سنة 1189هـ

1775–1776م تقريبًا

سنة تسع وثمانين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

52 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

توفي في المدينة المنورة الشيخ العالم الفرضي إبراهيم بن الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري، مصنف «العذب الفائض شرح ألفية الفرائض»، وله عقب في المدينة المنورة.

حاصر العجم البصرة بقيادة كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصف السنة، وكان متسلّم البصرة حينئذ سليمان باشا ومعه ثويني بن عبدالله بن شبيب رئيس بوادي المنتفق. ثم استولى العجم على البصرة صلحًا في سنة 1190، ونهبوها غدرًا بعد المصالحة والأمان، ثم ساروا إلى الزبير فنهبوه، وانهزم أهله إلى الكويت.

سار سعود بن عبدالعزيز بجنود عظيمة من البادية والحاضرة ومعه عبدالله الحسن، فحاصروا راشد الدريبي في بريدة فامتنع عليهم. فلما أعياهم أمره رأى سعود أن يبني حصنًا تجاههم، فبناه في مقامه ذلك وجعل فيه عدة رجال، منهم عبدالله الحسن بن أبي عليان. ثم رجع سعود إلى وطنه، وأخذ أهل الحصن يتبادلون الغارات مع أهل بريدة. فبعث راشد الدريبي إلى عبدالله الحسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان وخرج إليه، ودخل عبدالله الحسن ومن معه بريدة وملكوها. وانقاد أهل القصيم، ووفدوا على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوا على السمع والطاعة، وصار عبدالله آل حسن أميرًا على القصيم.

مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس بوادي الظفير.

توفي الشيخ العالم إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري في المدينة المنورة، وهو مصنف كتاب «العذب الفائض شرح ألفية الفرائض»، وله عقب في المدينة المنورة.

حاصر العجم البصرة بقيادة كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصف سنة، وكان متسلم البصرة حينئذ سليمان باشا ومعه فيها ثويني بن عبدالله الشبيب رئيس بوادي المنتفق. ثم استولى العجم عليها صلحًا في سنة 1190، ونهبوها غدرًا بعد المصالحة والأمان، وساروا إلى بلد الزبير فنهبوه ودمروه، وهرب أهله إلى بلد الكويت.

سار سعود بن عبدالعزيز بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية، ومعهم عبدالله آل حسن من آل أبو عليان، وقصدوا بلد بريدة، فحاصروا راشد الدريبي فيها فامتنع عليهم. فلما أعياهم أمره بنى سعود في مقامه ذلك حصنًا قبالة البلد، وجعل فيه عدة رجال رئيسهم عبدالله آل حسن، ثم رجع سعود إلى وطنه. وصار أهل الحصن يتبادلون الغارات مع أهل بريدة صباحًا ومساءً، فبعث راشد الدريبي إلى عبدالله آل حسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان فخرج إليه. ودخل عبدالله آل حسن ومن معه بريدة وملكوها، وانقاد أهل القصيم ووفدوا على الشيخ وعلى عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوا على السمع والطاعة، وصار عبدالله آل حسن أميرًا على القصيم.

مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس الظفير.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها