البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها ركب ابن فايز المليجي السبيعي غازيا بجيش معه على طوارف المسلمين، فالتقى بغز و لعبدالعزيز بن محمد بن سعود فقتل غزو ابن فايز المذكور، وأخذ ابن فايز أسير أففدا نفسه من عبدالعزيز بخسمائة أحمر وذلك في أرض الحسى قرب بلد حريملا والصفرة
وفيها كانت وقعة الباب القبلى في الرياض وذلك أن عبدالعزيز سار غازيا من الدرعية بجميع من معه من المسلمين فنزل الباب القبلى ورتب الكمين بالليل فلما أصبح النهار ناشبوا أهل الرياض القتال ونهض عليهم أهل البلد، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فقتل من اهل الرياض ثمانية رجال، منهم كنعان الفريد وصالح ابن نعران وقتل من المسلمين عبدالله بن نوح
وفيها سار محمد بن عبدالله امير بلد ضر مى بمن معه غازيا إلى ناحية الوشم فصادفه في طريقه غزو للصمده من الظفير الكبير، فانهزم محمد بن عبدالله واسر الغزو منهم رجالا فاقتدوا منهم
وفيها سار عبدالعزيز بأهل الدرعية وجميع المسلمين و قصد ناحية الوشم و نازل اهل بلد اشيقر، فحصل بينهم قتال قتل فيه من اهل البلد أربعة رجال
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى غازيا بجميع المسلمين وقصد باد ثادق و نازلهم وحاصرهم ووقع بينهم قتال وقطع شيئا من نخيلهم، فأقام على ذلك أياماً، وقتل من أهل البلد ثمانية رجال، وقتل من المسلمين ثمانية رجال: منهم محمد بن دغيثر، ومحمد ابن مانع. ثم أن أهل ثادق طلبوا المصالحة فظهروا على عبدالعزيز وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة واستعمل عليهم أميراً دخيل بن عبدالله بن سويلم، ووفدوا معه على الشيخ ومحمد بن سعود فلما أرادوا أن يرحلوا من الدرعية طلب أهل ثادق أن يرسلوا معهم من يقرر لهم التوحيد وأصول الإسلام، فبعث معهم محمد ابن سويلم من أهل الدرعية.
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بمن معه من المسلمين وقصد ناحية سدير و نازل أهل بلد جلاجل، ووقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميرى شمال البلد، وقتل بينهم رجال وحصل جراحات ثم ان عبدالعزيز رحل من البلد و أناخ في سدير وأرسل إلى تضاتهم وهم حمد بن غنام قاضى بلد الروضة، ومحمد بن عضيب قاضى بلد الداخلة وإبراهيم بن حمد المنقور قاضى بلد الحوطة، وأمرهم يرحلون معه لمواجهة الشيخ، فرحلوا معه، ثم أن عبدالعزيز أناخ في بلد العودة، وأرسل إلى رجلين من رؤسائها، وهم عثمان بن سعدون ومنصور بن حمادور حل بهما إلى الدرعية وذلك خوفا من منازعتهما لأمير العودة عبدالله بن سلطان فلما وصلا الدرعية واستقر بها طلب عبدالله المذكور من الشيخ ومحمد بن سعود التخلية عنهما وأن يرجعا إلى بلدهما، فلما رجعا وأقاما في البلد مدة يسيرة وثبا على عبدالله الأمير فقتلوه هو وقتلو امعه عبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد و تولى في البلد ابن سعدون المذكور وجاهر بعداوة المسلمين ومتع فيها عشر سنين وصار له شهرة حتى قتل على ماسيأتى
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض، وحصل مناوشة قتال وقتل زيد الصمعر، ثم رجع
وفيها جلا فوزان ابن ماضى عن الروضة وتولى فيها أخوه عمير بن جاسر
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها وقعة البطيحاء في ثرمدا وهي نخل معروف فيها وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله تعالى سار غازيا بالمسلمين إلى ناحية الوشم فأناخ بالليل قرب بلد ثرمــــــدا، ورتب له كميناً في وادى الجمل. موضع معروف. ونقبوا نقباً على ذلك النخل المذكور ودخل فيه بعض المقاتلة فأحس بهم رجل من حرس أهل البلد، فأخبر إبراهيم بن سليمان رئيسها فحشد بجماعته تلك الليلة وجعلهم فريقين: فرقة عدوا على من في النخل، وفرة تمر صدو اخارج النقب فمن خرج قتلوه فقتل من المسلمين في تلك الوقعة نحو ثلاثين رجلا منهم عيسى بن ذهلان و محمد بن عبدالرحمن وقتل من أهل ثرمداء ثمانية منهم عبدالمحسن بن إبراهيم، وإبراهيم ابن سليمان.
وفيها غزا عبدالعزيز سديرا واستولى على الحوطة والجنوبية بالإمان
وفيها كانت وقعة أم العصافير في الرياض وذلك ان عبدالعزيز سار إلى الرياض في رمضان والتقى الفريقان في ذلك الموضع فاقتلوا فقتل من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبرى.
وفيها كانت البنية الثانية في الرياض. وذلك ان عبدالعزيز سار إليه بجميع المسلمين فحصل قتال مناوشة قتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك غلام الزرعات وقتل من المسلمين راشد بن غانم وحميد بن قاسم ثم ان عبدالعزيز رحمه الله تعالى أمر في رجوعه من تلك الغزوة ببناء قصر الغزوانة، وهو موضع معروف غربى الرياض في بطن الوادي يريد ان يضيق به على أهل الرياض ويكون ردماً للمسلمين فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
وفي رجوعهم من تلك الغزوة عزل مبارك بن عدوان من إمارة بلد حر يملا واستعمل الشيخ عليها ومحمد حمد بن ناصر بن عدوان. وذلك ان مبارك بن عدوان بعد فتح حريملا وتولية فيها اعجب بنفسه واحتقر المسلمين بحيث انه يأتيه الأمر في بعض الأحيان من محمد ابن مسعود ولا ينفذه. وخاف الشيخ ومحمد ان يحدث منه على الإسلام حادثة. فلما رجعوا من تلك العزوة قالا له خذ من نخيل حريملا ما تريد واجلس عندنا ولك الحشمة والوقار وخراجك علينا. فاظهر لهم القبول. فلما تجهز اهل حريملا واميرهم بالرجوع إلى بلادهم قال مبارك للشيخ اريد ان اسلم على أختى في ام صوى، وام صوى نخل معروف اعلا بلد العيينة في بطن الوادى لحمد الطويل صهر مبارك. فلما دخل على اهل ذلك لنخل اخذ فرسهم من حيث لا يعلمون بامره. فقصد عليها بلد حريملا يريد ان يصل إليها قبل أحمد بن ناصر و من معه. فلما دخل البلد علم به أهل حصنها، وهم حسن بن عبدالله بن عيدان ومن كان معه فاغلقوا باب الحصن، فامر مبارك بضرب الطبل في وسط مجلسها المسمى بالحويش واجتمع عليها اناس من قبيلته واعوانه. فلما علموا ان الحسن ضبط خافوا ان تأتى الافزاع من الدرعية، فتفرقو عنه وتركوه، ففر هاربا من البلد وهرب معه من جاهر بالقيام معه وممن هرب معه مزيد بن أحمد بن عمر القاضي وصار مهر به إلى بلد رغبة فامسكه أميرها على الجريسي وقتله. وأما مبارك فانه قصد بلد الصفرة ومنها سار إلى بلد المجمعة عند حمد بن عثمان رئيسها و طلب منه النصرة، وكذلك طلب النصرة من آل مدلج اهل حرمة واهل سدير، وبعثوا إلى اهل الوشم يستنجدونهم وقام معهم إبراهيم صاحب ثرمداء وغيره من اهل الوشم سوى شقراء، وساروا معهم بشوكتهم قاصدين حريملا، ونزلو اماء يزرع فيه معروفا يقاله الفقير بضم! بضم الفاء قرب بلد رغبة، واقاموا عليه أياماً حائرين يديرون رأيهم. ثم انهم جنبوا عن المسير لحريملا، وذلك ان عبدالعزيز لما سمع بمسير هم سار بجمعه ونزل