سنة 1230هـ
1814–1815م تقريبًاسنة ثلاثين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
58 خبرًا من 16 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شعبان خبر واحد
وفيها وفي مسير محمد علي إلى تهامة كان ابنه أحمد طوسون في المدينة، فكتب أبوه إليه يأمره بالتوجه إلى نجد بمن معه من العساكر، فتوجه إليها ونزل الرس والخبراء، وكان عبدالله بن سعود إذ ذاك في المذنب ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، فلما علم بذلك ارتحل من المذنب ونزل بلد عنيزة وأميرها إذ ذاك من جهته إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود، ثم ارتحل عبدالله بن سعود ونزل الحجناوي بجنوده وأقام عليه نحو شهرين يصابر عسكر الترك ويقع بينه وبينهم مقاتلات، ثم إن الصلح وقع بين أحمد طوسون بن محمد علي وبين عبدالله بن سعود على وضع الحرب، وأن عسكر الترك يرفعون أيديهم من نجد، ويرفع عبدالله بن سعود يده عن الحرمين، وأن السابلة تمشي بينهم آمنة وكل منهم يحج آمناً، وكتبوا بذلك سجلات، ورحل أحمد طوسون ومن معه من العساكر من الرس غرة شعبان وتوجهوا إلى المدينة ومنها إلى مصر.
دون شهر محدد خبران
توفي عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز.
وفيها سار طامي بن شعيب شيخ عسير بجنوده من عسير وألمع وزهران وغامد وغيرهم، فلما وصل إلى تربة اجتمع هو وفيصل بن سعود وغصّاب العتيبي، وكان فيصل قد جعله أخوه عبدالله بن سعود في تربة محافظاً لها ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، فلما اجتمعت تلك الجنود في تربة ساروا لقتال العسكر الذين في قصر بسل المعروف قرب الطائف، فوقع بينهم وبين من في القصر قتال شديد، وبينما هم محاصرون لمن في القصر أقبل محمد علي باشا بعساكر عظيمة ومعه من الأشراف والبوادي وأهل مكة خلائق كثيرة، فحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على فيصل ومن معه، وقتل منهم عدد كثير.
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها