصرة وأعقب ضاعن بدر وثويني ثم توفي 1309 هـ .
من 1309 إلى 1325هـ 1891–1908م تقريبًا
ولما بلغ السادسة عشرة من عمره أخذ يطلب العلم على يد المشايخ في بلده كالشيخ عبدالله بن حمود المدرس في مدرسة الشيخ عيسى القرطاس في الزبير في علم الفقه وعلى يد الشيخ صالح بن حمد المبيض المدرس في مدرسة الدويحس قرب مسجد النجادة في الزبير في علم الفقه أيضاً وعلى يد الشيخ محمد العوجان المدرس بمدرسة الزهير في علم العربية والفرائض . وعلى يد الشيخ محمد الغنيم المدرس في بيته في علم العربية ثم لازال يكرر ما تلقاه من العلماء من 1309 هـ ـ 1325هـ
من 1309 إلى 1310هـ 1891–1893م تقريبًا
وهناك جمع من هذا الرعيل ممن عاصرناهم كنا قد أشرنا إليهم فيما سبق أشارة ما ونحاول الآن أن نعود إليهم بشيء من البيان وهم فيما يلي : 1 ـ عبدالكريم الوحيميد (1892 - 1970م) : شخصية تاريخية يأتي بالدرجة الثانية بعد المؤرخ عبدالله بن مطلق وهو ممن أولع بمطالعة المصادر التاريخية وبخاصة كتب الأنساب وتاريخ الحوادث التي جرت في جزيرة العرب وما والاها في قديم التاريخ وحديثه فقد ورد ذكره في رواية حوادث الثاقب والزهير والسعدون ، فقد أدلى لنا بآراء وبأسباب ونتائج بعض الأحداث دوناها له في تاريخ أمارة الزبير .
1310هـ 1892–1893م تقريبًا
وهي من العوائل التي ارتبط تاريخها باعمال الخير والبر، فقد ذكر ابن غملاس في تاريخه انه في سنة 1310 هـ سعى الحاج سعد الخليوي في جمع الاعانة في حفر ابار الدريهمية . ومعروف ان الدريهمية هي المورد الاساسي لماء الزبير
ثاني عشر : مسجد الخال يقع شرقي جامع النقيب أسسه عبدالله أحمد الخال سنة 1310هـ وتوفى عبدالله الحال سنة 1314هـ عن ولد واحد اسمه أحمد والذي توفى سنة 1389هـ . وقال ابن سند في مدونته أنه تأسس سنة 1305هـ.
1311هـ 1893–1894م تقريبًا
الثاني والعشرون : مسجد دیم خزام : أسسه المحسن محمد فوزان الدليجان سنة 1311 هـ وجدده المحسن محمد سليمان العقيل وإخوانه وقد تولى الإمامة فيه الشيخ عبدالله عبدالوهاب الوهيب الملقب (بالمزين) ردحاً من الزمن .
الشيخ ناصر الأحمد ولد في بلدة الزبير ( 1311 هـ - 1891 م ) وقد توفي والده آنذاك وعمره ست سنوات وآخر أصغر منه هو عبدالله .
ورسالة في أبوي النبي صلى الله عليه وسلم الفها بطلب من كبار الزبيريين عند زيارته الأولى للزبير 1311هـ .
1313هـ 1895–1896م تقريبًا
في أواخر ربيع عام 1313 هـ وفي موسم حصاد الزرع هطلت أمطار غزيرة جرفت بيادر الزرع وتهدمت بعض المنازل وتسمى غرقة الرشيدية .
الحادي والعشرون : جامع الرشيدية : وهو تأسس سنة 1313 هـ ومؤسسه المحسن محمد بن يوسف الصبيح .
