أخبار ابن بشر
عنوان المجد في تاريخ نجد
المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر
«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
971 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
وفي هذه السنة أعنى سنة اثنتين وخمسين في رمضان أقبلت قافلة من الزبير لأهل سدير وغيرهم فلما كانوا قرب الو هنا رافقهم عربان السويلمات من عنزه فاخذوا القافلة المذكورة.
وفيها الغلاء والقحط على حاله وجلا كثير من أهل سدير للبصرة والزبير.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
وخالد بن سعود و إسماعيل وعساكر الترك في عنيزة فأمر إسماعيل وخالد على يحيى بن سليمان ورجال معه يركبون إلى جبل شمر مع عدى بن على رئيس الجبل في القديم فركب معهم من الترك إبراهيم المعاون في أربعمائة فارس فساروا إلى الجبل يريدون أن يبتغوا عبدالله بن رشيد في بلده ويمسكونه فسبقهم إليه النذير فهرب من بلد حائل قبل قدومهم فدخل عيسى البلد و نزل القصر بمن معه وهرب أناس من أهل الجبل وأخذ منهم المعاون دراهم و لما استقر في الجبل رجع يحيى بن سليمان إبراهيم المعاون ومن معهما وبقى عند عدى مائة رجل من الترك
وقدم على خالد رؤساء أهل الرياض في عنيزة وأطاعت له نجد إلا أهل الخرج والفرع وماو الاهم وبعث خالد واسمعيل عمالا من العسكر يخرصون ثمار القصيم وأماغير القصيم فخرص ثمارهم رجال منهم
فلما كان في آخر عاشورا من هذه السنة رحل اسمعيل وخالد وعساكر الترك من عنيزة وقصدوا الرياض فوصلوه يوم السبت سابع صفر ونزل اسمعيل وخالد في القصر ونزل باقي العسكر خارج البلد وقدم عليهم رؤساء البلدان وتابعوهم وأرسلوا إلى الهزاني وأهل الحطوطة يطلبون منهم المتابعة والقدوم إليهم المتابعة والقدوم إليهم فأبوا عليهم وكتبوا لخالد إن كان الأمر لك ولا يأتينا في ناحيتنا عسكر من الترك فنحن رعية لكم وإن كان الأمر للترك فنحن لهم محاربون فغضب اسمعيل وأتباعه وقالوا لانرضى إلا بقتلهم ونهب أموالهم. ثم أمر اسمعيل على الحدادين يعملون الفؤس والقواريع وأمر بالمسير إليهم وكتب خالد إلى أهل النواحى يأمرهم بالنفير لقتال أهل تلك الناحية واستعمل في سدير أميرا أحمد بن محمد السديرى وكان أحمد هذا رجلا عاقلا سمحا جواداً محبوبا عند الرؤسا. وغيرهم فسار غز و أهل الوشم مع أمير هم محمد بن عبدالكريم البواردي وغزوا أهل المحمل مع أميرهم حمد بن مبارك ولم يتخلف إلا أحمد السديري لأن بلدان سدير فيها قحط فعاملهم بالرفق ولم يأتهم إلا بعد انقضاء الأمر ثم أن خالد أستنفر أهل الرياض وخدامه وهم نحو أربعمائة رجل فركب هو وإسمعيل بعساكر الترك وأتباعهم من العرب وساروا من الرياض في أول ربيع الآخر فلما وصلوا إلى الخرج ركب معهم فهد بن عفيصان بغزوهم فلما وصلوا الماء المعروف بالخفس اجتمعوا للمشورة فقال إبراهيم المعاون اجمعوا الغرائر وأملؤها تبنا وترابا وأدفنوا حفرهم و وكروا عليهم كرة واحدة وكان مضف المريخى رئيس عربان بريدة معهم. فقال لهم انصدوا بلد الحلوه وأدهموا أهلها وأخرجوهم منها ثم انزلوها فإذا ملكتموها كاتبكم من كان لكم في الحوطه والحريق وأتى اليكم فاجمعوا رأيهم على ذلك فساروا من الخفس قيل إنهم نحو سبعة آلاف مقاتل من الترك والعرب فقصدوا بلد الحلوه وكان أهلها قد جوا نساءهم وابناءهم إلى الحوطه فسارت تلك الجنود وأعماهم الله تعالى عن الطريق السمح وساروا مع طريق آخر ونزلوا في حرة قرب البلد وكان الشيخ عبدالرحمن ابن حسن والشيخ على بن حسين والشيح عبدالملك