البحث في حوليات نجد
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
وفي ٢ رمضان وصل الإمام عبدالعزيز عنيزة من الرياض، ومعه ثلاث مواتر، في ٢٥ ساعة.
وفي ١١ رمضان مشى عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي من بريدة بأمر الإمام عبدالعزيز إلى حائل ومعه أهل ١٥٠ مطية، وحطّ مكانه في بريدة ابن مبيريك.
وفي ٢١ رمضان رجع الإمام لديرته.
وفي رمضان أخذ ابن معلث من مطير الديادار بحجة أنهم يمرونهم عدوانهم من معاديهم عليهم، وأخيذه أربعين عصا.
وفي ٢٤ رمضان حصل مطر عظيم انهدم بسببه ١٨٠ بيتاً في بريدة، وقبله بيوم نزل على شمالي وجنوبي بريدة برَد، وصار سمكه نحو ذراع، ومشى وادي الرمة وعقب الزغيبية.
وفي ٨ شوال نزل مطر وبرَد ومعه ريح عظيمة طاح بسببه من نخيل بلد عنيزة نحو ستمائة نخلة، وأضر البرد والمطر على ثمرة النخيل بحيث حتّ منها مقداراً ليس بالقليل.
وفي ذي الحجة غزوا الإخوان - يقال إن عددهم نحو ٦٠٠٠ - أكانوا على الحويطات وبني عطية ومن معهم يم البلقاء في نواحي الشام، وقُتل من الفريقين نحو ألفين ومائتي رجل.
وفيها عدا غزو من مطير كبيرهم ولد هزاع بن شقير قرب سوق الشيوخ على الظفير، ووجدوهم متنذرين بهم، ولما أكانوا عليهم قتلوا الظفير ٧٢ من مطير، منهم ولد هزاع وولد ابن مشل، وذبحوهم كلهم.
سبب التقدير
ملاحظة: أورده المؤلف في سنة ١٣٣٦هـ ونص على أنه سنة ١٣٤٢هـ.
وفي سنة ١٣٤٢هـ بدع صالح بن صالح قليبه الثانية قرب الأولى (الصالحية) في بلد عنيزة.
1343هـ 1924–1925م تقريبًا
وفيها أمر الإمام عبدالعزيز على ابن منصور بن لؤي وابن بجاد وجانب من الإخوان يغزون الطائف.
وفي صفر غزا فيصل الدويش من الأرطاوية مشملاً ومعه من أهلها نحو ١٩٠٠، وخيله ٤٠٠، وتلاقى عليه من أهل الهجر الموالين له ومن غيرهم نحو ٥٠٠٠، وخيل ٤٠٠، فرجع دون طائل.
وفي ٨ جماد أول وصل الإمام عبدالعزيز إلى مكة، وفيها صار حصار جدة، ويقدر جنوده نحو ١٤٠٠٠، بقي منهم ألف بمكة، وأمر ابن عذل ومعه بعض الجنود غير ما ذكرت على محاصرة المدينة المنورة، واستمروا على حصارها إلى أن دخلت سنة ١٣٤٤هـ.
وفي ٢٢ شوال توفي الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى.
1344هـ 1925–1926م تقريبًا
وفي ١٩ جماد أول سُلّمت المدينة على يد ابنه برضا الباشا.
وفي ٦ جماد آخر سُلّمت جدة وينبع للإمام، ورحل الشريف علي منها، كما رحل الشريف شاكر من ينبع.
غير محدد التاريخ
وأما ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن فإنه ضرير البصر، وأولاده ثلاثة وهم: إبراهيم وعبدالله ويوسف، فإبراهيم هو جد عبدالله بن ثنيان بن سعود المشهور، وعبدالله هو جد فيصل بن ناصر بن عبدالله بن ثنيان بن سعود، ويوسف هو أبو أحمد بن يوسف بن ثنيان بن سعود. وأما فرحان بن سعود بن محمد بن مقرن فمن ذريته سعود بن إبراهيم بن عبدالله بن فرحان. والباقون اليوم من آل مقرن كلهم من ذرية محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي، وأما ذرية أخيه عياف بن مقرن بن مرخان جد آل عياف فالموجود منهم الآن: أحمد وأخواه مشاري وسعود.
