البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1322هـ 1904–1905م تقريبًا
وفي 30 صفر مات جاسم النصر الله، وخلف أخاه عبدالرزاق وعبدالرحمن وأخوات.
وفيها حفروا نهراً إلى الهور شمال الديرة.
وفيها في صفر مات السيد أحمد الغربلي، يعمل معارج الخيل، وخلف أولاداً منهم هاشم ومليك وزيد، ومات في 1334 في ذي الحجة، وقتل كريم السيد أخو أحمد [في] شعبان 1311.
وفيها قتل فراي الزيد من أهل حَرْمَة، قتله عبد خالد باشا عون وعويد وحمّود الحضري في البراحة ضحى، فحُمل إلى مسجد الحصي وغُسل وجُهِّز وقُبر في المقبرة، بتدبير خاله لأنه حصل بينهما مغاضبة فدبر على قتله، وفرَّ رفقاؤه إلى البصرة: يوسف المنديل وسليمان الغملاس وغيرهم
وفيها في أول صفر صار في البصرة مرض وموت، وفرّت الناس إلى بلدنا الزبير، وإلى الشعيبة والرافضية وإلى العمارة، وفي آخر الشهر ظهر الوالي إلى الزبير وأهالي البصرة يستغيثون ويتضرعون إلى الله ، فخف شيئاً فشيئاً إلى أن دخل ربيع ثاني، فارتفع مرة واحدة من فضل الله تعالى وكرمه.
وفي 26 ربيع ثاني لدغت عقرب خالتي نورة بنت بو حمد زوجة جاسم الشبيب، فماتت العصر، 26 [من] الشهر، وخلفت بنتها فاطمة [التي] كنت تزوجتُها وأولدتُها أحمد وحصة وطلقتها، وقد مات الولدان صغاراً.
وفيها 12 رمضان أمر الوالي بحفر نهر شمال البلد إلى الخُوَيْر من الشعيبة، يخرج كل محلة منها ناس، كل إنسان عليه أذرع معلومة، وأخذ الوالي من الناس عانية من أهل الزبير ثلثمائة ليرة جمعها كل على قدره، واحد مجيدي، وآخر نصف مجيدي وأكثر ثلاثة أيام، ثم بطلوا ولم يثمر، واندفن كما اندفن نهر السدة.
وفيها في ذي القعدة أخذ عبدالله العويد وأخوه محمد وحمد الشبل، وفي 13 ذي القعدة ركبوا في المركب إلى أصطنبول ولم يمهلوهم يوادعون أهلهم، والسبب أنهم يسبون ابن رشيد ويأتي ذكر خلاصهم بعد الغرامة بعد قتل عبدالعزيز بن متعب 1324.
وفيها طرد الباشا خالد عبدالله الضرير بن علوش الشاعر وهو يقرب لمثّال الشاوي، جلاه خالد إلى الكويت وعاد في أحد الربيعين إلى الزبير في 1325، وتمرض في بيت مرزوق الشاوي، ومات بعد نحو خمسة عشر يوم عن يوسف المزين عن خميس بن مرزوق لأنه عمهم، ويأتي ذكره في 1325.
وفيها في أحد الربيعين هدم المنديل الحرم ليعمروه، وأما الديوان فقد عُمرت قبل ذلك بسنتين، وأدخلوا مع الحرم بيت يوسف المهنا ونصف بيت الوهيب والنصف الثاني أخذه العوجان، وأدخل المنديل مع بيتهم بيت العديلية وبيت العقيل، ولما عمروا الديوان لطشوا الطَرْمَة بجص لأنها متكسرة، ثم قلعوها وجعلوا بدلها بنجرين، وحطوا بناجر قبال القبلة، أصلحه عبدالوهاب وجعل له باباً آخر قيا الشمال سنة 1337 قبل وفاته بسنتين. إنتهى.
1323هـ 1905–1906م تقريبًا
وفي آخر ذي القعدة من سنة 1323 ضُرب إبراهيم السياف، ضَرَبَه المختار سالم الحميّد وإحسين السَنْعُوس بأمر يوسف المنديل، ثم بعد أيام انحدر حرم المنديل إلى البصرة، وكان خالد باشا عمل مُهُور من رصاص عند أحمد الحميدان نحو مائة اسم يمهرون بما يشاءون وسُمِّيت الجموعة، ووضعت عند عبدالعزيز بن عبدالله الرابح الحرماوي البصير، وصار أخيراً ضريراً في وقتنا الحاضر 1348.
وفي محرم عزل أحمد دهيش ونصب سالم الحميد، والمساعد له شمراخ وحسيّان الحسيّان، وكان قبل أحمد سعد نخيلان، ولما أرادوا تنصيب سالم اجتمع الأعيان والمطاوعة، خصوصاً عبدالرحمن أفندي وإبراهيم الزهير ونصبوه مختاراً، فلم تُحمد سيرته، ولم يحسن السلوك، وبقي إلى حين قتل الباشا خالد سنة 1325، وشاخ آل مشري عاد أحمد، ثم صار ناصر السهيلي، وأخيراً صار ناصر الفرج إلى أن شرد المشري 1331 في مادة طالب.
وفي ربيع أول جاء مِرسال عبد العون وضرب الدلال عبدالله بن مضيان في السوق ضرباً وجيعاً، فذهب ابن مضيان وجاء بمأمور ليأخذ مرسال، فلقيه رجال ابن رشيد الخطيب فأخذ ابن مضيان فحبسه فكفله إبراهيم الدامغ وفكَّه، فغضب الخطيب وضرب ابن دامغ ضرباً أليماً، فانحدر ابن دامغ والمضيان ليشتكوا فانحدر الخطيب وادعى أنهما يسبان ابن رشيد فظهر بلا بأس، وطردا وخسرا ضربهما.
وفي جماد آخر تزوجت هيا بنت الرحمة عبدالله عقد لنا محمد بن الرحمة، والخطيبة لطيفة مرت عساف أم شمراخ.
وفي يوم السبت 23 رجب ماتت الصمخا ثريا بنت عبدالله الفداغ أم اعيال المشري.
وفيها جاء إلى الزبير آل بسام من القصيم، عبدالله بو مناظر وأولاده فهد وعلي وأخواه. ولما جاء آل بسام في هذه السنة وتوطنوا بلد الزبير، اشتروا بيت عبدالله البراهيم، وسكن فيه علي وأخوه فهد، وتصدقوا على الناس عموماً وخصوصاً يبعثون إلى كل إنسان صرة فيها ما قسم له، جاءني منهم صرة فيها نيف وثلاثين اقران، وهكذا مع الناس، جزاهم أحسن الجزاء. وأما إبراهيم البسام فقد تملك بيتاً في الرشيدية، وهو من الأخيار البررة.
وفيها ماتت سبيكة زوجتي بنت عبدالرحمن با حسين وخلفت صيصة أم عيال عبود السمدان: عبدالوهاب وكريم.
وفي يوم الثلاثاء 16 [ذي الـ] حجة مات علي باشا بن قاسم باشا الزهير، وله بيت كبير في الزهيرية، الذي رماه العثمانيين مدفع، في مادة السيد طالب والعصيمي 1331.
وفي ربيع أول مات محمد البلالي وخلف عبدالمحسن وراشد وعبدالكريم وبنات.
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
فلما صار 1324 مشى على ابن متعب فقتله ونهبه ثم عاد إلى العارض،