سنة 1293هـ
1876–1877م تقريبًاسنة ثلاث وتسعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
39 خبرًا من 11 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ذو القعدة خبر واحد
توفي الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الرياض في 14 ذي القعدة، وكان مولده سنة 1225. وكان عالمًا محدثًا فقيهًا أصوليًّا، أخذ العلم عن علماء من نجد ومصر؛ فمن النجديين: والده الشيخ عبدالرحمن بن حسن، والشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والشيخ أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائي ثم المدني الحنبلي، والشيخ عبدالرحمن بن عبدالله. ومن المصريين: مفتي الجزائر محمد بن محمود بن محمد الجزائري الحنفي، والشيخ إبراهيم البيجوري شيخ الجامع الأزهر، والشيخ مصطفى الأزهري، والشيخ أحمد الصعيدي وغيرهم. وكان قوي الحفظ متوقد الذكاء كثير المطالعة ملازمًا للتدريس، وأخذ عنه خلق كثير، منهم أبناؤه الشيخ عبدالله والشيخ إبراهيم والشيخ محمد، وأخوه الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن، والشيخ حسن بن حسين، والشيخ سليمان بن سحمان، والشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، والشيخ عبدالرحمن بن محمد بن مانع، والشيخ محمد بن عبدالله بن سليم، والشيخ محمد بن عمر بن سليم، والشيخ عبدالله بن محمد بن مفدى، والشيخ صعب التويجري وغيرهم. وله مصنفات منها كتاب في الرد على عثمان بن منصور، و«منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس» في مجلد، وله رسائل وأجوبة عديدة. وقد أثنى الشيخ عبدالقادر أفندي البغدادي الحنفي على رده على داود بن جرجيس وقرّظه بأبيات، ورثاه الشيخ سليمان بن سحمان بقصيدة.
دون شهر محدد 6 أخبار
استعاد الإمام عبدالله بن فيصل الرياض. وذلك أنه وقعت منافرة بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل وأبناء أخيه سعود بن فيصل، فخرج عبدالرحمن من الرياض وقدم على أخيه عبدالله بن فيصل وهو مع بادية عتيبة، فأكرمه إكرامًا زائدًا. وجمع عبدالله الجنود من البادية والحاضرة وتوجه بهم ومعه أخوه عبدالرحمن لقتال أبناء سعود في الرياض، فلما قرب منها خرجوا منها دون قتال وساروا إلى الدلم وأقاموا بها. فدخل عبدالله بن فيصل الرياض واستقر فيها، وقدم عليه رؤساء البلدان فبايعوه على السمع والطاعة.
سار الإمام عبدالله بن فيصل بجنوده إلى عنيزة قاصدًا أخذ بريدة من آل أبا الخيل، ثم عاد دون قتال. وذلك أنه قدم عليه في الرياض عبدالله بن عبدالمحسن بن مدلج ومن معه من آل أبي عليان، رؤساء بريدة في الماضي الذين أجلاهم منها آل أبا الخيل، ومعهم كتاب من زامل آل عبدالله بن سليم أمير عنيزة يدعوه إلى القدوم عليه ويعده بالقيام معه ومساعدته على أهل بريدة. وطلبوا منه مساعدتهم في أخذ بريدة، وذكروا له أن لهم عشيرة في البلد ستثور معهم وتفتح لهم الباب، فسار معهم بجنوده من البادية والحاضرة ونزل خارج عنيزة. وكان حسن آل مهنا أبا الخيل لما بلغه خبر مسيرهم قد كتب إلى محمد بن عبدالله بن رشيد أمير الجبل يستنجده، فخرج ابن رشيد من حائل بجنوده واستنفر من حوله من بادية حرب وشمر وهتيم وبني عبدالله، ونزل على بريدة. فلما علم بذلك الإمام عبدالله بن فيصل ارتحل من عنيزة بجنوده ورجع إلى الرياض، وأقام ابن رشيد على بريدة أيامًا ثم رجع إلى بلده.
ولّى الإمام عبدالله بن فيصل عبدالله بن عثمان الحصيني أميرًا على بلدة أشيقر، وانتقل آل نشوان بأهلهم منها إلى بلدة الحريق وسكنوا فيها.
وقعت وقعة بين أهل شقراء والشيابين من عتيبة، قُتل فيها رجل من الشيابين، وقُتل من أهل شقراء صالح بن عبدالوهاب.
وقعت الحرب الأخيرة بين الترك والروس.
توفي الشيخ عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في بلد الرياض.
في «وقائع غير محددة السنة» 14 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها