البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس العيينة، بزيد بن مرخان رئيس بلد الدرعية وبدغيم بن فائز المليحي.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: زيد بن مرخان بن وطبان أمير الدرعية، ودغيم بن فائز المليحي السبيعي شيخ سبيع. وخرفاش لقب محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر.
وقتل ابن سعود عمه وشاخ في كل الدرعية.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: موسى بن ربيعة بن وطبان تولى إمارة الدرعية عام 1122هـ، ثم أُبعد عنها عندما تولى سعود بن محمد إمارتها عام 1132هـ، ولجأ إلى ابن معمر وقتل خطأ.
غدر خرفاش بزيد بن مرخان، صاحب الدرعية، ودغيم بن فايز المليحي، وقتله.
غدر خرفاش، وهو محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر، بزيد بن مرخان صاحب الدرعية ودغيم بن فايز المليحي وقتلهما.
وفي سنة تسع وثلاثين ومائة وألف قتل مقرن بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية قتله ابن أخيه محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وذلك أن مقرن بن محمد ما صالح زيد بن مرخان طلب من زيد أنه يأتيه اتمام الاستئناس به والثقة فخاف منه زيد وقال لا آتيك حتى يكفل لى محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن فكفلا له فأتاه زيد في جماعة فهم مقرن بقتله وبأنت منه شواهد الغدر فوثب محمد بن سعود و مقرن بن عبدالله على مقرن بن محمد وحملا عليه فألقى نفسه مع فرجة واختفى في بيت الخلاء فأدركوه وقتلوه وردوا زيدا إلى مكانه.
وفي هذه السنة غدر محمد بن حمد بن عبدالله ابن معمر الملقب خرفاش صاحب بلد العيينة بزيد بن مرخان المذكور صاحب الدرعية و بدغيم بن فايز المليحى السبيعى وقتلهما وذلك أنه لما أصاب بلد العيينة الوباء المشهور وأفنى رجالها ومات رئيسها عبدالله بن معمر كما تقدم في السنة قبل هذه طمع زيد بن مرخان وأتباعه في أموالها وأرادوا نهبها فساروا إليه بآل كثير وبوادي سبيع وغيرهم فلما وصل الجمع عقر با أرسل خرفاش إلى زيد وقال له إنهما ينفعك نهب البوادي وغيرهم لنا و أنا أعطيك وأرضيك وأقبل إلى أكلمك من قريب وأنا جيك فسار إليه زيد في أربعين رجلا ومعهم محمد بن سعود وغيره فأدخلهم قصره ثم أدخل رجالا من قومه في مكان وواعدهم إذا جلس زيد يرمونه بالبنادق فرموه ببندقين فلم يخطئانه فمات. فتنبه محمد بن سعود ومن معه ودخلوا في موضع وتحصنوا فيه فلم ينزلوا إلا بأمان الجوهرة بنت عبدالله بن معمر رجع محمد بن سعود بمن معه من أهل الدرعية فاستقل محمد بعد هذه بولاية الدرعية كلها ومعها غصيبة. وكان موسى بن ربيعة صاحب الدرعية جلوى عند خر فاش فحضر تلك المحاولة بين رفقة زيدو أهل العيينة فأصابه بندق ومات.
