البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1318هـ 1900–1901م تقريبًا
أخلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن الرياض بعد علمه بهزيمة الصريف، وعاد برجاله إلى الكويت، واستعاد ابن رشيد السيطرة على نجد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1319هـ 1901–1902م تقريبًا
بويع عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في الرياض، في السنة التالية لخروجه من الكويت، على أن يكون إمام الوهابية وأمير نجد.
استولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن ورجاله على حصن الرياض في الخامس من شوال، وقتل عبدالله بن جلوي الأمير عجلان؛ وأمن عبدالعزيز من بقي من الحامية فاستسلموا.
شرع عبدالعزيز بن عبدالرحمن بعد استيلائه على الرياض في بناء سور جديد حول الأجزاء المتهدمة من السور القديم، وتم العمل في نحو خمسة أسابيع.
خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن من الكويت بأربعين رجلًا ومؤن وسلاح من مبارك الصباح؛ وجمع جندًا من البوادي وغزا قحطان في العرض، ثم غزا عشيرة والدواسر، قبل أن يتفرق أكثر جيشه تحت ضغط الأحساء وابن رشيد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
هاجم عبدالعزيز بن عبدالرحمن ورجاله حصن الرياض في الخامس من شوال، وقتل عبدالله بن جلوي عجلان بعد دخوله الحصن؛ وسلم من بقي من الحامية بالأمان واستولى عبدالعزيز على المدينة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
باشر عبدالعزيز بن عبدالرحمن بناء سور جديد للرياض بعد سقوط الحصن، واكتمل في نحو خمسة أسابيع. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1321هـ 1903–1904م تقريبًا
هاجم عبدالعزيز بن سعود حسين بن جراد ورجاله في السر في الثامن عشر من ذي الحجة، وقتله وأكثر من معه وغنم أموالهم ومؤنهم؛ وانحاز قسم من حرب بعد الوقعة إلى ابن سعود.
1322هـ 1904–1905م تقريبًا
فتح عبدالعزيز بن سعود عنيزة في الخامس من محرم، بعد هزيمة حاميتها وقتل فهيد السبهان وفرار ماجد بن رشيد، وسلم أهلها لآل سليم.
سلمت حامية قصر بريدة لعبدالعزيز بن سعود في الخامس عشر من ربيع الأول بعد حصار شهرين، فتم استيلاؤه على بريدة وعنيزة والقصيم.
اقتتلت قوات عبدالعزيز بن سعود وعبدالعزيز بن رشيد والعثمانيين في البكيرية في الليلة الأولى من ربيع الآخر، وسقط قتلى كثيرون من الطرفين؛ وأصيب ابن سعود في يده اليسرى بشظايا قنبلة، ثم انسحب، وبقي رجال القصيم فترة وغنموا المدافع قبل عودتهم إلى بلادهم. وذكر جدول الوقعات في الكتاب أول ربيع الأول تاريخًا للوقعة، بدل أول ربيع الآخر الوارد في المتن.
حاصر عبدالعزيز بن رشيد الخبراء وضربها بالمدافع دون أن يسلم أهلها؛ وانتشرت بينهم الكوليرا التي نقلها جيشه بعد اختلاطه بالقوات العثمانية، بحسب تفسير الريحاني.
عاد عبدالعزيز بن سعود إلى البكيرية بجيش جديد، وهزم سرية سلطان بن حمود بن رشيد ثم دخل البلدة وقتل معظم الحامية الرشيدية، وطارد خصمه إلى الخبراء ثم الرس.
هزم عبدالعزيز بن سعود جيش ابن رشيد والقوات العثمانية في وقعة الشنانة في الثامن عشر من رجب، بوادي الرمة بعد محاولتهم حصار قصر ابن عقيل؛ وفر ابن رشيد ورجاله، وغنم السعوديون الذخيرة والمؤن والأموال.
نُكب العثمانيون في اليمن، إذ كسر الإمام يحيى جيوشهم وحاصرهم في صنعاء؛ وقرن الريحاني ذلك بنكبتهم في القصيم في السنة نفسها.
أرسلت الدولة العثمانية أحمد فيضي باشا وصدقي باشا بقوات إلى القصيم لتعزيز جانبها في المفاوضة؛ وفاوض الإمام عبدالرحمن والي البصرة في الزبير فقرروا حياد القصيم، فرفض أهل نجد ذلك؛ ثم اجتمع الإمام بفيضي باشا في عنيزة فطلب إقامة مركزين عسكريين مؤقتين في بريدة وعنيزة إلى أن يتم الصلح بين ابن سعود وابن رشيد، فأقنع الإمام الأهالي بقبوله، وكادت المفاوضات تتم لولا أن استُدعي فيضي إلى اليمن.
هاجم أهل القصيم الذين مع عبدالعزيز بن سعود، وفيهم آل سليم، عنيزة ليلًا، فقُتل فهيد السبهان رئيس سرية ابن رشيد فيها، ولما سمع أهل عنيزة بالنجدة التي جاء بها عبدالله بن جلوي سلّموا لآل سليم؛ وهاجم ابن سعود بعد صلاة الفجر مركز ماجد بن رشيد ففر ماجد وقُتل أكثر قومه وفيهم أخوه عبيد، ثم دخل ابن سعود عنيزة، وكان فتحها في الخامس من محرم بحسب جدول الوقعات في آخر الكتاب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
سلمت حامية ابن رشيد المحاصرة في قصر بريدة إلى عبدالعزيز بن سعود في الخامس عشر من ربيع الأول بعد حصار شهرين، فتم استيلاؤه على بريدة وعنيزة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اصطدم جيش عبدالعزيز بن سعود بجيش عبدالعزيز بن رشيد ومعه العساكر العثمانية في البكيرية في الليلة الأولى من ربيع الثاني، فكانت خسارة الفريقين عظيمة، وقُتل من بيت الرشيد ماجد بن حمود وعبدالعزيز بن جبر، وأصيب ابن سعود بشظايا قنبلة في يده اليسرى وانهزم؛ ثم عاد أهل القصيم من إغارتهم على بادية شمر فقتلوا من وجدوه من عساكر الترك عند المدافع وغنموها، ثم رجعوا إلى بريدة وعنيزة لما لم يجدوا عبدالعزيز. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
هجم ابن رشيد على الخبراء وفيها سرية لعبدالعزيز بن سعود، وظلت مدافعه تضربها طوال النهار، فدافع أهلها والحامية ولم يسلموا؛ ثم سرى إليهم وباء الكوليرا (الهواء الأصفر) من جيش ابن رشيد بعد أن تفشى فيه من اختلاطه بعسكر الدولة، بحسب المؤلف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)