بن حسين والشيخ حسين بن حمد بن حسين ابناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب لما اقبلت عساكر الترك إلى الرياض هربوا منه وسكنوا بلد الحوطه والحريق فلما صارت تلك الحادثة جعلهم الله سبيا لثباتهم وكانوا يأتمرون بأمرهم ولا يقطعون أمرا دون مشورتهم فلما أقبلت عليهم تلك العساكر اجتمع أهل تلك الناحية وتعاهدوا على حرب الدولة وأتباعه، وصار أهل الحريق مع أميرهم تركي الهزاني وأهل الحوطة مع الفارس الشجاع إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم رئيس آل سعود وفوزان بن محمد رئيس آل مرشد وأهل نعام مع رئيسهم زيد بن هلال وأهل الحلوه مع رئيسهم محمد بن خريف فلما نزلت عساكر الترك واتباعهم ذلك المنزل صعد أهل الحلوه الجبل لقتالهم فوقع بينهم قتال من ارتفاع الشمس إلى بعد الظهر فأت إليهم عدد من أهل الحريق أهل الحوطه وغيرهم وحصل مقتلة عظيمة على العسكر وأتباعهم وكانت هذه من مقدمات النصر وكانت جنود أهل تلك الناحية ورؤسائهم عند الخندق خوفا من كرات العساكر، هذا و أهل الحلوة وأتباعهم في أعظم قتال فوقع فيهم هزيمة قتل فيها من أهل الحلوة اثني عشر رجلا ولم يقفوا إلا عند الجبل الشمالى فاقبل تركي الهزاني مجمع عظيم وقصد يمنة العسكر وفي الخياله والفرسان وأقبل الفارس الشجاع إبراهيم بن عبدالله مجموعه من أهل الحوطه وقصد ميسرتهم وهم في رأس الجبل وفيه المدافع والعساكر وسار أهل البلد أعنى أهل الحلوه ومن معهم على الذين دخلوا البلد وقت الهزيمة فحصل قتال شديد يشيب من هوله الوليد واستولى إبراهيم وأتباعه على المدافع ورمرها من رأس الجبل فنزل النصر من السماء وأول من أنهزم الأعراب الذين مع العسكر ثم وقعت الهزيمة على الباقين وهلك أكثر تلك الجنود قتلا وظماً وتفرقت الخيالة في الشعاب فهلكوا فيها ليس لهم دليل ونجا خالد بنفسه ومن معه من أهل إسمعيل والمعاون وشرذمة من الخيالة وهربت الأعراب على رحائل العسكر وتركوا جميع محلتهم وأمتعتهم وغنم أهل الحوطة جميع ما معهم من الأموال والسلاح والخيام وذلك منتصف ربيع الآخر. وكان معهم فهد بن عفيصان بغزو أهل الخرج فهرب في الليل. فلما وصل بلده أمرهم أن يخرجوا ليأخذواما وجدوا من شريدة العسكر فتلقاهم غزوان أهل نجد وهزموهم إلى بلدهم ونزلوا عندها وحصل بينهم وبين أهل البلد رمى بالبنادق ووافاهم أحمد السديري بغزو أهل سدير فيها ثم رحل خالد وإسمعيل ومن معهما من الدلم وقصدوا الرياض ودخلوها. قيل أن الذي نجا مع إسمعيل من الخيالة نحو مائتين.
وكان إسمعيل لما أراد الخروج من الرياض إلى الحوطة أبقى فيه أكثر من مائتين من الترك والمغاربة في القصر ولما علم فيصل بهزيمة العسكر وقتلهم وهو في الأحساء خرج منه بعدده وعدته من أهل الأحساء وغيرهم وكان معه رجال من عشيرته وخدامه هربوا معه من نجد وتبعهم الرياض فلما وصل بلد الخرج أمر على أهلها بالمسير معه وأرسل إلى أهل الحوطة والحريق والفرع فاتوا إليه ومعهم الشيخ عبدالرحمن بن حسن فرحل من الخرج وقصد الرياض فلما وصل إلى المصانع خرج إليه خالد و أهل الرياض وعساكر الترك لحصل بينهم قتال شديد. وكان فيصل قد جعل أهل النجدة من قومه كمينا فلما نشب بينهم الحرب ظهر عليهم الكمين فولوا منهزمين وقتل منهم: قتلى كثيرة وانهزم من أهل الرياض نحو مائتين ومنهم عدد من الترك فقصد منفوحة لأن المسلمين حالوا بينهم وبين الرياض فحصرهم فيصل فيها فطلبوا منه الأمان عليهم وعلى أهل منفوحة ومن عندهم من النرك فأعطاهم الأمان فخرجوا إليه وصالحه أهل