أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1295هـ 1878م تقريبًا
حادي عشر : مسجد المشري : يقع في محلة الكوت قرب بيوت المشري، وهو من المساجد القديمة ولم تقف على تاريخ تأسيسه غير أن أول إمام فيه توفي سنة 1295 هـ حسب ما رواه ابن غملاس في كتابه المخطوط
وتوفي الشيخ حبيب سنة 1295 هـ وأسند القضاء إلى الشيخ عبدالله النفيسي
ثم لما اشتد عوده وأستد عقله سافر إلى الأحساء لأخذ العلم من أفواه علمائها آل أبي بكر الذين سبق أن تدارس معهم والده العلم . وبعد أن مكث خمس سنوات عاد سنة 1295 هـ - إلى الزبير .
وقصد الزبير فدرس على الشيخ عبدالجبار بن علي اليحيى والشيخ محمد بن حمد الهديبي النجدي ثم الزبيري ثم المكي المدني . وألف السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) . توفي عام 1295 هـ
من 1295 إلى 1300هـ 1878–1883م تقريبًا
11 - الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى : (1253 هـ ـ 1329 هـ) : هو الشيخ أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عیسی ابن علي بن عطية . وعطيه هو بطن كبير من بني زيد بن سويد . جاء ذكره في كتاب الحوادث الواقعة في نجد . وتتلمذ على الشيخ صالح بن حمد المبيض قاضي الزبير سنة (1295 هـ ـ 1300 هـ) في الزبير كما تتلمذ على السيد نعمان الآلوسي في بغداد .
من 1296 إلى 1315هـ 1878–1898م تقريبًا
وكان الشيخ صالح بن حمد المبيض قاضي الزبير أماما فيه من سنة 1296هـ وحتى وفاته سنة 1315هـ.
1296هـ 1878–1879م تقريبًا
هو الشيخ صالح بن حمد المبيض هبط من روضة سدير في حدود العقد الرابع من القرن الثالث عشر الهجري وهو صغير وترعرع في كنفه أبناء عمه إبراهيم وعبدالكريم المبيض . وكان كفيفاً فأخذ يطلب العلم على علماء الزبير وبالأخص على يد الشيخ عبدالله النفيسة . ودرس العربية والفقه والتفسير على مختلف علماء البلد ، فلما توفي شيخه عبدالله النفيسة تولى التدريس مكانه في الدويحس ثم كان إماماً في مسجد (سوق الجت) سنة 1296 هـ لمؤسسته المحسنة فاطمة بنت حمد بن البسام في الزبير .
من 1298 إلى 1299هـ 1880–1882م تقريبًا
وكان عنده مدرسة خاصة يدرس فيها علوم القرآن والخط والحساب وبعد تأسيس مدرسة النجاة الأهلية انضم إليها مع تلاميذه وعين أول مدرس في النجاة وكان قد ولد الشيخ عبدالرزاق في الزبير سنة 1881 م وتوفي سنة 1949 م وانجب ثلاثة أبناء هم (خالد) وحسن وعمر وكان عمر مدرساً في النجاة وكان لوفاة الشيخ عبدالرزاق أثر كبير في نفوس أهل الزبير حيث أعلن عن وفاته وأغلقت المحلات وصلى عليه الكثيرون بعد صلاة العصر في مصلى العيد وألقى الشيخ محمد السند كلمة تأبينية بعد دفنه رحمه الله -11-
1299هـ 1881–1882م تقريبًا
والمعروف أن الشيخ عبدالله بن نفيسة ولد في الزبير ونشأ فيه وقرأ على مشايخه ومنهم إبراهيم بن غملاس والشيخ عبدالله بن جميعان والشيخ أحمد بن جامع والشيخ عبدالجبار بن علي وقد أدرك في الفقه والفرائض ودرس وأفتى ، من أشهر تلاميذه الشيخ صالح المبيض ، ولي قضاء الزبير واستمر فيه حتى توفي سنة 1299 هـ
في 8 ربيع الثاني 1299 هبة إبراهيم بن عبداللطيف الزهير أرض خربة في بر صليب وفيها شرط كل سنة ربع وقية دهن سراج يسلمها متولين الأرض إلى مسجد الزهير وباع أحد الشريكين نصفه على الأثر بمبلغ ريال واحد وأثبت ذلك عبدالله بن سليمان النفيسة نائب بلد سيدنا الزبير .
