سنة 598هـ

1201–1202م تقريبًا

سنة ثمان وتسعين وخمسمائةالقرن السادس الهجري

خبر واحد من كتاب واحد

تصفية الأخبار وترتيبها

في العام 598هـ أراد آل ربيعة الطائيين غزو قبائل بني عقيل وربيعة؛ فجمعوا جيشاً من قبائل طيء وغيرها من قبائل الشام ، کز بيد ،وغزية فاستنجدت قبائل ،عامر وربيعة، خفاجة، وعبادة، وعائذ، بالعيونيين رؤساء قبائل المشرق، وتصادف ذلك مع ما بلغ الخليفة من إفساد دهمش بن سند من شيوخ غزية فأرسل إلى محمد الحسين العيوني يستنهضه. ويصف ابن المقرب ما قاله سعيد بن فضل الطائي : وأقسم أن لابد من دار عامر ولو حال من دوني ثبير وثهلان وقد جمع العيونيون جيشهم ومعهم جيرانهم آل عائذ، وذهبوا إلى العراق فانظم لهم المنتفق وعبادة، وخفاجة، فاجتمعوا بالكوفة، وكان النصر حليف العيونيين وأحلافهم من قبائل بني عقيل وغيرها في وقعة لينا إلا أن الإشارة إلى ثبير، وثهلان من جبال عالية نجد على أنها من ديار عامر تدل على أنهم لا زالوا في عالية نجد موطنهم القديم.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، ابن خلدون (ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)