الصانع والعلي، 1327هـ
1909–1910م تقريبًاالمصدر: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي: إمارة الزبير بين هجرتين
وفي ذلك يقول الدليشي في غمرة رحلات الشيخ الشنقيطي في كتابه من أعلام الفكر الإسلامي » : (ثم اني جاءتني مكاتيب من الشيخ شعيب يأمرني بالتوجه إلى العراق وكان مزعل باشا السعدون بنى مسجداً ومدرسة بالزبير وطلب من الشيخ شعيب أن ينتصب فيهما فلم يجبه لذلك بل كتب لي ولولا أن الشيخ أخبرني انه عازم الرجوع إلى المغرب وهو يكتب لي لراجعته بذلك واعتذرت لاني في نهمة لطلب العلم فتوجهت وأنا كاره ذلك في سنة 1327 هـ ـ 1909م مع الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل مبارك الاحسائى من الأحساء إلى البحرين ونزلت أنا على الزياني ونزل هو على ابن عم له هناك ثم ركبنا جميعاً إلى الزبير ولدى وصولنا بلغنا خبر وفاة مزعل السعدون ، فهممت بالرجوع إلى الكويت ولم يزل بي عبدالعزيز حتى سافرت معه إلى البصرة فوجدنا إبراهيم بن مزعل وأحمد الصانع قد وظفا في المسجد والمدرسة مغربياً يقال له محمد بن رابح وخرجت من البصرة إلى الزبير وكنت في ضيافة علي بن عبدالله بن عبدالرحمن البسام وأخوته وكان عزمي التوجه إلى مكة ولكن بعض الطلبة طلبوا مني أن أرتب لهم درساً ففعلت فرغبوا في اقامتي وتركت الحج في تلك السنة وتزوجت واستمررت على التدريس والوعظ فتسابق الناس إلى الحضور وازدحم المسجد بالسامعين إذ ليس ثمة واعظ غيري
مكان الوقوع: الزبير