البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
وفي شوال من هذه السنة توفي عبدالله آل عبدالرحمن آل بسام، كانت وفاته في مكة المشرفة رحمه الله تعالى.
وفي رابع عشر ذي القعدة قُتل خالد بن عبداللطيف بن عون رئيس بلد الزبير، وهم من أهل حرمة من عنزة، قتله أولاد عبدالله آل إبراهيم آل راشد من أهل حريملاء من عنزة رؤساء بلد الزبير في الماضي، وكان آل عون قد غلبوهم على الرئاسة بمساعدة الدولة لهم وأجلوهم من بلد الزبير وسكنوا في الكويت، وأخذوا يترصدون له؛ ففي التاريخ المذكور صادفوه منحدراً من الزبير إلى البصرة في قارب ومعه عدة رجال من خدامه، فرماه بعض أولاد عبدالله آل إبراهيم برصاصة فوقع ميتاً، وهربوا إلى الكويت.
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
توفي محمد بن هويدي في المجمعة.
تصالح سلطان بن حمود الرشيد مع عبدالعزيز بن سعود في ربيع الأول، على ألا يكون له حكم إلا على شمر وديارها، وألا يُرفع له بيرق (راية).
أجلى عبدالعزيز بن سعود في آخر جمادى الأولى جملة من أهل بريدة.
قتل سعود الحمود الرشيد أخاه سلطانًا وولدَه في جمادى الأولى.
دخل أولاد عبدالله الإبراهيم الراشد الزبير في 25 شعبان بقصد السكنى فيها، فأخرجهم أهل الزبير بمساعدة الحكومة، وقُتل منهم 8، وقُتل عدد من أتباعهم ومن أهل الزبير.
هجم آل سبهان في حائل في شعبان على سعود العبيد الرشيد وقبضوا عليه.
أخلى أولاد عبدالله العبدالرحمن البسام بيت جدهم في ذي القعدة، وتوجهوا بعائلتهم إلى البصرة.
استدعى أهل بريدة عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود في ربيع الآخر لدخول بريدة، وكان محاصرًا لها، فدخلها ليلًا. فاحتمى ابن عبدالله المهنا وأعوانه بقصره، وبعد يوم طلب الأمان لنفسه وجماعته، فأمّنهم عبدالعزيز على أن يخرجوا من نجد، فوصلوا إلى الزبير في 12 جمادى الأولى.
وفيها جلوا آل سبهان من حائل إلى المدينة، ومعهم ولد صغير لعبدالعزيز بن متعب بن رشيد اسمه سعود، وأقاموا في المدينة.
وفي ربيع الأول من هذه السنة حصل اختلاف وتنافر بين الهزازنة أهل بلد الحريق: بين آل رشيد بن تركي وبين آل عبدالله بن تركي ومعهم آل ناصر بن حمد في طلب الرئاسة، وكان الأمير إذ ذاك في الحريق محماس بن عبدالله بن رشيد بن تركي، فتمالأ آل عبدالله بن تركي وآل ناصر بن حمد على قتل آل رشيد؛ ولما كان في ثالث وعشرين من ربيع الأول دخل محماس ورجال من عشيرته في قهوة لبعض أصحابه، فهجم عليهم فيها آل عبدالله بن تركي وآل ناصر وقتلوا منهم ثلاثة رجال وهم: الأمير محماس بن عبدالله بن رشيد وأخوه تركي وابنه فهد، وانهزم راشد أخو محماس وتوجه إلى الرياض وقدم على الإمام عبدالعزيز وطلب منه النصرة، فأرسل معه سرية كبيرهم مساعد بن عبدالمحسن بن سويلم، فلما وصلوا إلى الحريق هرب منه آل تركي وآل ناصر، وأمسكوا منهم مشاري بن ناصر بن حمد الهزاني ومحمد بن عبدالله بن تركي فقتلوهما، وتولى راشد الهزاني الإمارة في بلد الحريق.
وفي هذه السنة غرس محمد آل دريس قليبه المسماة «رميثة» من أرض الداخلة.
وفي ليلة اثنين وعشرين من ربيع الآخر استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على بلد بريدة بمواطأة من بعض أهل البلد، وأخرج منها محمد بن عبدالله آل حسن بن مهنا، وكان هو الأمير إذ ذاك في بريدة، فسار بمن تبعه من آل أبا الخيل إلى العراق.
وفي جمادى الأولى حصل بين عيال حمود آل عبيد بن رشيد اختلاف، فقام سعود بن حمود على أخيه سلطان بن حمود وابنه علي فقتلهما وتولى الإمارة في الجبل.
ولما كان في شعبان سطوا آل سبهان من المدينة في بلد حائل، وقتلوا سعود بن حمود آل عبيد، وحمد آل سالم آل حمود آل عبيد، وفدغم بن ماجد آل حمود، وعبدالله آل عبيد، وغيرهم ممن ظفروا به من آل عبيد، وتولى حمود بن سبهان إمارة بلد الجبل نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن متعب بن رشيد لكونه صغيراً، فلم يلبث إلا نحو أربعة أشهر ثم توفي، وتولى الإمارة بعده زامل بن سالم بن سبهان.
وفي ذي الحجة من السنة المذكورة أخذوا حرب حملاً لأهل القصيم يريدون المدينة المنورة، ومعهم من الأموال شيء كثير.
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول وعم الحيا بلدان نجد والحجاز، وأخصبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار.
وفي جمادى الآخرة من هذه السنة أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل بقتل أولاد إبراهيم آل مهنا آل صالح أبا الخيل، وهم ستة، ومعهم عبدالعزيز آل حسن آل مهنا آل أبا صالح [كذا] فقتلوهم.
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
توجه الشريف الحسين في شهر رجب من مكة إلى القصيم ووصل إلى نفي، فوجد سعد بن عبدالرحمن الفيصل عند عتيبة، فاحتجزه عنده إلى أن تم له الاتفاق مع عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود على ما فيه صلاح الجميع. ثم رجع الشريف ووصل إلى الطائف في 3 شوال.