في حين كان يتنازع حكم الدرعية عاصمة نجد في الثلث الأول من القرن الثاني عشر الهجري آل مرخان بن إبراهيم بن موسى. فإنه بعد وفاة مرخان ابن إبراهيم بن موسى تولى الإمارة بعده ابنه مقرن وكان على وفاق مع اخيه ربيعة. فإنه بعد وفاة مقرن تنازع الإمارة ابناهما وطبان بن ربيعة ومرخان بن مقرن حتى آل الامر أن قتل وطبان مرخان وأنتزع الإمارة لنفسه ولأولاده وظلت ذريته تحكم الإمارة حتى قتل زيد بن مرخان بن وطبان 1139 هـ وموسى ابن ربيعة بن وطبان في العام نفسه
الثاقب يرجعون إلى جدهم وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم اخو مقرن بن ربيعة . قتل ابن عمه مرخان فهرب من نجد . ومن اولاد وطبان إبراهيم ومحمد وثاقب وزيد وعبدالله. والثاقب من الدرعية من اكبر مراكز العرب في نجد ينتمون إلى عنزة . وكان مقدم وطبان إلى الزبير سنة 1139هـ ومن ابناء هذه العائلة الذين كان لهم ذكر وتأسيس في تاريخ المشيخة في الزبير إبراهيم الثاقب . فإن وطبان حين هاجر إلى الزبير التجأ إلى امير المنتفق الشيخ مغامس بن مانع في جنوب العراق وبقى هناك حتى توفى فخلفه ابنه ثاقب ثم خلف ثاقب إبراهيم
ويبدو أن زيد بن مرخان حاول الاستفادة من الظروف التي حلت بالعيينة فبدأ يخطط مع فريق من قبيلة سبيع لمهاجمتها؛ خاصة أنها كانت تحتضن أحد خصومه موسى بن ربيعة . لكن الأمير الجديد ، محمد بن معمر ، عمل خطة أنقذته من الهجوم المخطط ضده ؛ إذ دعا زيد بن مرخان للتفاوض واعداً إياه أن يستجيب لما أراده منه . وحينما قدم زيد إليه عدد من رجال بلدته غدر به وقتله . وكان ذلك سنة 1139هـ وعاد من كانوا مع زيد إلى الدرعية بقيادة محمد بن سعود ، الذي أصبح أميراً لهذه البلدة منذ ذلك التاريخ .
1150هـ 1737–1738م تقريبًا
ظهر محمد بن عبدالوهاب بن مشرف التميمي بدعوته في بلد العيينة من عارض اليمامة، في وادي مسيلمة. وقد ذكر المؤلف أنه كفّر الأمة، مستدلًّا بظواهر آيات نزلت في الكفار واليهود وبأحاديث مؤوّلة، ونسب إليه القول بتكفير من استشفع بالرسول صلى الله عليه وسلم، ومن حلف بغير الله، ومن ترك ركنًا من أركان الإسلام، وتكفير خواص الأمة من حملة الشريعة لعدم موافقتهم له. وذكر أن رسائل النصح وردت إليه من كل بلد، وأن ممن أجاد الرد عليه الشيخ المحدث محمد بن إسماعيل الصنعاني نظمًا وشرحًا، والحافظ محمد بن عبدالرحمن بن عفالق، والشيخ القباني البصري، والسيد يس البصري. ثم ذكر أن والي العيينة عثمان بن معمر أخرجه منها لما رأى قلة رجوعه عما هو عليه، فأتى الدرعية، فآواه أهلها ونصروه وساعدوه على قتال الناس، ووعدهم على ذلك الجنة. وذكر المؤلف أنهم ظلوا يسفكون الدماء ويخربون القرى ويأخذون الأموال حتى أُجلي أكثر أهل نجد، وأن الأمر جرى كذلك في اليمن والحجاز.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية واستوطنها. وبعد أن استقر بها قدم عليه عدد من أهل العيينة من المعامرة وغيرهم مهاجرين، نافرين من عثمان بن معمر، فلم يجد عثمان بدًّا من التذلل للشيخ والأمير محمد بن سعود ورجائهما، وطلب رجوع الشيخ محمد إلى العيينة، فأحال الشيخ الأمر إلى ابن سعود، فأبى، فرجع عثمان.
وفيها ارتحل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى بلد الدرعية واستوطنها.
