أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
جرت وقعة القطيف في أول جمادى الأولى، فاستولى المسلمون على سيهات وعنك والقديح وقرى غيرها، وقتلوا غالب أهلها، نحو أربعمائة أو أكثر، وغنموا منهم غنائم كثيرة، وصالحوا عن الفرضة بخمسة آلاف أحمر.
قُتل عبدالمحسن بن سرداح، قتله أولاد عريعر: زيد وإخوانه، استدرجوه واستدنوه حتى اجتمع بهم ثم اغتالوه غدرًا في مجلسهم، وصاروا شيوخًا في بني خالد.
مات عبدالرحمن بن سليمان في 14 رجب.
مات الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي في آخر شهر ذي القعدة، ومات ناصر بن عقيل أمير المجمعة.
1207هـ 1792–1793م تقريبًا
سار سعود في أول سنة 1207 نحو القبلة، فأخذ جماعات من حرب بن علي، وأخذ منهم نحو ثمانية آلاف من البعير والنوق، ونحو عشرين فرسًا.
زال ملك آل حميد بقيام دولة آل سعود، بحسب ما أرّخه جامع النبذة بلفظة «وغار» في بيت من الشعر. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
سار سعود بالجنود في آخر رجب متوجهًا إلى بني خالد، فصادف براك بن عبدالمحسن غازيًا بهم وقد أخذ فريقًا من سبيع وغيرهم. فرصدهم سعود عند اللصافة، فلما أقبلوا بغنائمهم قاصدين ورود الماء ظهر عليهم بالجموع فنصره الله عليهم، وانهزم كلٌّ من جهته، وهلك منهم بين القتل والعطش والضياع نحو خمسمائة رجل أو أقل أو أكثر، وأخذ المسلمون غالب ركابهم وخيلهم. وكانت الوقعة عند الشيط واشتهرت به، وانهزم براك شريدًا ومعه خيل، ولجؤوا إلى المنتفق.
أذعن أهل الأحساء لما بلغهم خبر وقعة الشيط، فكاتبوا سعودًا وعاهدوه، فأمّر عليهم محمد الحملي، وسيّر إليهم عبدالله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عبدان وحمد بن حسين بن حمد ومحمد بن سليمان بن خريف يعلّمونهم ويذاكرونهم بالدين ويشرفون على أحوالهم. فلما مضى نحو أربع عشرة ليلة من شوال تمالأ عليهم أهل الأحساء وغدروا بهم، فقتلوا محمد الحملي وأبا سبيت والمعلّمين الأربعة ومن كان معهم. وكان سعود لم يقفل بعدُ من مغزاه، بل بقي حولهم على مياه الديار، فلما بلغه الخبر رجع.
مات سليمان بن عفيصان أمير الدلم.
خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم أول السنة، وكسفت الشمس في آخر الشهر يوم الخميس أيضًا.
سار سعود بالجنود إلى الأحساء فنازل أهلها، وكانوا قد ولّوا زيد بن عريعر فاستوطن البلاد هو وإخوانه وذووه. فأقام سعود على البلاد من سبع ليال خلت من صفر إلى استهلال ربيع الأول هو وعساكر المسلمين يقاتلون ويدمّرون وينهبون من التمر حتى أوقروا ما أرادوا من رواحلهم بدوًا وحضرًا، وقتلوا منهم قتلى كثيرين. ثم وفد براك بن عبدالمحسن على عبدالعزيز، وكذلك وفد ماجد بن عريعر، وتولى براك على الأحساء نائبًا تحت يد ابن سعود، وأُجلي آل عريعر، فزالت ولاية آل حميد عن الأحساء.
خرجت غزوة بإمارة محمد بن معيقل إلى الشمال، ومعه محمد بن علي بأهل الجبل ومحمد بن عبدالله بأهل القصيم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فأخذوا ثلاث قرى.
خرجت غزوة لأهل الوشم بإمارة عبدالله بن محمد بن معيقل، ومعه السهول ومطير والعجمان وغيرهم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فهاجموا جماعات من عتيبة.
جاء ربيع عظيم سمّاه الناس «مواسي».
غزا إبراهيم بن سليمان بن عفيصان أرض قطر، فأخذ هو ومن معه الحويلة وغيرها.
قُتل محمد غريب في آخر ربيع الأول لأمور صدرت منه أوجبت قتله.
مات سليمان بن عبدالوهاب في 17 رجب.
مات أحمد بن عثمان بن شبانة في أول رمضان.
1209هـ 1794–1795م تقريبًا
سار سعود بالجيوش في شعبان نحو الشمال، فهاجم القواسم من الصمدة وجماعات معهم، فقُتل منهم عدة قتلى وأُخذت ماشيتهم.
سار سعود في ذي القعدة إلى القبلة، فنزل تربة وحاصر أهلها وقطع كثيرًا من نخيلهم، وقُتل بين الفريقين عدة رجال، منهم محمد بن عيسى بن غنثيان.