سنة 1245هـ
1829–1830م تقريبًاسنة خمس وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
42 خبرًا من 13 كتابًا
غزا فيصل بن الإمام تركي بني خالد في الصمان، وكبيرهم ماجد بن غرير، فأقاموا أيامًا ثم توفي ماجد. ثم خرج الإمام تركي فقصدهم وانتصر عليهم، فأخذهم جميعًا إلا القليل، وذلك في شهر رمضان. ثم سار في أثرهم قاصدًا الأحساء فأخذها بغير قتال، وكذلك القطيف، وأقام في الأحساء أيامًا وبايعه أهل البلدان، ثم عاد إلى الرياض. ولم تقم لآل حميد بعد هذه الغزوة قائمة.
عمّ الرخص والخصب نجدًا على نحو لم يُعهد مثله منذ أزمنة، فقد بيع أربعون صاعًا من البر بريال، وذلك في جميع نجد حتى بلدان الوشم.
أغار الإمام تركي على بني خالد وقتل منهم عدة رجال، وتسمى هذه الوقعة السبية، ولم تقم لآل حميد بعدها قائمة، واستولى الإمام تركي على الأحساء والقطيف.
في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها