أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
وكان عبدالرحمن بن فيصل قد خرج من بلد الرياض ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى القصيم لنصرة أهله، فلما وصل إلى الخفس المعروف بالقرب من ملهم جاءه خبر وقعة المليدا فرجع إلى الرياض وتفرقت تلك الجنود، وأقام في الرياض أياماً ثم خرج منه وتوجه إلى عربان العجمان خوفاً من ابن رشيد، واستولى محمد بن رشيد على عموم مملكة نجد.
وقبل وقعة المليدا بستة أيام توفي الشيخ محمد آل عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن أحمد بن صالح بن سليم في بريدة رحمه الله تعالى، وكان ذلك يوم السبت سابع جماد آخر، وله من العمر ثلاث وستون سنة.
وفيها تولى إمارة بلد عنيزة عبدالله آل يحيى آل صالح آل يحيى برضى أهلها، وأقام محمد بن رشيد في القصيم مدة أيام، وجعل في بلد الرياض أميراً محمد بن فيصل، وجعل في بريدة أميراً حسين بن محمد بن جراد الناصري التميمي وجعل معه عدة رجال من أهل حائل، ثم رجع إلى حائل.
1309هـ 1891–1892م تقريبًا
جمع عبدالرحمن الفيصل جنودًا كثيرة وأقبل بهم ومعه إبراهيم المهنا، فتجهز محمد بن رشيد وخرج من حائل لقتالهم، فالتقوا في حريملاء، فانهزم عبدالرحمن الفيصل وأتباعه وقُتل من قومه خلق كثير، منهم إبراهيم المهنا الصالح. ثم سار محمد بن رشيد إلى الرياض وأمر بهدم سورها وقصرها القديم والجديد، وجعل أميرها محمد الفيصل بن تركي، ورجع إلى حائل.
وفيها أقبل عبدالرحمن بن فيصل ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، ومعه إبراهيم آل مهنا أبا الخيل ومعه عدة رجال من أهل بريدة، وقصدوا بلد الدلم من بلدان الخرج، وأخرجوا من في قصرها من خدام الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد واستولوا عليها، ثم ساروا منها إلى بلد الرياض وأميرها إذ ذاك من جهة ابن رشيد محمد بن فيصل فدخلوها بغير قتال، ثم خرجوا منها وتوجهوا إلى المحمل. وكان ابن رشيد لما جاءه الخبر بمسيرهم قد خرج من حائل ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، فلما وصل إلى القصيم نزل على بريدة وأمر أمراء بلدان القصيم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في بريدة فقدموا عليه، ثم ارتحل إلى الوشم وقدم عليه غزو بلدان سدير والوشم، وجاءه الخبر بأن عبدالرحمن بن فيصل وإبراهيم بن مهنا ومن معهما من الجنود على بلد حريملا فغدا عليهم فيها، فحصل بينه وبينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على عبدالرحمن بن فيصل وأتباعه وقتل منهم عدة رجال، وتوجه عبدالرحمن بن فيصل إلى بادية العجمان، وأما إبراهيم بن مهنا فإنه اختفى في نخل هناك وجيء به إلى الأمير محمد بن رشيد فقتله صبراً.
ثم أن ابن رشيد توجه إلى الرياض ونزل عليه وأمر بهدم سور البلد فهدموه، وهدم القصر العتيق المعروف بقصر فيصل والقصر الجديد المعروف بقصر عبدالله بن فيصل، فهدموا القصر العتيق إلى الأرض وهدموا أكثر القصر الجديد، وجعل محمد بن فيصل أميراً في بلد الرياض ثم ارتحل منه ورجع إلى حائل وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم، وذلك في آخر شهر صفر.
وفيها تناوخوا عتيبة هم وعربان مطير على الحرملية الماء المعروف بالقرب من القويعية، وأقاموا في مناخهم ذلك نحو شهرين يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، فلما كان اليوم الثالث من ذي الحجة مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد، وبينما هم كذلك إذ أقبلوا آل روق من قحطان وشيخهم إذ ذاك محمد بن حشيفان نصرة لمطير فصارت الهزيمة على عتيبة، وقتل من الفريقين عدة رجال، ومن مشاهير القتلى من مطير وأتباعهم: الدحام، ومحمد بن حشيفان شيخ آل روق من قحطان، وصلبي بن مضيان من شيوخ حرب من أعوان مطير. وقتل من مشاهير عتيبة: عبدالله الجلاوي، وابن رويفع الشيباني. ولم يؤخذ على عتيبة في هذه الهزيمة من أموالهم شيء لأنها هزيمة خفيفة.
1310هـ 1892–1893م تقريبًا
تواجهت عتيبة ومطير معسكرتين عند الحرملية قرب القويعية مدة شهرين، وفي 3 ذي الحجة وقعت بينهما وقعة شديدة انهزمت فيها عتيبة، وقُتل من الفريقين عدة رجال.
وفيها حصلت فتنة بين أهل بلد أثيفية المعروفة من بلدان الوشم بين عيال سعد بن عبدالكريم بن زامل وأتباعهم، وبين بني عمهم آل عبدالله بن زامل وأتباعهم، كلهم من عائذ، وحصل بينهم قتال شديد في وسط البلد، وقتل من الفريقين ثمانية رجال، وحصل فيها جراحات شديدة.
وفيها وقع في مكة وباء عظيم مات فيه خلائق كثيرة، ومات فيه عبدالعزيز آل زامل بن عبدالله بن سليم من أهل عنيزة رحمه الله تعالى.
1311هـ 1893–1894م تقريبًا
وفيها توفي محمد بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض رحمه الله تعالى.
وفيها أغاروا عتيبة على مطير وحرب وهم على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم، فحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، منهم: هندي بن محمد بن هندي بن حميد من شيوخ عتيبة، وأخذت عتيبة إبلاً كثيرة من مطير وحرب.
وفيها بعد غارة الأنجل بأيام قليلة أغاروا عتيبة مرة ثانية على مطير وحرب في منزلهم ذلك فأخذوا منهم إبلاً كثيرة، ففزعوا عليهم مطير وحرب، وحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، واستنقذت مطير وحرب بعض إبلهم، وانهزموا عتيبة بكثير منها، وكان منزل عتيبة إذ ذاك في أرض السر.
1312هـ 1894–1895م تقريبًا
وفيها توفي عبدالله آل يحيى آل صالح أمير بلد عنيزة، وجعل أهل عنيزة مكانه أخاه صالح آل يحيى آل صالح.
وفيها قُتل نايف بن شقير الدويش، قتله فيصل بن سلطان الدويش.
وفيها في رجب تناوخوا الدواسر هم وقحطان على القويعية، وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على الدواسر، وقتل من الفريقين عدد كثير.
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
غُرس أثل المويهرية في عنيزة.
وفي رجب توفي إبراهيم بن سليمان آل عسكر أمير بلد المجمعة.
وفيها حصل فتنة بين حاج أهل شقراء وبين الدلابحة من الروقة من عتيبة على مويّة هكران قُتل فيها عبدالله بن عبدالعزيز بن هدلق رحمه الله تعالى.
وفي ذي القعدة غرسنا أثل قليبنا المعروفة في بلد عنيزة المسماة بالمويهرية.