أخبار السعدون
العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م
المؤلف: خالد حمود السعدون
«العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م»، تأليف خالد حمود السعدون. دراسة للعلاقات بين نجد والكويت في الفترة المحددة بعنوانها؛ تُستفاد منها أحداث الصلات السياسية والتاريخية بين المنطقتين.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
253 نتيجةً
في: السعدون إزالة التصفية
المؤرخون
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
باغت ابن سعود عبدالعزيز الرشيد في روضة مهنا في صفر فقتله، وتولى ابنه متعب بن عبدالعزيز الرشيد إمارة حائل مكان أبيه.
أمد مبارك الصباح ابن سعود بثلاثة آلاف بندقية، قُدرت قيمتها بمئة وخمسين ألف دولار.
عقد ابن سعود ومتعب بن عبدالعزيز بن رشيد صلحًا في جمادى الأولى، بعد جهود بذلها مبارك الصباح للتوسط بينهما.
حاول مبارك الصباح في رجب، ثم في شوال، إقناع الوكيل السياسي البريطاني في الكويت بوضع ابن سعود تحت الحماية البريطانية، مؤكدًا فوائد ذلك للتجارة البريطانية، لكن بريطانيا فضلت الابتعاد عن النزاعات الداخلية في نجد.
أبلغ شيخ قطر السلطات البريطانية في رمضان أن ابن سعود كلفه الاتصال بها، لاعتقاده أن مبارك الصباح لم يعرض قضيته بالحماس الكافي.
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
قتل أبناء حمود بن عبيد بن رشيد متعب بن عبدالعزيز بن رشيد في ذي القعدة، وتولى الإمارة بعده سلطان بن حمود بن رشيد، الذي نقض الصلح مع ابن سعود.
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
نجح انقلاب جمعية الاتحاد والترقي في يوليو، وأُعيد الدستور العثماني الذي كان قد أُلغي.
قُتل سلطان بن حمود الرشيد، أمير حائل، على يد أخيه سعود في ربيع الأول.
قدم أربعة من أقارب أمير بريدة إلى الكويت في ربيع الآخر، ليعلنوا طاعتهم لابن سعود ويتعهدوا بعدم العودة إلى عداوته، تنفيذًا لشرط مبارك الصباح للوساطة. فكتب مبارك إلى ابن سعود، وقبل ابن سعود عذرهم وولاءهم.
تولى سعود بن عبدالعزيز بن رشيد إمارة حائل في رجب، تحت وصاية أخواله آل سبهان، بحسب تأريخ السعدون.
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
عُزل السلطان عبدالحميد الثاني في أبريل، وبويع أخوه محمد الخامس سلطانًا للدولة العثمانية.
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
أوفد ابن رشيد إلى مبارك الصباح رسولًا في محرم، ليطلعه على أخبار غزواته ضد بعض القبائل.
أرسل ابن سعود إلى مبارك الصباح رسولًا في محرم يخبره بإخماده التمرد الذي جرى ضده في الحريق، ويتبرأ من غزو قامت به قبيلة العجمان على مواشٍ عائدة للكويت، ويخبره بعزمه على الالتقاء به في الصمان أو الدهناء.
وصل ثلاثة من العرائف التسعة المنشقين عن ابن سعود إلى الكويت مع رسل مبارك الصباح في صفر، بعد موافقة ابن سعود على وساطته لإعادتهم إلى طاعته. وبذل ابن سعود في الوقت نفسه مساعيه لدى العجمان، فاعتذر زعماؤهم لمبارك، فقبل مبارك اعتذارهم وعفا عما ارتكبوه.
وصل عبدالعزيز آل سعود إلى الكويت في صفر، واختلفت المصادر في أنه قدم بطلب من مبارك الصباح أو بمبادرة منه لمساعدته في حركته ضد سعدون المنصور.
غادرت القوة المشتركة من الكويت ونجد الجهرة في أواخر صفر لملاقاة سعدون المنصور، واتفقت المصادر الكويتية والسعودية على أن قيادتها أنيطت بجابر بن مبارك، بينما نقل الوكيل البريطاني في الكويت أن ابن سعود أصر على بقاء مبارك، وأن مباركًا وثق بمقدرة ابن سعود الحربية فكأنه أناط به القيادة فعليًا، ثم عاد إلى الكويت.
وقعت معركة هدية في جريبيعات الطوال، بين الرخيمية والوقبا والضريبيات، في أوائل ربيع الأول، بين سعدون المنصور والقوة الكويتية النجدية المشتركة. وبادر فرسان القوة بالهجوم فجرًا فتراجعت قوات سعدون، ثم لم شعث فرسانه وهاجم مؤخرة القوة المؤلفة من الهجانة فانهزمت، ولحق بها الفرسان. وصمد ابن سعود وأتباعه وبعض العجمان، ثم تراجعوا تراجعًا منظمًا حتى أفلتوا. وترك المنهزمون أموالهم غنيمة للمنتصرين، فسميت المعركة تهكمًا معركة هدية.
حشد مبارك الصباح في أواسط ربيع الأول نحو خمسة عشر ألف مقاتل في الجهرة، وأعد معدات الحرب وجبى الأموال من سكان الكويت، استعدادًا لحملة ثانية على سعدون. وتردد بعد تحذير بريطانيا من احتمال الصدام مع العثمانيين، فلم تخرج الحملة إلى هدفها.
هاجم ابن رشيد قبيلة مطير في الصمان في ربيع الأول، بحسب ما روته الوكالة البريطانية في الكويت.
انتصر ابن رشيد على تحالف قبائل عنزة قرب الجميمة على درب زبيدة بين بغداد وحائل في صفر، فتحسن مركزه في نجد ووفدت عليه جموع من القبائل.