سنة 1326هـ

1908–1909م تقريبًا

سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

107 أخبار من 16 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

مرجع الوثيقة: خالد حسين محمود، الكوارث الطبيعية في بلاد نجد 1300–1373هـ، 2017

1326هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي ليلة خميس من محرم هبت بعد المغرب ريح شديدة في نواحٍ من الأحساء ونجد، ولم تدم إلا دقائق، لكنها أسقطت آلاف النخيل والأشجار.

ربيع الأول خبر واحد

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف29.

1326هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي ٥ ربيع الأول ١٣٢٦هـ، أجاز الشيخ عبدالله بن عودة بن صوفان القدومي النابلسي الحنبلي الشيخ صالح بن عبدالله الزغيبي بالمدينة.

جمادى الأولى خبر واحد

1326هـ تقدير المحرر

وفي جمادى الأولى قتل سعود بن حمود بن رشيد أخاه سلطان بعد إعادته إلى حائل وحبسه، وتولى الإمارة مكانه. ثم عاد سعود بن عبدالعزيز بن متعب من المدينة بمساعدة أخواله آل سبهان ومكاتبة من أهل حائل، واستولى على البلدة. واستسلم سعود بن حمود بعد تحصنه في قصر برزان فقُتل في شعبان، وتولى سعود بن عبدالعزيز الإمارة في 16 منه تحت وصاية أخواله لصغر سنه.

دون شهر محدد 7 أخبار

1326هـ تقدير المحرر

وفيها حاصر الملك عبدالعزيز محمد أبا الخيل في قصر الإمارة ببريدة، بمعاونة أعيان من أهلها، حتى استسلم. وطلب محمد الإذن بالسفر إلى العراق، فأذن له.

وفيها انتهت ولاية الشيخ صالح بن قرناس لقضاء الرس، التي بدأها بعد وفاة أخيه محمد سنة 1276هـ. وتولى خلال هذه المدة قضاء عنيزة مرتين وقضاء بريدة مرتين، مع احتفاظه بنسبته إلى قضاء الرس.

وفيها انتقل حمود الصالح العبدالمحسن العضيب من الزلفي إلى بريدة، وعُرف فيها بالزلفاوي، وتوفي سنة 1384هـ.

مكان الوقوع: الزلفي؛ بريدة

1326هـ تقدير المحرر

وفيها حاصر الملك عبدالعزيز الهزازنة في الحريق، وانتهى الحصار بتسليم سلاحهم ونزولهم على الأمان. وكان الهزازنة ولاة الحريق قبل أن يتولى الملك عبدالعزيز الرياض، فلما تولاها بايعوه، فأبقاهم أمراء عليها، وكان أميرهم محماس الهزاني. ثم وقع تنافس بين محماس الهزاني والخثلان، وهم من أعيان الحريق، فأخذ محماس إبلًا للخثلان رعت في حمى الهزازنة، فتربص به الخثلان حتى اجتمع الهزازنة في بيته، فهجموا عليهم وقتلوه. فكتب الملك عبدالعزيز، وهو في بريدة، إلى والده الإمام عبدالرحمن أن يرسل مساعد بن سويلم أميرًا على الحريق، ومعه رجال يحملون قيودًا ويتظاهرون بمواساة الهزازنة حتى تسنح فرصة القبض عليهم. فأفشى أحد رجال ابن سويلم، ويدعى ابن محبوب، الأمر للهزازنة مقابل مئة ريال، فامتنعوا عن حضور مجلسه وتحصنوا في قصرهم، فأمر الملك عبدالعزيز بعودة ابن سويلم إلى الرياض. ثم استمر الهزازنة في التطاول على أهل الحريق، فشكاهم أهلها إلى الملك عبدالعزيز، فأرسل فهد بن جابر أميرًا عليها، فقابلوه بالشراسة وحصروه في قصره حتى خاف على نفسه، فأمره الملك بالعودة إلى الرياض. ثم جهز الملك عبدالعزيز جيوشه وتوجه إلى الحريق ونزل بساحتها، فتحصن الهزازنة في قصرهم، فحاصرهم ثلاثة أشهر ونصفًا. وأمر بحفر نفق من خارج القصر إلى بئر في داخله ليدخل منه جنوده ليلًا، فأُنذر الهزازنة فحفروا نفقًا يقابله، وتقاتل الفريقان داخل النفق، ثم صار النفق وسيلة للمكالمة بينهم. فأرسل الملك عبدالعزيز عبدالرحمن بن مطرف يدعوهم إلى النزول على حكمه وأمانه، ثم كلمهم الملك بنفسه في اليوم التالي، وأعطاهم الأمان على أنفسهم بشرط أن يسلموا أبا السعود، وهو رجل كان يجلب لهم السلاح والذخيرة، فأبوا تسليمه. فاستدعى الملك أخا أبي السعود وأعطاه ألف ريال وكسوة وكتاب أمان لأخيه، على أن يأتي به كأنه أسير، فجاء به وفي عنقه حبل. فأظهر الملك الغضب، وأمر بالعرضة وبقتله، وكان قد أوصى الجلاد أن يتغيب، فأُجل القتل إلى آخر النهار، فلما بلغ الهزازنة الخبر انكسرت عزائمهم. وفي آخر النهار أُحضر أبو السعود ليُقتل، فعفا عنه الملك أمام أعيان الناس من أهل الحوطة وغيرهم، وفك قيوده وأعطاه ألف ريال فرنسي وكسوة. فلما بلغ الهزازنة عفوه وثقوا بأمانه، فطلبوا الأمان على أن يسلموا سلاحهم، وكان ستين بندقية، فأمّنهم على أنفسهم وأموالهم عدا السلاح. فأرسلوا خمسين بندقية مع رجل منهم يدعى حسين بن جمعان، وطلبوا أن يُسمح لهم بالعشر الباقية فأجابهم، ونزلوا من القصر وسلموا على الملك عبدالعزيز، ثم قفل راجعًا إلى الرياض.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

مرجع الوثيقة: خالد حسين محمود، الكوارث الطبيعية في بلاد نجد 1300–1373هـ، 2017

1326هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قل المطر واشتد القحط في نجد، وارتفعت الأسعار، فبيع التمر أربع وزنات بالريال، والحنطة أربعة أمداد بالريال، والسمن وزنة بريال ونصف.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف28.

1326هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها أجاز الشيخ سعد بن حمد بن عتيق الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالوهاب الملقب بالنمر بعامة مروياته. وفيها كتب الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى للشيخ عبدالله بن خلف الدحيان إجازة مختصرة.

مرجع الوثيقة: المستند المرفق، التاريخ كما ورد: جمادى 1326هـ

1326هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيه قتل أبناء إبراهيم المهنا.

في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها