سنة 1235هـ
1819–1820م تقريبًاسنة خمس وثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
74 خبرًا من 15 كتابًا
وفيها قدم محمد بن مشاري بن معمر من العيينة إلى الدرعية، وشرع في عمارتها، وبايعه أهل منفوحة، ودعا أهل سدير والمحمل والوشم إلى جلب قوافلهم إليها، وصالح ماجد بن عريعر. ثم عاد مشاري بن سعود بن عبدالعزيز إلى الدرعية، فتنازل له ابن معمر عن الأمر، وبايعه عمه عمر بن عبدالعزيز ووفود البلدان، وولّى تركي بن عبدالله الرياض. ولم يلبث ابن معمر أن خرج إلى سدوس واستعان بفيصل الدويش، ثم باغت الدرعية وقبض على مشاري بن سعود، واستولى على الرياض، وسلّم مشاري إلى الحامية العثمانية في عنيزة، فتوفي في حبسها. فجمع تركي بن عبدالله أنصاره من الحائر وضرما، وقبض على محمد بن معمر في الدرعية، واستعاد الرياض من ابنه مشاري بن محمد، ثم قتلهما بما فعلاه بمشاري بن سعود.
مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة
وفي أول السنة كثر الجراد والدباء في العارض والوشم وسدير والمحمل، وأتلف الزروع، فغلت الأقوات واشتدت مؤونة الناس.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها