سنة 1218هـ
1803–1804م تقريبًاسنة ثماني عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
71 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم خبر واحد
دخل سعود بن عبدالعزيز وجنوده مكة المكرمة في 4 محرم سنة 1218 محرمين بعمرة، فاستولوا عليها، وأمّن سعود أهلها وبذل لهم كثيرًا من الأموال والصدقات. وأخذ الشريف غالب يراسل سعودًا خوفًا من أن يعاجله قبل أن يتم تحصين جدة، ولم يتم بينهما شيء. واستعمل سعود عبد المعين أميرًا على مكة، ثم رحل يريد جدة فرآها محصنة، فرجع عنها وقفل إلى الدرعية.
رجب خبر واحد
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في العشر الأواخر من رجب سنة 1218 في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد في صلاة العصر. وقتله رجل ذكر ابن بشر أنه كردي من أهل العمارية اسمه عثمان، أقبل من وطنه لهذا القصد حتى وصل الدرعية في صورة درويش، وادّعى أنه مهاجر وأظهر التنسك، فأكرمه الإمام وأعطاه وكساه. فوثب عثمان من الصف الثالث والناس سجود، فطعن الإمام في خاصرته أسفل البطن بخنجر كان قد أخفاه وأعده لذلك، فاضطرب أهل المسجد. ثم أهوى القاتل إلى عبدالله أخي الإمام، وكان إلى جانبه، فتصارعا وجُرح عبدالله جرحًا شديدًا، ثم صرعه عبدالله وضربه بالسيف، وتكاثر الناس عليه فقتلوه. وحُمل الإمام إلى منزله وقد غاب ذهنه، فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به القصر، وكان عمره حين قُتل خمسًا وثمانين سنة. وكان ابنه سعود في نخله المعروف بمشيرق، فلما بلغه الخبر أقبل مسرعًا، فبايعه الناس خاصتهم وعامتهم وعزّوه بأبيه. ويرى المؤلف أن الصحيح أن القاتل رجل شيعي من أهل النجف تسمّى بعثمان إبعادًا للشبهة، وجاء متأثرًا بغزوة ابن سعود لكربلاء.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها