أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
وقعت وقعة السبلة على آل ظفير، إذ هجم عليهم بنو خالد وأميرهم عبدالله بن تركي بن محمد بن حسين بن عثمان آل حميد، فانهزم آل ظفير، وأخذ بنو خالد منهم نَعَمًا كثيرة. وقيل إنها كانت بعد دخول سنة 1167.
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
ضجر دهام بن دواس من الحرب، فطلب من محمد بن سعود المهادنة على خيل وسلاح، وطلب أن يُرسل إلى أهل الرياض معلمًا، فأرسل إليهم عيسى بن قاسم.
قُتل آل سيف السيايرة في ضرما: صقر وإخوانه جار الله وغيث وعثمان. وذلك أن أمير ضرما محمد بن عبدالله، وهو من قبيلة الشيوخ آل عبدالرحمن الذين قتلهم آل سيف، دبّر أمرهم مع أهل الدين في البلد. وكان آل سيف بعد قتلهم الشيوخ قد ظهر فيهم إعجاب بأنفسهم وكبرياء واحتقار للأمير والرعية وأهل الدين، فمقتهم الناس وكثرت فيهم الظنون، واتُّهموا بأن لهم يدًا مع العدو وموالاة لأهل الحريق وغيرهم. فرفعوا أمرهم إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود، وذكروا أنهم لا يأمنون فتكهم، فقال الشيخ والأمير: «نحن جاهلون بحالهم، فاعملوا فيهم بعلمكم وبما تحققتم من أمرهم». فأمسكوهم وقُتلوا صبرًا بفتيا القاضي وأمر الأمير وأهل الدين.
قُتل سليمان بن خويطر. وذلك أنه قدم حريملاء واجتمع بسليمان بن عبدالوهاب، فكتب معه سليمان كتابًا إلى أهل العيينة فيه ردٌّ على أخيه الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأمره أن يقرأه على من يثق به. فبلغ ذلك الشيخَ محمد بن عبدالوهاب، فأمر بقتله فقُتل.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وقعت في آخر المحرم وقعة عند قصر القفيلي من قصور ضرما، قُتل فيها غزاة أهل ثرمدا ومراة. وذلك أنه استُنجد بإبراهيم بن سليمان، فبعث جيشًا وخيلًا، فأحس أمير ضرما محمد بن عبدالله بالأمر، فأرسل إلى محمد بن سعود يستحثه. فجمع محمد بن سعود من لديه من أهل الدرعية وقراها والعيينة، وعجّل السير إلى القصر، فوصله حين ورد أهل ثرمدا، فجعل كمينًا في قصب الذرة ومعه أمير ضرما وجماعته. فانهزم جيش إبراهيم بن سليمان، وقُتل منهم نحو ستين رجلًا، ولم ينج منهم إلا من أردفه الفرسان، وكانوا خمسة وثلاثين مردفًا، وأُسر ناس منهم عبدالكريم بن زامل رئيس أثيثية.
فُتحت حريملاء عنوة. وذلك أن عبدالعزيز بن محمد سار إليها في نحو ثمانين رجلًا ومعه عشرون من الخيل، فأناخ ليلًا شرقي البلد، وأكمن لأهلها في موضعين: فكان عبدالعزيز في شعيب عويجا، ومبارك بن عدوان ومعه مئتا رجل في الخريع. فلما أصبح شن عليهم الغارة، فالتحم القتال، وخرج عليهم الكمين الأول فثبتوا، فلما خرج الثاني ولّوا منهزمين، وقُتل منهم نحو ثمانين، وانصرف عبدالعزيز راجعًا. ثم عزم محمد بن عبدالله أمير ضرما وجماعته ومن معهم من الجيش، فدخلوا البلد ونادوا بالأمان، واستولوا على البلد كله، وأرسلوا إلى عبدالعزيز من يبشره بالفتح ويرده. وخرج سليمان بن عبدالوهاب ماشيًا حتى بلغ سدير سالمًا. وقُتل يومئذ من رؤساء حريملاء رجال كثيرون، منهم أخو منيس محمد بن حمد بن محمد بن سليمان، وحسن بن عبدالرحمن وإخوانه، وإبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن عبدالوهاب بن عبدالله، والصمطة. وكان ذلك يوم الجمعة لسبع خلون من جمادى الآخرة، في فصل الربيع قبل حصاد الزرع بنحو شهر.
حُمل أهل شقراء على الدخول في الدين والطاعة بعد افتراقهم.
أعلن دهام بن دواس الحرب في شعبان، وتحالف هو ومحمد بن فارس عليها، وخرج من منفوحة ناس كثيرون إلى الدرعية.
وقعت وقعة الدار في ذي القعدة؛ إذ اجتمع دهام بن دواس وابن فارس وإبراهيم بن سليمان بأهل الوشم وأهل سدير وأهل ثادق والجالين من أهل حريملاء، فنزلوا ناحية حريملاء ودخلوا الحسيان. فنهض إليهم أمير حريملاء مبارك ومن معه فقاتلهم، واستنفر عليهم ابن سعود، فقُتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلًا. ثم تكاثر عليهم أهل البلد فخرج أغلب المهاجمين، وتحصن باقيهم في بيت ابن ناصر من بيوت الحسيان، ورحل قومهم عن البلد وتركوهم. فأقاموا فيه نحو خمسة أيام، وخرج بعضهم ليلًا فقُتلوا، وممن خرج فسلم ساري بن يحيى. ثم دعا مبارك الباقين منهم، وهم ستة، بعد أن أعطاهم الأمان، وأُسر من أُسر وأُخذ فداؤه. وبلغ جميع من قُتل منهم ستين، فسُميت وقعة الدار.
1169هـ 1755–1756م تقريبًا
نزل الغيث في موسم الوسمي وأخصبت الأرض، وكثرت الأمطار والسيول.
جلا فوزان بن ماضي عن روضة سدير، واستولى عليها ابن أخيه عمير بن جاسر بن ماضي.
دخل أهل القويعية في الطاعة، وكان كبارهم ناصر بن جماز العريفي وسعود بن حمد وناصر.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وقعت وقعة الرشا؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى منفوحة فدخل قومه بعض دورها، وأخذوا يهدمون البناء المعد لجر السيل، فخرج عليهم ابن دواس في جماعته فاقتتلوا، فقُتل من أهل الرياض ثلاثة، ومن الغزاة نحو عشرة.
وقعت وقعة القراين؛ إذ اجتمع أهل منيخ وسدير والوشم على شقراء وناوشوا أهلها القتال ثلاثة أيام. فلما بلغ عبدالعزيز بن محمد بن سعود الخبر نهض إليهم فيمن معه، وأرسل إلى أهل شقراء يخبرهم بذلك وواعدهم، وأعدّ كمينًا، وقال لأهل شقراء: «ناشبوهم القتال». فلما ناشبوهم خرج عليهم الكمين فانهزموا ولجؤوا إلى القراين، وقُتل منهم في الهزيمة نحو خمسة عشر رجلًا قبل أن يصلوا إليها، منهم حماد المسعى من أهل حرمة، ومانع الكبودي، وسويد بن زايد من أهل جلاجل.
أُسر ابن فايز في أرض الحسي، فافتدى نفسه بخمسمئة أحمر.
وقعت وقعة الباب القبلي في الرياض؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بمن معه فنزل عند الباب القبلي، ورتّب الكمين في الليل. فلما أصبحوا خرج عليهم أهل الرياض والتحم القتال، فخرج عليهم الكمين، فقُتل من أهل الرياض نحو ثمانية، منهم كنفان الفريد وصالح بن نعران ورطيان، وقُتل من الغزاة عبدالله بن نوح.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشيقر، فقتل أربعة رجال.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود أهل ثادق ونازلهم، وقطع عليهم نخلات، وقتل منهم نحو ثمانية، وقتلوا من قومه ثمانية منهم محمد بن دغيثر ومحمد بن مانع. ثم دخلوا في طاعته ووفدوا معه على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، فأمّر عليهم دخيل بن عبدالله بن سويلم، وجعل معه حمد بن سويلم مذكرًا وواعظًا.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود جلاجل، فجرى بينهم بعض القتال، ثم تراجعوا.
مرّ عبدالعزيز بن محمد بن سعود ببلدان سدير، وأخذ بعض قضاتهم، وهم حمد بن غنام ومحمد بن غضيب وإبراهيم بن حمد المنقور، لمقابلة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وأخذ أيضًا عثمان بن سعد ومنصور بن عبدالله بن حماد إلى الدرعية خوفًا من منازعتهما أمير العودة عبدالله بن سلطان. ثم طلب عبدالله بعد مدة قليلة إطلاقهما ورجوعهما إليه، فوافق. فلما رجعا تمالؤوا عليه بعد مدة قليلة فقتلوه هو وعبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد، وتولى ابن سعدون إمارة العودة، وبقي فيها نحو عشر سنين.