سنة 559هـ

1163–1164م تقريبًا

سنة تسع وخمسين وخمسمائةالقرن السادس الهجري

4 أخبار من كتابين

تصفية الأخبار وترتيبها

فيها كان أمير الحاج برغش الكبير ؛ حج بالناس ورجعوا ولَقَوْا شدة ، وانقطع منهم كثير فى فيد والثعلبية وواقصة وغيرها ، وهلك خلق كثير فى البرية لتعذر الظهر والمواد ، ولم يمض الحاج إلى مدينة النبي الله لهذه الأسباب ، ولشدة الغلاء فيها وعدم ما يقتات . ووقع الوباء فى البادية فهلك منهم عالم كثير لا يحصون ، وهلكت مواشيهم ، وكانت الأسعار بمكة غالية جدا

توفي محمد بن علي الأصفهاني، وزير صاحب الموصل، ونُقل جثمانه إلى مكة، وصُلّي عليه في البلدان التي مر بها، ومنها فيد، التي كان قد بنى لها سورًا.

عانى الحجاج مشقة شديدة في طريق الحج، فانقطع كثير منهم في فيد والثعلبية وواقصة وغيرها، وهلك عدد كبير منهم. ولم يتوجه الحجاج إلى المدينة المنورة بسبب تلك المشقة وشدة الغلاء فيها وقلة ما يُقتات به.

وقع وباء في البادية، فهلك بسببه عدد كبير من السكان لا يُحصى، كما هلكت مواشيهم.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن خلدون (ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)