ربيع الثاني 1299 قرار من عبدالله بن سليمان النفيسة بإيجارة الأرض الخايرة في محلة الدروازة الدريهمية مائة سنة بشرط أن يسلم كل سنة إلى مسجد الرواف ربع وقية دهن . شهد على ذلك عثمان بن محمد الجامع وسليمان المطلق
1299 أجر الشويش علي ناصر ومحمد الشريدة أرض بالطوبة بمبلغ 120 قرآن لمدة مائة سنة والتزم المستأجران بأداء وتسليم 6 ستة أواق حنطة كل سنة إلى مؤذن مسجد النجادة زيادة على أجره أثبت ذلك عبدالله بن نفيسة والشهود هم : عثمان الجامع وعبدالغني إبراهيم الغملاس وإبراهيم عبدالعزيز العقيل وصالح المبيض وعبدالله الحمود وعبدالرحمن أحمد الحنيف
1300هـ 1882–1883م تقريبًا
ولقد شاء أخوته التفرق أيضاً فنزح مقبل الذي من ذريته عبدالرحمن الساكن في عنيزة . وأحمد الذي من ذريته محمد الساكن في البصرة مع أبيه ونزح الباقون إلى البحرين سنة وحمد 1300 هـ
وفي سنة 1300 هـ توفي مـ محمد بن عبدالرحمن بن مقبل في الحسا .
نبذة عن تاريخ عائلة آل الحسينان هي واحدة من العوائل المنتشرة في كل من العربية السعودية والكويت وفي الزبير . منبتها جلاجل في اقليم سدير من بلاد نجد وما تزال لهم في قريتهم أملاك ونخيل وفي فترة عصيبة من العيش هاجر أحد شبابها خالد بن ناصر الحسينان عام 1300 هـ إلى الزبير صحبة من هاجر لهذه الأسباب وعمره (15) سنة وفيها عمل متكسباً في (النجارة) وتزوج وأنجب
كان المسجد المتفرد الذي اختص بإقامة صلاة الجمعة ثلاثمائة سنة . ولم تتعدد صلاة الجمعة في الزبير إلا سنة 1300 هـ إذ أقيمت الجمعة الثانية في جامع الزبير والثالثة في مسجد الخشيرم والرابعة في مسجد الرشيدية والخامسة في مسجد النقيب والسادسة في مسجد مزعل السعدون .
وكان إمامه الشيخ جاسم الحنيف المتوفي سنة 1300 هـ
وكان من المدرسين شيخ إبراهيم بن غملاس والشيخ حبيب الكروي البغدادي والشيخ محمد الدايل والشيخ عبدالجبار بن شيخ علي اليحيى والشيخ عبدالله بن سليمان النفيسه الذي مكث يمارس التدريس حتى وفاته سنة 1300 هـ
وقد أثيرت قضية لها مساس في الفتاوى الدينية هي قضية مصلى العيد القديم أريد تركه لأنه أصبح وسط البيوت بعد أن اتسعت بلدة الزبير والخروج إلى خارج البلدة لمصلى العيد الجديد وصلاة العيدين في الصحراء خارج البناء أفضل لدى بعض العلماء واتباع المذهب الحنبلي فأنه في عام 1300 هـ سور الحاج عيسى القرطاس المصلى خارج السور (سور الزبير) لحفظه من الأوساخ وأقام فيه محراباً للصلاة ومنبراً للخطبة
3 - الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع : ولد سنة 1300 هـ في عنيزة من القصيم .