سنة 1193هـ
1779–1780م تقريبًاسنة ثلاث وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
29 خبرًا من 14 كتابًا
غزا سعود بلد حرمة وملكها، وجلا بعض أهلها إلى الزبير.
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى بلد حرمة واستولى عليها، وأجلا بعض أهلها إلى بلد الزبير وذلك بأمر أبيه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ثم رجع إلى وطنه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: بعنوان «جلاء أهل حرمة إلى بلد الزبير». يبدو أنه يسبق ما ذكره المؤلف في سنة 1194 من نقض أهل حرمة العهد وهدم سورها.ولحمد بن محمد كاتب هذه الشجرة ثلاثة أولاد: محمد الشاعر المشهور المولود في بلد ثادق سنة 1205هـ وقت جلوتنا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود لما ملك بلد حرمة أمر بهدم بعض بيوتها وقطع بعض نخيلها، وجلا بعض أهلها وذلك سنة 1193هـ، وكان ممن جلا حمد بن محمد كاتب هذه الشجرة وعمه فراج وأولاده وسكنوا في القصب، ثم ارتحلوا منها إلى ثادق وولد الابن محمد بها كما ذكرنا، وحفظ القرآن وتعلم الخط، وكان خطه فائقاً وتكلم بالشعر في صغره ومدح عمر بن سعود بن عبدالعزيز بقصائد كثيرة، ثم سافر قاصداً بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وصار نابغة وقته في الشعر وله أشعار مشهورة عند العامة، ولم يزل هناك إلى أن توفي في بلد الكويت سنة 1247هـ في الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت، فيكون عمره 42 سنة وليس له عقب رحمه الله تعالى.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ فيه عدة تواريخ نص عليها: ملك عبدالعزيز بن محمد بن سعود حرمة وجلاء بعض أهلها سنة 1193هـ، ومولد الشاعر محمد بن لعبون في ثادق سنة 1205هـ، ووفاته في الكويت سنة 1247هـ؛ اختيرت 1193 سنةً للخبر.في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها