سنة 1142هـ
1729–1730م تقريبًاسنة اثنتين وأربعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
36 خبرًا من 11 كتابًا
وفي سنة اثنين وأربعين ومائة وألف: سار رئيس جلاجل محمد بن عبدالله بن إبراهيم وأهل بلده، ومعهم شهيل بن صويط رئيس عربان الظفير ومن تبعه من عربانه، وأغاروا على بلد التويم فنهبوه، وكان معهم عبدالله بن حمد بن فوزان بن زامل، كان قد جلا من التويم فتزبن رئيس جلاجل المذكور، والذي أجلاه ابن عمه مفيز بن حسن بن مفيز بن زامل فجرى على البلد ما جرى وهربت المربوعة الذين تقدم ذكرهم، وهم أربعة أمراء في بلد التويم كل منهم يدعي الرئاسة لنفسه.
وفيها: أقبل حاج كثير من أهل الأحساء والقطيف والبحرين وغيرهم، ومعهم أموال كثيرة، فاعترضهم عربان مطير فأخذوهم عند الحنو، وكان يوماً عظيماً، والحاج في الغاية من الأموال والرجال غير أنه خال من التدبير وأميرهم يقال له: محمد المحاوي، وهم في الغاية من السفاهة والرذالة، استعمله فيهم سليمان آل محمد آل غرير رئيس الأحساء، لأجل مصالحه ولأنه من جنسه، وكان مع الحاج أعيان الأحساء والقطيف والبحرين، وهلك أناس كثير، ونزعت الرحمة من قلوب الأعراب، حتى أنه يهلك الهالك ما يسقونه
وفيها: قتل خرفاش محمد بن حمد بن معمر، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى في العيينة أخوه عثمان.