أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1135هـ 1722–1723م تقريبًا
مات الرئيس سعدون بن محمد آل غرير في الجندلية. وبعد موته تنازع آل حميد عند البجسة: علي وسليمان ومعهما بعض بني خالد، ودجين ومنيع ابنا سعدون ومعهما بعضهم الآخر، فغلبهم علي وأسر ابني أخيه دجينًا ومنيعًا، وأغار على الفضول، وتولى رئاسة بني خالد.
ملك محمد بن عبدالله شيخ جلاجل بلدة الروضة.
بُنيت منزلة آل أبي هلال ومنزلة آل أبي سعيد ومنزلة آل أبي سليمان.
أُخرج العبيد من الحوطة، وأُسكن فيها أهلها آل أبي حسن.
عُزل ابن قاسم عن الجنوبية، ووُلّي عليها آل ابن غنام.
ملك الرقراق بلدة الفرعة.
صالح ابن معمر أهل العارض.
استولى أهل أشيقر على الفرعة بعدما تصالحوا فيما بينهم، وقتلوا آل قاضي، وطردوا النواصر، وقضوا على قصرهم.
حلّت شدة عظيمة كانت بداية الشدة المعروفة بـ«سحي»، وهي القحط والغلاء الذي تعددت أسماؤه.
1136هـ 1723–1724م تقريبًا
عمّ المحل والقحط من الشام إلى اليمن في البادية والحاضرة، فماتت الغنم، وتفرق أكثر البدو في البلدان، وغارت الآبار. وجلا أهل العطار في سدير ولم يبق فيه إلا أربعة رجال، وغارت آباره قدر ركبتين، وكذلك آبار العودة. وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحساء والبصرة والعراق. وفي هذه السنة والتي تليها هلكت حرب والعمارات من عنزة، وهلك كثير من مواشي بني خالد وغيرهم.
قُتل في ربيع الأول إبراهيم بن سليمان بن ذباح وولده وأخوه وابن جار الله.
هدم آل أبي راجح منزلة آل أبي هلال.
استولى ابن معمر على عرقة، وأخذ زرع الحسي.
مات بداح صاحب ثرمدا، ومات أحمد بن محمد بن سويلم بن عمران العوسجي.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
بلغ المحل والقحط والغلاء غايته، ومات أكثر الناس في هذه السنة والتي قبلها، ومات أكثر حرب وعرب القبلة. وغلا الطعام في الحرمين حتى لم يعد يوجد ما يُباع، وأُكلت جيف الحمير. ثم نزل الغيث وكثرت السيول والخصب والنبات في كل مكان، ومع ذلك استمرت الشدة والموت جوعًا.
استولى إبراهيم بن عبدالله بن معمر على العمارية في 7 شعبان وأقام فيها. وفي 13 شعبان التقى ابن معمر وآل كثير عند الأصيقع، فكسره آل كثير وقتلوا من أهل العيينة عشرين رجلًا، وحُصر إبراهيم. ثم خرج من العمارية في 22 شعبان، وقُتل معه نحو خمسة وعشرين رجلًا. ومات إبراهيم في آخر شعبان بمرض انتشر، ومات فيه أيضًا إبراهيم بن عزاز وسيف العجاجي وغيرهما.
هلكت الزروع في كل بلد وغلا الطعام، وأكل الجراد ثمار البلدان إلا ما غُطّي من النخل.
مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن ليلة عيد الفطر.
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
تولى زيد بن مرخان الإمارة في الدرعية.
وقعت «وجبة» أهل العيينة، إذ حل بهم وباء أفنى أكثرهم، ومات فيه الأمير عبدالله بن محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر، وذكر المؤلف أنه لم يكن في زمنه ولا قبله في نجد من يدانيه في الرئاسة وسعة الملك والعدة والعدد والعقارات والأثاث والآلات. ومات في هذه السنة ابنه عبدالرحمن، وتولى بعد عبدالله ابنه محمد الملقب خرفاش.