أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فلم يظفر بأحد سوى زيد الصمعر فإنه قتله، ثم رجع.
أغار آل ظفير على الجيدي من عنزة عند التويم.
اكتمل ملك عريعر للأحساء.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود ثرمدا، فجرت وقعة البطيحا؛ إذ أناخ ليلًا قريبًا من البلد، وفتح قومه نقبًا إلى نخل يسمى البطيحا، وأدخل فيه بعض المقاتلة، وجعل كمينًا في وادي الجمل. فأحس بهم رجل من الحرس، فأخبر إبراهيم بن سليمان، فانتدب رجالًا من شجعان جماعته، فخرجوا وافترقوا فرقتين: فرقة رصدت خارج النقب فقتلت كل من خرج منه، وفرقة هاجمت من في النخل فألجأتهم إلى النقب. فقتلوا منهم خمسة وثلاثين رجلًا، منهم عيسى بن ذهلان ومحمد بن عبدالرحمن ومفرج بن جلال، وقُتل من أهل ثرمدا ثمانية، منهم عبدالمحسن بن إبراهيم بن سليمان وبشر بن بلاع.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود سدير، واستولى على الحوطة والجنوبية بالأمان.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود جلاجل، وأخذ سوارح الغنم، وتناوشوا القتال، وقُتل بينهم رجال.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في رمضان، فوقعت وقعة تسمى أم العصافير، قُتل فيها من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبري وحمود بن ماجد، وقُتل من الغزاة رجال. ثم غزاهم مرة أخرى، فقُتل من أهل الرياض مبيريك عبد الزرعات، ومن الغزاة راشد بن غانم وحميد بن قاسم. وأمر في رجوعه ببناء يضيّق به عليهم، فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
عُزل مبارك بن عدوان عن إمارة حريملاء، إذ استُدعي هو وجماعته إلى الدرعية وأُعلن له العزل، فهرب من الدرعية تلك الليلة. ومر على صهره الطويل في أم أصوى، فركب فرسهم وسرى إلى حريملاء، فدخل البلد وأمر بضرب الطبل في الحوش، فاجتمع معه من يهواه من قبيلته وأعوانه وغيرهم. لكن ناسًا من أهل الدين ومن الجماعة قاموا في وجهه ونابذوه، فلم يتم له أمر، وامتنع أهل الحصن، وتنكر له أهل البلد، ففر هاربًا هو ومن معه. وكان ممن فر معه مربد بن أحمد بن عمر القاضي، فمر على رغبة فقتله أميرها علي الجريسي. وتأمّر في حريملاء حمد بن ناصر بن عدوان. أما مبارك فنزل في المجمعة على حمد بن عثمان، وطلب النصرة من آل مدلج وأهل سدير، وبعثوا إلى الوشم، فقام معهم إبراهيم وأهل سدير وغيرهم، وساروا معه قاصدين حريملاء. فنزلوا الفقير قرب رغبة وأقاموا أيامًا مترددين، ثم جبنوا عن حريملاء وعدلوا إلى رغبة، فحاصروا الجريسي وأصحابه في قلعته، وقطعوا نخيلهم، وقُتل راضي بن مهنا بن عبيكة، وكان أغلب العرينات وجيرانهم قد خذلوا الجريسي. وكان عبدالعزيز بن محمد بن سعود قد وصل إلى حريملاء بمن معه من أهل العارض حين استنجد به أهلها لما بلغهم اجتماع أهل هذه النواحي لحربهم. فلما جبن المهاجمون ورجعوا إلى أوطانهم رحل عبدالعزيز إلى رغبة، فهدم منازل الذين خذلوا الجريسي وصرم نخيلهم ونقلها إلى الجريسي وأهل حلته؛ لأن العدو لم يتعرض لنخيلهم ولا لشيء من أملاكهم لصلة بينهم، وكانوا يترقبون زوال الجريسي على يد غيرهم لعجزهم عن إزالته.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
سار عريعر بن دجين بأهل الأحساء وجميع بني خالد، واستنفر أهل الوشم وسدير ومنيخ والخرج والرياض وغيرهم، فنزلوا الجبيلة أيامًا، ووقعت عدة وقائع قُتل فيها من الجميع عدة قتلى. ولم يظفر عريعر بشيء، فرجع، ورجع أهل نجد إلى أوطانهم.
طلب أهل المحمل من ابن سعود المصالحة والدخول في الطاعة، فلم يوافقهم إلا على شرط أخذ ما رضوا به من الزرع والثمرة، وأمّر عليهم ساري بن يحيى بن عبدالله بن سويلم.
غزا ابن سعود القصب وضيّق على أهلها، وقُتل سيف بن ثقبة، فطلبوا الدخول في الطاعة، فأبى إلا بثلاثمئة أحمر، فأعطوه ما أراد.
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
قُتل رشيد بن محمد بن حسن رئيس بلد عنيزة، وهو من المشاعيب من الجراح من سبيع، وفراج رئيس الجناح من بني خالد، قتلهما عيال الأعرج من آل أبي غنام وآل زامل ومعهم غيرهم في مجلس عنيزة. وكان محمد بن حسن والد الأمير رشيد أخًا لحميدان بن حسن والد الأمير فوزان بن حميدان آل حسن المقتول في عنيزة سنة 1115. وسبب قتلهما أن أهل عنيزة وآل جناح كانت بينهم حروب وفتن كثيرة، فلما تولى رشيد إمارة عنيزة وفراج رئاسة الجناح اصطلحا على وضع الحرب، وبقوا على ذلك نحو ثلاثين سنة، فتوسع أهل عنيزة وأهل الجناح في الفلاحة وغرسوا نخلًا كثيرًا وكثرت أموالهم. ثم وقع التحريش بين الفريقين، فاتفق رجال من عشيرة رشيد ورجال من عشيرة فراج على قتلهما، فثارت الفتن بين الفريقين بعد ذلك.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود المجمعة، فقتل قومه من أهلها علي بن دخان وأربعة غيره، وعقروا لهم بهائم كثيرة.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الدلم، فقتل ثمانية رجال ونهب قومه فيه دكاكين، وأغاروا على نعجان وقتلوا عودة ولد ابن علي. ثم غزا ثرمدا بعد أيام فقتل من أهلها أربعة، وأصيب من الغزاة مبارك بن مزروع. ثم كرّ راجعًا إلى الدلم فقتل ممن خرجوا لنجدتهم سبعة وغنم منهم إبلًا، ثم كرّ إلى الوشم فقتل من أهل أشيقر عشرين رجلًا.
عُزل مشاري بن إبراهيم بن معمر عن إمارة العيينة، وركب إليها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأُمّر عليها سلطان بن محسن المعمري، وأُمر بهدم قصر عثمان بن معمر فهُدم.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود منفوحة، وأشعل قومه النار في زروعها.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، وقتل قومه محمد بن عثمان وعلي السديس ورجلًا ثالثًا معهما.
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود صباحًا على العسكر عند الثرمانية، وقد سار إليهم بجيش وقوة من حريملاء، فأخذوا منهم نَعَمًا كثيرة، وقُتل منهم نحو عشرة، منهم فوزان الدبيخة.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الوشم، فصادف في طريقه خمسة عشر رجلًا من أهل ثرمدا، فهربوا ولجؤوا إلى الحريق واستجاروا بآل يوسف، فطلبهم منهم عبدالعزيز ليقتلهم، فأبوا وافتدوهم منه بألف وخمسمئة أحمر.
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود روضة سدير، وقتل منهم خمسة.