سنة 1139هـ

1726–1727م تقريبًا

سنة تسع وثلاثين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

101 خبر من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

توفي دواس، صاحب منفوحة.

توفي صاحب الروضة.

وقع وباء مات فيه كثيرون، منهم محمد بن أحمد القصير.

هاجم النواصر الفرعة واستولوا عليها، وأكلوا ذرة أهل أشيقر ونهبوها، فعرفت السنة بسنة الذرة، ويسميها الفاخري رجعان سحى.

غدر خرفاش بزيد بن مرخان، صاحب الدرعية، ودغيم بن فايز المليحي، وقتله.

عزل خرفاش عبدالوهاب بن سليمان عن القضاء، وولى أحمد بن عبدالله بن الشيخ عبدالوهاب. وانتقل عبدالوهاب بن سليمان إلى حريملاء واستقر فيها.

أوقعت عنزة بابن حلاف ومن معه عند جلاجل.

جاءت قافلة للموايقة، واكتالوا التمر بمائة بالأحمر، والعيش أربعة أصواع بمحمدية.

أوقع الشريف محسن بعبيد الله آل حبشي من بني حسين عند المجمعة.

غدر خرفاش، وهو محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر، بزيد بن مرخان صاحب الدرعية ودغيم بن فايز المليحي وقتلهما.

مات دواس صاحب منفوحة، ومات صاحب الروضة.

حصل الوَهْم، فمات فيه أناس كثيرون، منهم محمد بن أحمد القصير وغيره.

سطا النواصر في الفرعة وملكوها، وأكلوا ذرة أهل أشيقر ونهبوها، وهي سنة الذرة المشهورة. وفي هذه السنة عاد القحط المسمى سحى.

عزل خرفاش الشيخ عبدالوهاب بن سليمان عن القضاء، وتولى الحكم أحمد بن عبدالله بن الشيخ عبدالوهاب، وانتقل عبدالوهاب بن سليمان إلى حريملاء ونزلها.

أخذت عنزة ابن حلاف ومن معه عند جلاجل.

جاءت قافلة للموايقة، فاكتال الناس منها التمر بمائة بالأحمر، والعيش بأربعة أصواع بمحمدية.

أخذ الشريف محسن عبيد الله آل حبشي من بني حسين عند المجمعة.