سنة 1328هـ

1910–1911م تقريبًا

سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

89 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبران

خرج آل سعود بن فيصل من الرياض في المحرم مغاضبين للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل، وتوجهوا إلى الشرق.

نزلت الأمطار في 17 المحرم وعمّ الخصب بلدان نجد، وارتفعت المياه، وأعشبت الأرض عشبًا لم يُعهد مثله منذ سنين عديدة.

ربيع الأول خبر واحد

أغار ابن كهف الحميداني، من ذوي سعدون، في 2 ربيع الأول على أهل شقراء في إحدى وعشرين مطية، فصادفوا مجموعة من إبلهم في الشكيرة فأخذوها وفروا بها. فلما ظهروا على الحمادة صادفوا جماعة من أهل أشيقر نحو ثلاثين رجلًا معهم ركائبهم وسلاحهم، قادمين من رويضات السلم يريدون بلدهم. فأغاروا عليهم في مفيض خل الشعر على الحمادة وأخذوهم بعد قتال، وقتلوا محمد بن عبدالرحمن الوعيل ومحمد بن محمد بن عبداللطيف، وجرحوا سعود بن صعب وعثمان الحر.

شعبان خبر واحد

خرج الشريف حسين بن علي بن محمد بن عون في شعبان من مكة إلى نجد، ومعه الشيابين من عتيبة والروقة إلا ابن ربيعان. فصادفوا قرب الحرملية سرية لسعد بن الإمام عبدالرحمن في عشرين مطية فأخذوهم، وأمسكوا سعد بن عبدالرحمن وعادوا به إلى الشريف وهو نازل على الدوادمي. فأمر الإمام عبدالعزيز بالجهاد في بلدان نجد، وخرج من الرياض في رمضان، ونزل شقراء ثم فيضة السر. ثم وقع الصلح بينه وبين الشريف، فأطلق الشريف سعدًا وأكرمه، ورجع الشريف إلى مكة، وارتحل الإمام من الفيضة إلى عنيزة وأقام فيها أيامًا.

شوال خبر واحد

وقعت في آخر شوال وقعة بين قافلة أهل شقراء، وكبيرها شويمي بن جماز، وبين آل العرجا وكبيرهم مجهار. قُتل فيها من رجال القافلة ثلاثة عشر رجلًا، منهم عبدالمحسن بن أحمد الذكير من أهل عنيزة، وقُتل من آل العرجا عدة رجال منهم أبناء مجهار، وسلمت القافلة فلم يؤخذ منها شيء.

ذو الحجة خبر واحد

نزلت الأمطار في مستهل ذي الحجة في أول الوسمي، وعمّ الخصب جميع بلدان نجد، وكثرت الأمطار والسيول حتى خشي الناس الهدم والغرق.

دون شهر محدد 4 أخبار

اشتد الغلاء لقلة الأطعمة، فبيع التمر من أربع وزنات إلى خمس وزنات بالريال، والحنطة من صاع وربع إلى صاع وسدس بالريال. ونفدت الأقوات، فأكل كثير من الناس الميتة، وشربوا الدم المسفوح، وطبخه بعضهم وأكله، وأكل آخرون الجلود البالية بعد إحراقها بالنار. ومات كثير من الناس جوعًا، ولا سيما من نزلوا البلدان من بادية عتيبة، وصار غالب قوت الناس من أعشاب الأرض.

وقع الصلح بين الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل وزامل بن سالم بن سبهان أمير الجبل، وخمدت الفتنة.

هجم أبناء سعود بن فيصل ومعهم عبدالعزيز بن عبدالله بن رشيد الهزاني على الدلم، وفيها سرية للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل، فلم يظفروا بطائل. فرجعوا وتوجهوا إلى الحريق، وقام معهم بعض أهل الحوطة، فاستولوا على الحريق وحاصروا من في قصره، ثم أخرجوهم منه على أن يسلموا بدمائهم، وكان الإمام مشغولًا عنهم بأمر الشريف. فلما فرغ الإمام من أمر الشريف رجع وتوجه لقتالهم في الحريق، فخرجوا لقتاله، فهزمهم بعد قتال شديد، واستولى على الحريق عنوة ونهبه. وانهزم أبناء سعود متوجهين إلى مكة، وانهزم عبدالعزيز بن عبدالله الهزاني ومن معه من عشيرته وخواص أصحابه، ومعهم سعود بن عبدالله بن سعود، إلى سيح آل حامد. فلما وصلوا إليه أرسل ابن فهاد إلى أحمد السديري في ليلى يخبره، فنهض السديري بأهل ليلى وقبضوا عليهم، وأخبروا الإمام وهو في الحوطة. فتوجه الإمام إلى ليلى، وأرسل أمامه سرية أمرها بقتل عبدالعزيز الهزاني ومن معه إلا سعود بن عبدالله بن سعود بن فيصل، فقتلوهم وهم تسعة عشر رجلًا، منهم تسعة من الهزازنة تاسعهم عبدالعزيز. وأما سعود بن عبدالله فأكرمه الإمام وصار معه، ثم قدم على الإمام في الرياض أخوه تركي بن عبدالله بن سعود من مكة مفارقًا لآل سعود فأكرمه.

تعليق المحرر وسبب التأريخعدد المقتولين في ليلى عند ابن عيسى تسعة عشر رجلاً، منهم تسعة من الهزازنة. العدد رواية المؤلف، ولا يخلط بأعداد من مصادر أخرى دون مقابلة.

ابتُدئ في عمارة الأرطاوية وسكناها.

في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها