البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
وفيها في 26 شعبان جاء من الحكومة خمس نفرات داسوا بيت سليمان الغملاس فلم يجدوا شيئاً، وكذلك في أيام خالد باشا فتشوا بيت سليمان فلم يجدوا شيئاً، وداسوا بيت أحمد دهيش فوجدوا من السلاح أربع للنواطير.
وفي 2 ذي القعدة سافر حرم سليمان إلى الكويت، معهم عبدالعزيز وخالد وعبدالله بن داود، وبقي في البيت عبدالرزاق، وشالت شاهة الشماس من بيت صالح وصارت مع عبدالرزاق. وأما سليمان فسافر بخيل ربعة ولده الأكبر داود، واستأجر بني الحرم خمس سنوات آخرها شوال 1339.
وفي 26 ذي القعدة مات يوسف المنديل في بصرة، ودفن عند حسن بصري.
وفي 27 ذي القعدة جاء سيل عظيم طفح ديمخزام والحصي والباطن، ووقع بيوت كثيرة من جميع المحال حتى الزهيرية.
وفي عقد أول ذي الحجة جاء خبر وفاة أحمد باشا الزهير من اصطنبول.
وفيها حفروا الباطن من بقشة الربيعة إلى عراص عريدان مجرى السيل.
وفيها مات ناصر الحسيان عن يوسف المزين عن علي الضويلع.
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
في ذي الحجة 1328 مات أحمد الزهير.
وفي 22 شعبان جاء غزو من قوم ابن صباح في السدة، وخرج فزع من الزبير آخر الليل، وحصل بينهم مرامات وقتال إلى قريب، وقتل من القوم كم رجل، وأخذ منهم كم فرس لعقيد القوم، وقتل وانهزم القوم، وفي آخر النهار ظهر طابورقاسي ومحمد العصيمي، ومن لند ظهر الوالي سليمان نظيف وتحقق أن عقيد القوم ابن ماضي من أهل الكويت وقد قتله الضابط، فأخذ الفرس وسلبه وانحدر إلى البصرة لأنه المستحق سلبه، وكان محمد العصيمي ومرسال وأحمد دهيش يكرهون سليمان الغملاس فرموه عند الوالي أنه هو السبب في جلبنا الغزو، فحدر سليمان إلى البصرة كرهاً، فلم يثبت عليه شيء، فخرج بعد أسبوع غرة رمضان 1328، وكان سليمان الغملاس من حزب إبراهيم الزهير وداود الفداغ فلم يعينوه بشيء لا بمال ولا بمقال، قاموا من السوق ودخلوا بيوتهم.
1329هـ 1911م تقريبًا
يسرد الخبر وفيات وأنساب أفراد من آل أرشود، منهم الحاج عثمان وابنه يوسف وأحمد، لكن اتصال بعض الأسماء بتواريخ الوفاة غير واضح. كما يورد لوفاة الحاج عثمان تأريخين متعارضين: صفر سنة 1329هـ و23 شوال سنة 1313هـ؛ لذلك لا يُجزم بتاريخ وفاته من هذا السجل وحده.
وفيها في عقد ثاني ربيع أول عُزِلتُ عن مسجد الكوت، وصار مكاني حماد المشاري، ثم ناصر العيني، ثم محمد الشمس، كما هو في كتابنا الأعلام مبسوطاً.
عَمار بيت إبراهيم المهيدي.
وفيها 21 رجب مات جاسم بن محمد الخليوي، وكان موت والده محمد 1320.
وفيها في رمضان مات يوسف بن عثمان الفريح، وخلف ولد اسمه يعقوب، وأخ اسمه عبداللطيف، وإبراهيم أشقاء أولاد عثمان، مات عثمان سنة 1324، والرابع من أولاده محمد المعروف بخروع، ولمحمد أولاد: جاسم وعبدالوهاب وعثمان.
وفيها في 27 شعبان ماتت أم طه شاهة المحاربية، وجهزها حاج صالح المغربي، ومات ولدها طه ولد مزعل الشريفي في سنة لم يحددها النص.
وفي 23 شوال مات في البصرة مضروباً عبدالعزيز بن الشيخ إبراهيم العقيل، ومات قبله بأيام يوسف بن عثمان الفريح، وخلف ولده يعقوب، ولعثمان محمد خروع وعبداللطيف وإبراهيم.
وفيها خرج من الحبس إبراهيم بن الأخ محمد وأحمد الزيد وموسى الحسين البناء، كانوا حبسوا بسبب الهجوم على البلد 1336، وحال التاريخ إبراهيم وأحمد الراشد مضوا إلى الموصل منفيين لقتل الباشا خالد، وخلص وأخذوا بترية 1330، وجاءوا بالسلامة.
وفي ربيع أول مات عبدالله اللوني، وله أخت كانت متزوجة بالشيخ عبدالله المهيدي، وعندها منه بنت بالغ.
وفيها في عقد ثالث ربيع أول مات عبدالله المعيصب وخلف ولده خميس وله بنت إبراهيم البكور.
ومات خليل بن إبراهيم العياف وخلف ولداً حمين وضحا أخته ويحيى، وقد توفي في تاريخ لم يحدده النص.