سنة 1278هـ

1861–1862م تقريبًا

سنة ثمان وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

31 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شوال خبر واحد

وفي آخر شوال منها باع الأمير عثمان بن مفيز وجماعةٌ، منهم إبراهيم وعبدالله ابنا سليمان بن عبيد وحمد بن إبراهيم بن هداب وعبدالعزيز بن حماد ومحمد بن ملحم، قوعَ الخيل المعروف جنوب بيت ابن ملحم على عبدالمحسن بن أحمد بن هديب بعشرة أريل، وجعلوا ثمنه في ذلول للجهاد.

دون شهر محدد 3 أخبار

1278–1280هـ تقدير المحرر

وفيما بين سنتي 1278 و1280هـ دارت حرب عنيزة مع قوات الإمام فيصل بن تركي. وسبقتها شكاوى من أهل عنيزة من أميرهم جلوي بن تركي، وقيل إن كتبهم لم تصل إلى الإمام، فعرض قاضيهم عبدالله أبا بطين الوساطة، ولم يقبلوا بها. ووقعت معركة عُرفت بالمطر، قاد فيها محمد بن فيصل قواته، وتذكر رواية عنيزة أن المطر أخمد بنادق الفتيل التي كان يقاتل بها أهلها، فانقلبت عليهم المعركة وكثر قتلاهم.
ومن قتلى آل بسام محمد بن عبدالعزيز الحمد، وعبدالمحسن بن عبدالرحمن، ومحمد الحمد المحمد، والإخوة عبدالله ومحمد وصالح أبناء عبدالعزيز السليمان، وعبدالله بن إبراهيم السليمان، وعبدالعزيز المحمد العبدالرحمن، وعلي السليمان المحمد، ومعهم خمسة من آل التركي ورجال من آل القاضي. وبرز في القتال زامل بن عبدالله السليم وصالح الحمد البسام وعائد بن محمد التميمي.
ثم حاصر عبدالله بن فيصل عنيزة بمن اجتمع معه من حاضرة نجد وباديتها، ومنهم آل رشيد. ودام الحصار أكثر من سنة، وكان المدافعون نحو ألف وخمسمئة. ونُصب مدفع على مرقب الرافع، فقتل المدافعون اثنين من رجاله بالرمي من جهة البابية، واضطرت القوة إلى الابتعاد. وتجاوزت جماعة من المحاصرين جدار حوطة محمد علي ظنًا أنه سور البلدة، فحُصروا بينه وبين السور وقُتلوا. وانتهت الحرب بالصلح سنة 1280هـ وعودة عنيزة إلى طاعة الإمام فيصل.

وفيها كان الشيخ عثمان بن علي بن عيسى يملي الوصايا والعقود في المجمعة ويثبت شهادات الشهود، ويكتب عنه عبدالله بن محمد الفاخري.

مكان الوقوع: المجمعة

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول4، صف11؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1278هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها قتل الأمير سعد بن محمد بن يحيى بن سويلم أمير ثادق والمحمل رحمه الله، في الوقعة التي كانت بين جيش الإمام فيصل بن تركي وأهل عنيزة، وتولى الإمارة بعده ابنه عبدالله بن سعد، فبقي فيها إلى سنة ١٣٢٠هـ.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها