أخبار السعدون
العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م
المؤلف: خالد حمود السعدون
«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
253 نتيجةً
في: السعدون إزالة التصفية
المؤرخون
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
انتهت المفاوضات بين حائل والكويت والرياض إلى إعلان السلام بين حائل والرياض في شعبان، بعد شكوك ابن رشيد في الموقف العثماني منه.
كتب الشريف حسين إلى مبارك الصباح في شعبان، يخبره بعزمه المسير إلى القصيم ويطلب مؤنًا، فتباطأ مبارك في الرد وأظهر عدم رغبته في الاستجابة.
أغارت قوة كويتية على إبل للظفير في رجب، بحسب خزعل، بمشاركة بعض أهل نجد الذين كانوا في الكويت، وتنقل القنصلية البريطانية في بغداد أن مباركًا أكرههم على ذلك بموافقة ابن سعود.
1329هـ 1911م تقريبًا
عقد مبارك الصباح وسعدون صلحًا في السابع والعشرين من محرم، بحسب رواية عبدالعزيز الرشيد، بعد وساطة الدولة العثمانية التي كان آخرها على يد والي البصرة حسين جلال بك، إذ حمل مبارك على التنازل عن مطالبه من سعدون.
انضمت قوة ابن سعود إلى قوة كويتية بقيادة سلطان بن حمود الصباح في شهر ربيع (كذا في الأصل دون تحديد)، في الغزوة التي سماها ابن هذلول غزوة حومان. وبعد نشوب قتال بين سعدون وحلفائه الظفير، أوفد مبارك رسولين، أحدهما إلى ابن سعود ليكف عن مهاجمة الظفير، والآخر إلى شيوخ الظفير، فوصلا والمسافة بين الخصمين مسيرة ثماني ساعات، فاستجاب ابن سعود وعدل إلى غزو بعض أتباع سعدون.
اجتمع ابن سعود بمبارك الصباح في الكويت مرتين في ربيع الآخر، قبل أن يعود إلى بلاده بعد غزوة حومان.
عرض ابن سعود على الوكيل السياسي البريطاني في الكويت، في ربيع الآخر، عزمه على استعادة الأحساء من العثمانيين، وألمح إلى ما قد يعود على بريطانيا من فوائد إذا أيدته، دون أن يتلقى جوابًا حاسمًا.
نشبت الحرب بين الدولة العثمانية وإيطاليا، فواجه الحكم العثماني مشكلة دولية جديدة.
طلب ابن سعود من الوكيل السياسي البريطاني في الكويت أثناء اجتماعهما في ربيع الأول ألا يطلع مبارك الصباح على أحاديثهما، خشية استخلاص استنتاجات زائفة وإفشائها للعثمانيين.
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
نشبت الحرب البلقانية، وزادت مشكلات الدولة العثمانية التي استغلها ابن سعود في التحرك نحو الأحساء.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
عبأ ابن سعود قواته في ربيع الأول، وتحرك إلى الأحساء بحجة إخماد بعض الفتن القبلية، ثم باغت القوات العثمانية في الهفوف والقطيف وأجلاها بحرًا في جمادى الآخرة، بعد قتال طفيف لم يزد عدد ضحاياه على خمسة وعشرين رجلًا.
كلفت الدولة العثمانية عبداللطيف المنديل بمفاتحة ابن سعود بشأن التفاوض بعد استيلائه على الأحساء، فعاد بموافقته المبدئية، نحو خريف السنة، بحسب رواية السعدون.
توجه طالب النقيب إلى الكويت في ذي الحجة، للاستعانة بمبارك الصباح في الاتصالات مع ابن سعود بشأن التسوية مع الدولة العثمانية، بعد إرسال رسالتين إليه، إحداهما من طالب والأخرى من المسؤولين العثمانيين.
توصلت بريطانيا والدولة العثمانية إلى مشروع اتفاقية لتقسيم مناطق النفوذ في الجزيرة العربية وتحديد حدود الكويت، لكنه لم يبرم بصيغته النهائية، وأبطلت الحرب العالمية الأولى مفعوله، بحسب السعدون.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
وصل الوفد العثماني برئاسة طالب النقيب إلى الصبيحية في جمادى الآخرة، ومعه جابر بن مبارك، للتفاوض مع ابن سعود. وفي الجلسة الأولى أعلن ابن سعود رفض التعامل المباشر مع الدولة واعتبار مبارك ممثله، ثم عقد اجتماعًا سريًا مع الوفد ووضعت مسودة اتفاق، فأقرتها السلطات العثمانية وأبرق وزير الحربية مهنئًا.
اندلعت الحرب العالمية الأولى في رمضان بين ألمانيا وحلفائها وبريطانيا وحلفائها، والتزمت الدولة العثمانية أولًا الحياد مع ميل إلى الجانب الألماني.
ازدادت الاستعدادات العسكرية العثمانية منذ أواسط شوال، وخاصة على حدود مصر الخاضعة لبريطانيا، ثم أصبحت السفارة البريطانية في العاصمة العثمانية في أواسط ذي القعدة قلقة بصورة جلية من ميل الموقف العثماني إلى الجانب الألماني.
قررت السلطات البريطانية إرسال الكابتن شكسبير إلى ابن سعود، ليبقى على اتصال شخصي به ويعمل على طمأنة العرب تجاه التحركات البريطانية وضمان حسن نواياهم إذا قامت الحرب مع الدولة العثمانية. وحددت منتصف ذي الحجة موعدًا لوصوله إلى البحرين في طريقه إلى مهمته.
اجتمع الوكيل البريطاني في الكويت بمبارك الصباح في أواخر ذي القعدة، وأطلعه على صيغة الرسالة التي ينبغي أن يوجهها إلى ابن سعود بشأن الحرب وموعد وصول المبعوث البريطاني، فكتبها مبارك وأضاف إليها ملحقين من عنده، ناشد ابن سعود في أولهما الوقوف بجانب بريطانيا، وأخبره في الثاني بموعد وصول المبعوث وحثه على حسن استقباله، وبعثها مع رسول غادر الكويت في اليوم التالي.
كتب مبارك الصباح في التاسع والعشرين من رمضان إلى الوكيل البريطاني في الكويت، مؤكدًا وضع رجاله وقبائله وسفنه تحت أمر بريطانيا، بعد إبلاغه باندلاع الحرب.