حريملا. فلما دخلهم الجبن والفشل عنها عدلوا إلى رغبة وحاصر وا على الجريسي في قلعته هو وأصحابه وصر مو انخيلهم، وهو الجو المعروف، وقتل. راضي بن مهنا بن عبيكة وكان اغلب العرينات أهل رغبة وجيرانهم في المنازل الآخر من رغبة المسماة بالحزم قد خذلوا الحريسي وجماعته ولا اعانو هم بشي ولا تعرض مبارك والاحزاب الذين معه النخيلهم. ثم انهم ارتحلوا عنهم ورجعوا إلى أوطانهم فسار عبدالعزيز رحمه الله تعالى من حريملا إلى رغبة، فلما نزلها هدم منازل اهل الحزم وصرم نخيلهم واعطاها الجريسي وأهل حلته وذلك لأنهم سريرة مع العدو ويحبون زوال الجريسي على يد غيرهم ما عجزوا عن ازالته
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
وفيها سار عريعر بن دجين قائد الأحساء و نواحيه واعرابه باهل الاحسا وجميع بني خالد واستنفر اهل الوشم وسدير ومنيخ وأهل بلدان الخرج واهل الرياض وغيرهم، فاجتمع بجمع عظيم هائل ونزلوا بلد « الجبيلة، ايام او وقع بينه وبين اهلها واهل الدرعية عدة وقائع وقتل منه عدة قتلى ولم يحصل على طائل. وكان هذا الأحزاب قد تطاولت إليه الاعناق وشمـــــر الباطل فيه على ساق. ونقضت لاجله العهود. ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الجحود. فنكس عقبه على فشل. وكل من نقض عهد المسلمين صار على وجل. فأرسل أهل ثادق والمحمل وطلبوا من الشيخ العفو وان يعطوهم نكالا من ثمرة الزرع والتمر، فقبلوا منهم واستعمل عليهم سارى بن عبدالله بن سويلم.
ثم غزا آل عبدالعزيز إلى بلد (القصب) وضيق عليهم فصالحوه بثلاثمائة أحمر وبايعوه على الإسلام
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز إلى ( الخرج ) فأوقع بأهل الدلم وقتل من أهلها ثمانية رجال ونهبو بها دكاكين فيها أموال. ثم أغاروا على أهل بلد نعجان وقتلوا عودة بن على ورجع إلى وطنه
ثم بعد أيام سار عبدالعزيز بجيوشه إلى بلد (ثر مدا) وقتل من أهلها أربعة رجال وأصيب من الغزو مبارك بن مزروع. ثم ان عبدالعزيز كر راجعا وقصد (الدلم) و (الخرج) فقاتل أهلها وقتل من فزعهم سبعة رجال وغنم عليهم ابلاكثيرة. ثم أنه كر راجعا إلى الوشم) فقصد بلد (أشيقر) فجعل له كمينا وناشبهم القتال ففزعوا عليه ثم خرج عليهم الكمين فانهزموا إلى البلد وقتل منهم في هزيمتهم عشرون رجلا
وفيها عزل محمد بن سعود مشارى بن معمر عن أمارة ( العيينة ) واستعمل عليها سلطان بن محسن المعمرى. وسار الشيخ رحمه الله تعالى إلى العيينة فأمر بهدم قصر بن معمر فهدم.
وفيها غزا عبدالعزيز منفوحة وأشعل في زروعها النار.
وفيها سار عبدالعزيز بجميع رعاياه وأصبح آل عسكر من الظفير على الثرمانية. وهي ماء معروف قرب بلد (رغبة) وأخذ كثير امن حللهم وغنم منهم ابلا كثيرة وقتل من الأعراب عشرة رجال.