البحث في حوليات نجد
20 نتيجةً
في: النفجان إزالة التصفية
المؤرخون
325هـ 936–937م تقريبًا
بنو كلاب هم فرع من قبائل بني عامر من قيس عيلان القبيلة الشهيرة، قديما كانت مساكنهم في عالية نجد، وانتشروا في أنحاء الجزيرة العربية والعراق والشام، إلا أن العام 325هـ شهد هجرة كبيرة المشارقة بني كلاب إلى حلب بعد تولى أحمد العباس الكلابي ولاية حلب لأبي بكر الإخشيدي.
472هـ 1079–1080م تقريبًا
سقطت إمارة آل مرداس من بني كلاب في حلب.
559هـ 1163–1164م تقريبًا
توفي محمد بن علي الأصفهاني، وزير صاحب الموصل، ونُقل جثمانه إلى مكة، وصُلّي عليه في البلدان التي مر بها، ومنها فيد، التي كان قد بنى لها سورًا.
عانى الحجاج مشقة شديدة في طريق الحج، فانقطع كثير منهم في فيد والثعلبية وواقصة وغيرها، وهلك عدد كبير منهم. ولم يتوجه الحجاج إلى المدينة المنورة بسبب تلك المشقة وشدة الغلاء فيها وقلة ما يُقتات به.
وقع وباء في البادية، فهلك بسببه عدد كبير من السكان لا يُحصى، كما هلكت مواشيهم.
598هـ 1201–1202م تقريبًا
في العام 598هـ أراد آل ربيعة الطائيين غزو قبائل بني عقيل وربيعة؛ فجمعوا جيشاً من قبائل طيء وغيرها من قبائل الشام ، کز بيد ،وغزية فاستنجدت قبائل ،عامر وربيعة، خفاجة، وعبادة، وعائذ، بالعيونيين رؤساء قبائل المشرق، وتصادف ذلك مع ما بلغ الخليفة من إفساد دهمش بن سند من شيوخ غزية فأرسل إلى محمد الحسين العيوني يستنهضه. ويصف ابن المقرب ما قاله سعيد بن فضل الطائي : وأقسم أن لابد من دار عامر ولو حال من دوني ثبير وثهلان وقد جمع العيونيون جيشهم ومعهم جيرانهم آل عائذ، وذهبوا إلى العراق فانظم لهم المنتفق وعبادة، وخفاجة، فاجتمعوا بالكوفة، وكان النصر حليف العيونيين وأحلافهم من قبائل بني عقيل وغيرها في وقعة لينا إلا أن الإشارة إلى ثبير، وثهلان من جبال عالية نجد على أنها من ديار عامر تدل على أنهم لا زالوا في عالية نجد موطنهم القديم.
607هـ 1210–1211م تقريبًا
أجدبت أرض بني مالك بن عقيل بعد سنوات من وقعة عظيمة أوقعها بهم محمد الفضل العيوني من أمراء الأحساء، فساروا إلى العراق يطلبون النجعة، فهبّ عليهم برد شديد أهلك خيلهم وإبلهم وأغنامهم، فمات أكثرهم، وتفرق من بقي منهم في قرى العراق.
616هـ 1219–1220م تقريبًا
أمر الخليفة الناصر بإجلاء المنتفق عن جنوبي العراق بسبب ما قاموا به من إفساد.
617هـ 1220–1221م تقريبًا
توفي الشريف قتادة، الذي كان قد استولى على مكة المكرمة واتسع حكمه ليشمل ينبع وأطراف اليمن وبعض أعمال المدينة وبلاد نجد، بحسب الرواية التي ينقلها المصدر عن ابن خلدون.
624هـ 1226–1227م تقريبًا
قتل بنو لام الأمير قاسم بن مهنا وهو في طريقه إلى العراق، بعد أن وقع الخلاف بينهم وبين أمراء المدينة المنورة، وكانوا قبل ذلك ينصرون أمراء المدينة في وقعاتهم مع أشراف مكة.
647هـ 1249–1250م تقريبًا
قتل بنو لام الأمير شيحة بن هاشم، الذي خلف الأمير قاسم بن مهنا في إمارة المدينة المنورة.
684هـ 1285–1286م تقريبًا
هاجم آل ربيعة الطائيون آل عصفور، حكام الأحساء، الذين كانوا متحالفين مع التتار، في سياق الصراع بين الطرفين.
700هـ 1300–1301م تقريبًا
تولى الأمير منصور بن جماز إمارة المدينة المنورة، ودخل في صلح مع قبائل بادية نجد، وهي بنو خالد وبنو لام وآل فضل، باقتراح من زوجته.
709هـ 1309–1310م تقريبًا
قال المقريزي : « وفيها كانت حرب بالمدينة النبوية: وذلك أ الشريف مقبل بن جماز بن شيحة أمير المدينة تنافس منصور، فتركه وقدم إلى القاهرة، فولاه الملك المظفر نصف الإمر بنجد، واستخلف ابنه كبيشة. ففر كبيشة عنها وملكها مقبل فعا كبيشة بجمع كبير وحاربه وقتله واستقر منصور بمفرده
718هـ 1318–1319م تقريبًا
ذكر أبو الفداء أن البرية (نجد) عانت، كغيرها من البلاد الإسلامية، من جدب الأرض لقلة الأمطار، مما تسبب في هلاك البادية وموت الكثير من الدواب بما يفوق الحصر.
هاجم بنو عصفور فضل بن عيسى الطائي في البصرة، حيث كان يقيم، وطردوه منها، في سياق استمرار الصراع بين العقيليين والطائيين.
755هـ 1354–1355م تقريبًا
أوقع فواز بن مهنا الطائي بعرب البحرين أثناء محاولتهم الاستيلاء على البصرة. وكان فواز حليفًا للحاكم الجلايري المغولي في العراق.
809هـ 1406–1407م تقريبًا
توفي محمد بن حيار آل مهنا، الملقب بنعير، وضعفت بوفاته شوكة آل فضل، أمراء طيء وأصحاب إمرة العرب، بحسب ما يورده المصدر عن ابن حجر.
838هـ 1434–1435م تقريبًا
قتل الشريف زهير بن سليمان آل زيان الحسيني في معركة له مع أمير المدينة الشريف مانع بن علي الحسيني، قال عنه المقريزي : وكان زهير هذا فاتكا يسير في بلاد نجد، وبلاد العراق، وأرض الحجاز، في جمع كبير فيه نحو ثلاثمائة فرس، وعدة رماة بالسهام، فيأخذ القفول..
846هـ 1442–1443م تقريبًا
وصل وفد من بادية نجد إلى القاهرة استجابة لطلب السلطان، الذي أراد تعيين كبير الوفد أميرًا على المدينة المنورة. ولم يتم التعيين بسبب معارضة بعض مستشاري السلطان.