والشيخ عبدالله من مواليد 1313 هـ
هذه قصيدة قالها الشاعر سالم الحميد في مدح المرحوم الشيخ حمود بن جراح الصباح الذي نزح من الكويت إلى الزبير أثر وفاة والده في 25 ذي القعدة سنة 1313 هـ الموافق في 17 مارس 1896م وله من العمر نحو ست عشرة سنة
وقع الماء الأسود سنة 1313هـ ويعني الماء الأسود ذلك الذي حدث عند طغيان مياه الأهوار أيام الفيضان حيث قذف بمياهه من الكرمة إلى الأرض المجاورة باتجاه الجنوب الغربي للبصرة فغمرها حتى كان ما بين البصرة والزبير ويصب في خور الزبير من جانب أبي الخصيب غرباً. وقد يقف جريان هذا الماء عندما يطغى ماء البحر خور عبدالله ويطلق عليه أهل البصرة والزبير (ماء البحيره) فيلتقي البحران هذا ماء عذب من الشمال وذاك ماء ملح من الجنوب ممتداً من الفرات إلى خور عبدالله . وقد استمر هذا الماء واقفاً لبضعة شهور. حدثنا الأشياخ أن طال هذا الوقوف إلى عام كامل حتى تغير لونه ورائحته فأخضر وأسود فسماه الناس الماء الأسود وقد يبعث أوبئة جراء انتشار البعوض والملاريا .
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
والشيخ خالد هو ابن الشيخ عبداللطيف الذي سبقت له مشيخة الزبير قبل الشيخ عبدالله الابراهيم، تولى مشيخته سنة 1314هـ بعد الشيخ عبدالله الابراهيم
ولكن أهل الزبير تشاوروا مع شيخهم على انتخاب رجل ذى استقامة ليكون مختاراً بعد أن ضجّ الأهالي من أعمال السفهاء فوقع الأختيار على عبدالله بن أحمد البطاح ، وفي سنة 1314 هـ الموافق 1898م قتل المختار عبدالله بن أحمد البطاح وأتهم مبارك العبيدي نتيجة تحدي بقتله وبعد هذه الحادثة قرر أهل الزبير عدم قبول الشيخ عبدالله البراهيم الراشد شيخاً عليهم ورفعوا الأمر إلى والي البصرة الذي عزله فتوجه الشيخ عبدالله إلى البصرة ومنها إلى الكويت .
كان ذلك سنة 1314 هـ وهي سنة ( غرقة الرشيدية ) وذلك أن هطلت سيول غزيرة في برية الزبير وجرى شعيب سديرة الذي يصب في ديم خزام فإذا امتلأ عبر إلى محلة الرشيدية بين البيوت في مجرى يسمى الباطن فيصب في الحصى فإذا أمتلأت نقرة الحصى خرج من شرق البلدة فاتفق أن سقط جدار بيت في مجرى السيل فسد الطريق فعب الماء وطغى فرجع على محلة الرشيدية واقتحمها وكان احد هذه البيوت للشيخ محمد العبدالجبار يجاوره بيت الحاج سعود الديحان ( ابو خلف ( كانت عتبة داره عالية فلم يقتحمها الماء وعظم الأمر على الشيخ فاولاده غائبون والنساء في الدار مروعات فما كان من ( ابو خلف ( إلا ان اندفع إلى داره ورجع يحمل صرر ملابس اهله يسد بها العتبة المهدومة ونجح العمل وتلفت الملابس مع الماء والطين وسلمت دار الشيخ وفيما كان ( ابو خلف ( يغالب الماء قال الشيخ : بملابس عيالك أبــو خلف !! فيجيبه : ما هِنْ بَعَزّ منك يا شيخ
من 1314 إلى 1325هـ 1896–1908م تقريبًا
كان سالم (شيخ الحماره في الزبير أيام خالد باشا العون ما بين سنة 1314 إلى 1325 وهي الوظيفة التي تلي شيخ الزبير بالأهمية
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
وقع مطر غزير في بر نجد من أرض الزبير وأمتلأت الشعبان . . شعيب ديم خزام وشعيب أم شداد (الشعيبة) ثم أخذ الشعيبان يقذفان بالسيول على الزبير فأمتلا ديم خزام وعبر على الباطن ومحلة (جديدة) داخل السور وطغى الماء فأنهدم بيت العريج المقابل لبيت الزيد في المضيق الذي يؤدي إلى الحصى فأنسد طريق السيل وطغى الماء فرجع إلى الرشيدية وأحتل أفنيتها وصارت البيوت تنهد واحد بعد الآخر وشمل هذا الماء بيوت محلة الدرويش وأنهدم عراص العشرين . . ولذلك سميت سنة هدامة أو غرقة الرشيدية وقعت سنة 1314 هـ وفي شيخة علي بن قاسم باشا الزهير.