البلد وبايعوه ونازل فيصل أهل الرياض واستدارت جنوده عليها ونزلوا بيوت النخيل وذلك أول يوم من جمادى الآخرة. ثم أن الإمام استدعى بغزو أهل المحمل وسدير فاتوا إليه مع رؤسائهم وقضاتهم واحتصر خالد وأعوانه في حلة البلد وسدوا بيانها بالطين ورتبوا أهل الرياض ومقاتلتهم في وسط البلد فجعلوا في كل مربعة خمسة وثلاثين رجلا و بين كل مربعتين موقفا فيه خمسة رجال وقوفا بالبنادق وعند كل باب من أبواب الرياض أغا من الترك ومعه عدة رجال وهو رئيس أهل المرابيع التي تليه وجعلوا لكل أنا وقناً معلوماً من الليل يدور فيه على أهل المرابع يحضهم على حفظ مكانهم إلى الصبح. وكان المعاون ومعه رجال من أهل الرياض والترك يدورون في الليل على أهل المواقف والمرابيع إلى الصبح وكل يومين أو ثلاثة يبدلون أهل كل ناحية من المرابع في ناحيه أخرى وينقل أهل الناحية الأخرى إلى مكانهم وينقلون الأغوات من البيبان على هذه الحال وذلك خوفا من وقوع خيانة لفيصل من أهل المرابيع من الترك أو العرب واستمروا على ذلك يجعلون هؤلاء ولا يحملون لأحد من أهل المرابيع وقتاً معلوما يصيرون فيها بل إذا خرج أناس من موضع لا يدرون اين يقصدون حتى يقال لهم أقصدوا الموضع الفلاني تثبت أهل الرياض هذه المدة الطويلة على الحرب على مامع فيصل من كثرة الجنود ومع محبته وحسن سيرته وعفافه وكفافه وعطائه لهم وما عندهم من النرك والمغاربة وأهل العداوة والبغضاء لهم ولكن كل شيء له أسباب ولكل أجل كتاب وقطع فيصل عنهم السبل وغليت القهوة عندهم حتى قيل أن الصاع منها ببيع بثمانية عشر ريالا وأكلوا ما في البلد من الأغنام والإيل والبقر وأكلوا كثيراً من خيل العسكر. ثم أن خالداً ورؤساء الترك أمروا بهدم البيوت التي لأعوان فيصل فهدموها وأوقدوا بأخشابها فلما كان في أثناء هذا الحرب ضاقت صدور أهل الرياض من كثرة ما عندهم من الناس الذين ليس فيهم نفع لهم في حرسهم ففتحوا لهم باب البلد وأخرجوهم منها، واستمر الحرب إلى سابع شعبان فرأى الإمام أن المسلمين قد سئموا من ملازمة البلد ومصابرة أهاها مجمع رؤساء المسلمين وشاورهم فأجمع رأيهم أنهم يعلقون السلالم على البلدو ينزلون فيها والسالم سالم والعاطب عاطب فعلقوا السلالم على البلد من كل جهة وصعدوا إلى أعلا السور وصاروا يهدمون فيه فحصل قتال عظيم وكاثروهم أهل الرياض فنزلوا عن السور إلى مكانهم وقتل منهم عدة رجال.
ثم أنه أقبل فهيد الصييفي رئيس سبيع فزعا لخالد ومحاربا لفيصل ونزل على بيان وحشد معه قاسي بن عضيب وعربانه من قحطان وشنوا الغارة على فيصل وجنوده يريدون أن يرحلوا عن الرياض فراسلهم فيصل فلم ينجع ذلك فيهم. فلما كان آخر الليل ثاني عشر شعبان رحل فيصل من مكانه ذلك ونزل عند منفوحة.
ثم أن خالداً وفيصلا تر اسلا في طلب الصلح فلما كان سابع عشر من الشهر المذكور تواعدا فخرح فيصل من مكانه ذلك وخرج إليه خالد من الرياض وجلسا بين البلدين من صلاة الظهر إلى بعد العصر فلم يتعقد بينهما صلح لأن أهل نجد لا يرضون بولاية النرك ولا اتباعهم فتارت الحرب بينهم
وفي آخر شعبان أقبل على بلد الرياض أجلاب من الغنم من عند سبيع وقحطان فأغار عليها فرسان من أصحاب فيصل وظهر أهل الرياض عليهم وحصل قتال قتل فيه عدة قتلى من الفريقين.
وفي ثانى عشر رمضان خرج أناس من الرياض يحطبون فأغار عليهم أصحاب فيصل وخرج أهل الرياضر ومعهم خالد والعسكر وفزع فيصل ومن معه فالتحم ينهم القتال فقتل عدة قتلى من الفريقين. وممن قتل من أصحاب فيصل بداح الفارس المشهور من العجمان.
