ابن بشر، 1234هـ

1818–1819م تقريبًا

المصدر: عثمان بن عبدالله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد

1234هـ

و في أول هذه السنة هرب رؤساء السياسب من الأحساء وحبس الشيخ القاضي عبدالرحمن بن نامي وقتل وذلك أن الباشا لما استولى على الدرعية واستقر فيها سار من عنده ماجد بن عريعر الذي أبوه رئيس الأحساء وبني خالد بالسابق ومعه أخوه محمد ابن عريعر فاستوليا على الأحساء واستقرا فيها. ثم سار محمد بن عريعر من الأحساء إلى القطيف وتسلمها واستالا عليها. فلما كان بعد أيام بعث الباشا عسكر إلى الأحساء نحو مائتين وأربعين مقدمهم محمد كاشف فسار و إليه مع عبدالله بن عيسى بن مطلق صاحب الأحساء وأمرهم الباشا يجمع بيت المال وجميع ما كان لآل سعود في الأحساء فقدموه وأخذوا أموالا وقتلوار جالا وصادر واظناين آل سعود فيه وطوار فهم. وقتل رجال من أئمة مساجد الأحساء من أهل نجد وأمسكوا عبدالرحمن بن نامي المذكور وحبسوه وأخذوا أمواله وقتلوه رحمه الله تعالى. وهرب سيف بن سعدون رئيس السياسب من الأحساء وهرب معه رجال من أتباعه ومن الأعيان وركبوا البحر وخرجوا آل عريعر منه ولم يبق لهم فيه أمر ولا نهى. وقصدوا الشمال بعر بانهم وبقيت العساكر في الأحساء وعاثوا فيه إلى قرب ارتحال الباشا.

اعرض الخبر في موضعه مع روايات المؤرخين الآخرين