البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
نحو سنة 1311هـ نحو 1893م
وفي ربيع ثاني عزل المدير نجم أفندي، وجاء بدله أحمد أفندي.
1311هـ 1893–1894م تقريبًا
وفيها 11 شعبان قُتل كريم السيد الغربلي ليلاً في السوق، تُرك مُجَنْدَلاً وفي الصباح خرجت روحه، ولم يُعرف قاتله.
نحو سنة 1311هـ نحو 1893م
وفيها يوم الإثنين، ثالث شوال، وقع الصلح بين الحاج عبدالله البراهيم، وإبراهيم الزهير في بيت الشيخ راشد الأصب، و[إن] ذيب بن عمير ذَبح لهم خروفاً، وفي غدٍ عرض الناس في الحزم، وفرح الناس، ثم اجتمع الأعيان يتشاورون في تنصيب شيخ في الحمّارة مختاراً، فنصبوا مرزوق تابع العبيد، فلم يزل إبراهيم الزهير يحرك الشر مدد في تاسع شوال.
وفي هذا الشهر وقع الصلح بين الحاج عبدالله الإبراهيم وخالد العون وناصر أخوه وعبدالعزيز العودة وأحمد أخوه في بيت الشيخ راشد أولاً، ثم في بيت المشري عند عبدالله وحسين، ثم صارت دائرة، كل يوم غداهم عند واحد وعشاهم عند الآخر مدة أيام، أولهم الشيخ راشد، وان مشري وإبراهيم الزهير وعبدالله البراهيم وسليمان الغملاس وعبدالعزيز العودة ثم أخيه أحمد وأحمد النصار وسليمان المطلق وأحد آل الدخيل، الذي لم يكتمل اسمه في النص، وناصر البشر، رحمة الله عليه، وعند أعيال العون وفراي الشماس، وراقت الأمور، لكن إبراهيم الزهير حقود نَكود، على الحركات يدور، فلم يحرك إلى سنة 1314 حين شيّخُوا عبدالله البطاح وعادى عبدالله البراهيم، وأذى أتباعه، فقتل من سنته في شوال، وصار ما صار كما هو مذكور في محله من سنة 1314.
1312هـ 1894–1895م تقريبًا
وفيها [ولد] إبراهيم بن الأخ عبدالغني.
وفي محرم بعث الوالي إلى ستة من الأعيان، وهم: الحاج عبدالله البراهيم وأحمد النصار ومحمد النصر الله وسليمان المطلق وموسى الفارس، فطلب منهم أن يمهروا أنهم (نقص في النص المحفوظ) رسم البزارية ففي الراشد والمدير على الناس، فنصبوا في البيوت يبيعون اللحم خفية وخيفة، فلما صار بعد العصر، يوم الجمعة 15 صفر، ثار الغوغاء وجاءوا إلى المدير في قهوة النِجادة، وعندهم جماعة منهم عبدالله البراهيم والحاج عبدالرحمن بن سند وناصر البشر وسليمان المطلق وغيرهم، والغوغاء تصيح ما نريد البزارية، اقتلوه! فعَدَوا عليه بالعصي يضربونه حتى ناشَت عبدالله البراهيم، فصاح الأعيان: لا (نقص في النص المحفوظ) ، وأخذوا المدير إلى قهوة ابن جميعان وطردوهم وهم يصيحون: اقتلوه، وجاء شيخ الحمّارة مرزوق ومعه عبيد عمه وجمع، وهم معدين بالسلاح، ومرزوق يزبد ويرعد وبيده الدِرْقَة والسيف، وعلى صدره فرود، وينتخي: أنا عبدالله الراشد ما تخشون؟ حدكم خلوه ولوا، فالسوق عزَّل وتشوش مرزوق عند باب القهوة يزبد ويرعد حتى طردهم، وكلما طردهم عادون يهوسون، وهكذا حتى صار المغرب [فـ]أخذه عبدالله الربيعة، وبات والغوغاء تُهَوِّس في الحزم طول الليل، هذا ومرزوق وأتباعه عند الباب رايحين جايين، والحاج عبدالله يقول: شوف يا مرزوق بس تشوف واحد جاي من هؤلاء (نقص في النص المحفوظ) إرمه ولا تبقيه وأنا المسؤول عن منصوب الحكومة، فلما صار الصباح انحدر المدير ليستعفي ومعه عبدالله وبعض العبيد، وهو راض على عبدالله، وقد عظم مرزوق في عينه. ومما وقع في هذه المادة أن صاحب الكودا كان في البلد وشَرَد إلى بيت عبدالرزاق العجيمان، فألبسه هدوم عَرَب وبيَّتوه عند الحاج عثمان (نقص في النص المحفوظ) وانحدر الصبح ، وكذلك حكيم البلدية، كان وقتئذ في الزبير، فألبسوه زي بدو ووقف يتفرج، ثم انحدر يحكي على الوالي، فتعجبوا وتهزّوا [به] وبعثوا مديراً غيره، وكتب أهل البلد شكاية على المدير بأنه يدخل البيوت بلا إذن، وليس معه مختار المحلة، فتشوّش الناس وانزعجوا لأنه خالف النظام والعدالة، وظهر منه الغدر و (نقص في النص المحفوظ) باشا منديل، وبينما (نقص في النص المحفوظ) عبدالواحد، ثم انحدروا، وفي الغد ظهر علي باشا زهير وهَوَّس الناس من البدو والصلب حتى صارت ساعة، بَطَّلوا ونادى المنادي: الله ينصر الدولة، جاءكم العفو، فركد الناس وبطلوا البزارية بسبب هذا التدبير من الأكابر، العامة تشق والكبير يخيط (نقص في النص المحفوظ) والسكون سياسة. ثم بعد حين صارت البزارية والكودا وكل شيء، ولا مانع يمنع، ولا كبير يشفع.
وفيها مما شاع وملأ الأسماع أن صلطان الشريفي قتل عَمّته دَلال بتهمة محمد الرشيدان الذيباوي، وأنه جاءه بنية من زوجته فسماها دلال على اسم المقتولة بنت الشريفي، هكذا حُكي، والله أعلم بصحة ذلك. ومات صلطان المذكور سنة 1341.
في العقد الأول من شوال سنة 1312هـ قُتل عبدالرحمن بن سويلم الخضيري ليلًا عند بابه. واتُهم سعيد أشويشي وإبراهيم ملا حمد وعبدالرحمن الدخيل بتحريض رجال على قتله، لكنهم أُخذوا للتحقيق ولم يثبت عليهم شيء فأُطلقوا. وكان للمقتول ابن اسمه صالح، اعترض لاحقًا سعيد أشويشي في سكة الصاغة وأطلق عليه فأصاب طرف أذنه ثم فر. فشكا سعيد أمره إلى خالد باشا عون، وسُوّيت القضية بشيء لم يحدده النص، ثم رحل صالح السويلم إلى الكويت.
1313هـ 1895–1896م تقريبًا
ولما عمرت بيوت الرشيدية سنة 1313 واتصلت بمصلى العيد الذي عمره عيسى القرطاس، سعوا في بنيان وتأسيس مسجد مصلى العيد الجديد بين ديمخزام وقبة حسن بصري، سعى فيه حاج سعد الخليوي وحاج صالح المغربي ويأتي بقية الكلام.
بنى فوزان المنديل وأخوه محمد ومحمد الصبيح مسجدًا في الرشيدية سنة 1313هـ، ولم يوقفوا عليه شيئًا. وصلى فيه الشيخ محمد العبدالجبار دون أجر، ثم تأخر عنه، فصار يصلي فيه من يتقدم من الناس. ويذكر النص سنة 1333 أو 1334هـ واسم عبدالمحسن أبابطين، لكن العبارة المتعلقة به ناقصة لا يتضح منها ما تولاه.
وفيها سطا الشيخ مبارك الصباح ليلاً على أخويه محمد وجرّاح فقتلهما وشاخ في الكويت، وجلا أولادهما إلى بلدنا الزبير، وبنوا بيوتاً في الرشيدية، وهم عدد كثير، علي وسعود وخالد وعذيب، ولم يتضح في الموضع المحفوظ تفصيل نسبهم، وأما حمود فهو ابن جراح، فتزوجوا وجاءهم أولاد
وفي هذه السنة، أعني 1313 مات عيسى البغادة، وخلف أولاد هم: يعقوب، وتوفي في سنة لم يحددها النص، ويوسف حي، وحسين الموسوس، حي، ومحمد مات سنة 1336 في 3 ربيع ثاني.
وفيها في 13 شوال مات اسعود بن المرحوم إبراهيم الجهيران وخلف ولده إبراهيم، أمه بنت محمد المطير، وله أخت عمياء تزوجتُها وطلقتُها واحدة، وهي عقيم.
وفيها في رمضان مات الولد الشاب إبراهيم بن علي الحسن ملاكة قبيلي.
وفيها في رمضان صوب برصاصة عثمان بن زريزيب ليلاً وسلم. وفي ذي القعدة حبس ابن زريريب بسبب أن محمود ادعى أنه يريد قتله.
وفيها مادة الغلام عبدالوهاب الهملان، غلام عبدالوهاب الجويسر: جاءه جماعة ليلاً وأخذوه من قهوة حقوما القيان محط السقاقي إلى البر، وأوجعوه ضرباً حتى ورمت رقبته، ثم تركوه في رمضان، ولم يشتكي وراحت باردة؛ المضروب يعرفهم لكن لم يخبر بهم خوفاً منهم.
وفيها ماتت رُقية المحاربية أم علي جارتنا، وقد أجَّرَت بيتها على صالح الدايل عَرَصَة كل سنة ريالين، وكتب الورقة الشيخ محمد الدايل المتوفى 1 شعبان سنة 1320.
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
وفيها مات محمد النصر الله، وخلف جاسم وعبدالرزاق وعبدالرحمن وبنات.
وفيها مات عبدالله الخال، وله أملاك في أبي مغيرة، وخلف ولده أحمد وبنات. وبنى المسجد في المَسيل 1310 كما في الأعلام.
وفيها 6 محرم ماتت فاطمة العلي عمة جوهر، وقد أوصت أن القاع والبيت وقف على عبيدها جوهر وعياله، ومن بعدهم على أغوات مكة، وكتبت وسجلت وأشهدت، فتوفي جوهر في سنة لم يحددها النص،، وأم عياله ماتت قبله بمدة، والآن باقي صالحة بنت جوهر وولدها من عبد مدلي. وأجرت البيت على ياود بريكان السنة بتسعين ربية مدخاله في صفر 1347.