وأما آل وطبان - أهل الزبير - فهم أولاد وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى، ووطبان المذكور هو ابن أخي مقرن بن مرخان جد آل مقرن فيجتمع آل مقرن وآل وطبان في مرخان بن إبراهيم بن موسى، ويجتمعون هم وأهل ضرما وأهل أبا الكباش في إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ومن نسب آل مدلج: «أول من سمّي لنا من أجدادنا حسين أبو علي، وهو من بني وائل ثم من بني وهب من الحسنة، وكان لوهب ولدان وهما: منبه، وعلي، وهو جد ولد علي المعروفين اليوم، ولمنبه ولدان وهما: حسن جد الحسنة، وصاعد جد المصاليخ، ولصاعد ولدان وهما: يعيش وقوعي والنسل لهما. فنزل حسين أبو علي المذكور في بلد أشيقر، ونزل عليه بعد ذلك في بلد أشيقر عدة رجال من بني وائل منهم يعقوب أخو شميسة جد آل أبو رباع أهل حريملا من آل حسين من بشر، وحتايت جد آل حتايت المعروفين من وهب من النويطات، وسليم جد آل عقيل منهم أيضاً، وتوسعوا في أشيقر بالفلاحة وصار لهم شهرة وكثرت أتباعهم، ونزل عندهم جد آل هويمل وآل عبيد المعروفين الآن في التويم من آل أبو رباع».
واشتهر حسين أبو علي بالسخاء والمروءة وإكرام الضيف، وفي أثناء أمره أقبل غزو من آل مغيرة ومعهم أموال كثيرة قد أخذوها من قافلة كبيرة بين الشام والعراق، فألقاهم الليل إلى بلد أشيقر فنزلوا قريباً من نخل «أبو علي» وكانوا متبرزين عن ضيافة البلد، فأمر أبو علي بجذاذ جملة من نخله ووضعه بين أسطر النخيل ودعا الغزو وأميرهم حينئذ مدلج الخياري المشهور في نجد بالشجاعة وكثرة الغزوات وهو رئيس عربان آل مغيرة، وهم نحو خمسمائة رجل، فأكلوا حتى شبعوا، ثم أمر على مدلج ورؤساء الغزو بالمبيت عنده وذبح لهم، فلما كان آخر الليل وسار القوم وضع مدلج تحت الوسادة صرة كبيرة فيها مال كثير مما أخذوه من القافلة، فلحقهم أبو علي على فرس ظناً أنهم نسوها فأبى مدلج أن يأخذها وقال: «إنما وضعتها على سبيل المعاونة لك على مروءتك»، فرجع أبو علي بها وكانت زوجته حاملاً فقال لها: «إن ضيفنا البارحة من أهل المروءة والكرم، فإن رزقنا الله ولداً ذكراً أسميناه على اسمه مدلج»، فولدت ذكراً فسماه مدلج.
ونشأ مدلج في بلد أشيقر في حجر أبيه ثم صار له بعد أبيه شهرة عظيمة، واجتمع إليه من قرابته جماعات ومن بني وائل، وتمكنوا في أشيقر بالمال والرجال الحراسة، فخافوا منهم الوهبة أهل أشيقر أن يطمعوا في البلد، فتمالؤا الوهبة على إجلائهم من البلد بلا تعدٍّ منهم في دم ولا مال، وكان أهل أشيقر قد قسموا البلد قسمين: يوم يخرجون الوهبة بأنعامهم وسوانيهم للمرعى ويقعد بنو وائل في البلد يسقون زروعهم ونخيلهم، ويوم يخرج فيه بنو وائل ويقعدون الوهبة، فلما كان اليوم الذي يخرج فيه بنو وائل أخرج الوهبة نساءهم وأموالهم وأولادهم خارج البلد وأغلقوا أبواب البلد دونهم وجعلوا في البروج بواردية، فلما رجع بنو وائل منعوهم من الدخول وقالوا لهم: «هذه أموالكم ونساؤكم وأولادكم قد أخرجناهم لكم، وليس لنا في شيء من ذلك طمع وإنما نخاف من شرور تقع بيننا وبينكم، فارتحلوا من بلدنا ما دام نحن وأنتم أصحاب، ومن له زرع فليوكل وكيلاً عليه منا ونحن نقوم بسقيه حتى يحصد، وأما بيوتكم ونخيلكم فكل منكم يختار له وكيلاً منا ويوكله على ماله، فإذا سكنتم في أي بلد فمن أراد القدوم إلى بلادنا لبيع عقاره فليقدم وليس عليه بأس، وليس لنا طمع في أموالكم وإنما ذلك خوفاً منكم أن تملكوا بلدنا وتغلبونا عليها»، فتم الأمر بينهم على ذلك.