وفي آخر رمضان أقبل ابن عمر ان السبيعي من القصيم ومعه خمسة عشر مطية عليها رجال من قومه وقوم خالد وكان ابن عمر ان هذا ساعيا للترك من الرياض إلى القصيم وبذل الإمام فيصل الجهد في إمساكه ولا ساعده القدر بذلك وكان معه دراهم كثيرة للمعسكر خراجاً لهم فلما وصل إلى سب سبيع وكانوا في أرض عشيرة البلد المعروفة في سدير ركب معه فهيد الصيني وقاسي بن عضيب ومعهم ثلاثمائة مطية وخمسة وعشرون خيالا. وكان فيصل أرصد لهم أرصادا من الخيل والرجال فلم يظفروا بهم ودخلوا الرياض خامس شوال فأقاموا فيه ستة أيام فتشاور خالد واسمعيل وأعوانهما في الأمر الذي يأتى إليهم بالعسكر من القصيم. وكان قد أقبل هذا العسكر مدداً لهم فتحير في أرض القصيم خوفا من فيصل وجنوده أن يصادفوهم قبل وصولهم إلى الرياض فقطعوا رأيهم أن إبراهيم المعاون يسير مع فهيد الصييفي وأصحابه ويرحل معه فهيد بعربانه إلى القصيم ويحملون المسكر الذين فيه إلى الرياض فخرجوا من الرياض وقصدوا عربانهم ورحل الصييفي بعربانه إلى القصيم فلما وصلوا إليه ووافتهم الأخبار بإقبال خر شد باشا مع عبدالله الشريف صاحب الينبع ومعه هدية الفيصل ومراسلات وخدايع له والزموه برحل عن حربهم ووعدوه التقرير في ملكه فلما لم يتم للصبيفى وأعوانه أمر فقصدوا أرض الجبل
وقدم الشريف على فيصل في منفوحة بالهدية، وذلك في شوال وقام الشريف يتودد إليه ويعده ويمنيه فرحل فيصل من منفوحة في أول ذى القعدة وأستظهر جميع ماله في الرياض من خزائن وغيرها وأذن لأهل النواحى يرجعون إلى أوطانهم وقصد الخرج ونزل بلد الدلم ومعه أهل الفرع وعمر بن عفيصان وأتباعه ومحمد بن عبدالله بن عفيصان ورجال من رؤساء المسلمين.
فلما نزل الدلم كاتب خالد أهل سدير والمحمل وأرسل إليهم عمالا يخرصون العيش في الصيف.
وفي أول ذى الحجة أرسل فيصل أخاء جلوى إلى خرشد باشا وهو بالمدينة بهدية من الخيل والركاب العمانيات والقيلان فقدم عليه في المدينة وأقبل معه إلى القصيم
ولما استقر الإمام فيصل في الدلم أمر على عمر بن عفيصان أن يقصد الأحساء وأرسل إلى عمان حمد بن يحيى بن غيهب وأمره أن ينظر في الثغور وأرسل إلى وادى الدواسر الزهيرى أميرا و إلى الأفلاج محمد بن عبدالله بن جلاجل أميرا.
وفي رجب من هذه السنة سار على باشا العراق من بغداد بمساكر عظيمة قيل أنهم سبعون الفاً من الترك ومن عقيل وقصدوا بلد المحمرة بلد الأرفاض المعروفة عند البصرة وسار معه أهل الزبير فحاصروا المحمرة وأخذوها عنوة ونهبوها. فلما رجعوا منها أرسل على باشا إلى عبدالرحمن بن مبارك بن راشد رئيس بلد الزبير للسلام عليه والزيارة فلما صار عنده أوثقه وعذبه بأنواع العذاب وطلب منه أموالا فعرف عبدالرحمن أنه مقتول فلم يعطه شيئاً فقتله.
وفي أثناء هذه السنة قبل أن يرحل فيصل من الرياض أقبل عبدالله بن رشيد رئيس الجبل ومعه رجال من أعوانه وعشيرته المحاربة عيسى بن على ونزلوا عند بني تميم في بلد قفار وأقاموا عندهم ثم أنهم سطوا على عيسى وأخرجوه من قصره ومن البلد وقتلوا رجالا ونهبوا أموالا
نحو سنة 1254هـ نحو 1838م
ثم سافر إلى مصر في حدود سنة أربع وخمسين ومائتين والف وقرأ فيه فيما ذكر جملة من فنون العلم
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
والغلاء والقحط على حاله وخالد واسمعيل في الرياض ووفد اليهما أهل ضرما والمحمل وما يليهم وأرسلام مهم غم إلا يقبضون الزكاة.
وفيها قدم الرياض عسكر من القصيم أرسله خر شد باشا رئيسهم رجل كردي يقال له ملا سليمان ومعه حسن المعاون فلما قدموا أمروا على اسمعيل ان يرحل بمن بقى معه من العسكر إلى مصر فرحلوا ورحل معهم حسن المذكور وقدموا بلد القصيم ثم رحلوا إلى مصر.