استقر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية في إمارة محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وكان قبل ذلك في حريملاء، وإمارتها لآل حمد وأبناء عمهم آل راشد، وكان في خدم أحد الفريقين عبيد أشرار يعيثون في البلد فسادًا، فلما أراد الشيخ أن يمنع شرهم عزموا على الفتك به، فأحس بأمرهم وانتقل إلى العيينة. فتلقاه أميرها عثمان بن حمد بن معمر بالقبول وأكرمه ونصره، فأعلن الشيخ دعوته، وقطع الأشجار التي كان للعامة فيها اعتقادات باطلة، وهدم القباب المبنية على القبور، ومنها قبة قبر زيد بن الخطاب في الجبيلة، ورجم الزانية التي اعترفت بزناها. فاشتهر أمره، وقام عليه بعض علماء نجد، وفي مقدمتهم سليمان بن محمد بن سحيم قاضي دهام بن دواس في الرياض، فكتب إلى علماء الأمصار يشنع عليه. ثم استنجد المخالفون بعلماء الأحساء، فاستنجد هؤلاء بسليمان بن محمد بن غرير الحميدي رئيس بني خالد وحاكم الأحساء والقطيف، فكتب إلى عثمان بن معمر يأمره بنفي الشيخ. فلم يسع عثمانَ أن يخالفه، فسأل الشيخ عن البلد الذي يختاره، فاختار الدرعية، فأرسل معه من أوصله إليها. ونزل الشيخ عند تلميذه محمد بن سويلم العريني، فضاق به ابن سويلم ذرعًا خوفًا من محمد بن سعود، غير أن ابن سعود بادر إلى السلام على الشيخ في دار ابن سويلم ورحب به. فعرض عليه الشيخ نشر الدعوة وطلب منه الحماية، فعاهده ابن سعود على القيام بها وأن يمنعه مما يمنع منه نفسه وأولاده، واشترط عليه ألا يمنعه من أخذ العوائد التي له على البلاد، فقال الشيخ: «سيعوضك الله خيرًا منها».
اتفق محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، حاكم الدرعية، فغدت الدرعية مركزًا يجمع الدعوة الدينية والقوة السياسية، بحسب تأريخ السعدون.
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وتعاهدا على التوحيد ونشره؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية، والأمير بنصرة الدعوة.
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وعقدا عهدًا لنشر التوحيد؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية وألا يحالف أميرًا غيره. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وخرج الشيخ محمد بن عبدالوهاب بأسرته من العيينة ومعه فرقة من حرس الأمير عثمان بن معمر لحمايته . وحينما وصل إلى الدرعية نزل ضيفاً عند آل سويلم الذين كانوا من مشاهير البلدة ومن المتحمسين للدعوة . ثم أتى إليه الأمير محمد بن سعود برفقة أخويه مشاري وتُنيَّان ، ورحّب به غاية الترحيب ، ووعده الحماية والتأييد وبينما يتفق كل من ابن غنام وابن بشر على أن الأمير محمد بن سعود اشترط على الشيخ محمد ـ مقابل تأييده والوقوف مع دعوته ـ ألا يغادر الدرعية مستقبلاً يضيف ابن بشر إلى ذلك شرطاً آخر للأمير ، وهو إلا يعارضه الشيخ فيما كان يأخذه من سكان البلدة من ضريبة سنوية . وكانت إجابة الشيخ الموافقة على الشرط الأول . أما بالنسبة للشرط الثاني فقد قال : إني أرجو الله أن يعوضك من الغنائم ما هو خير مما كنت تأخذه من أولئك السكان . وإذا كان ما أضافه ابن بشر صحيحاً فإنه من الواضح أن الشيخ قارن بين المصلحة العامة للدعوة في اعتمادها على حماية الأمير محمد ووقوفه معها وبين مسألة جزئية كان واثقاً كل الثقة من حلها بسهولة في المستقبل القريب - فكان أن أجاب بما أجاب ومهما اختلفت تفاصيل الروايات حول الطريقة التي تم بها اللقاء بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود ، وما دار بينهما في ذلك اللقاء ، فإنها تتفق على أنهما تبايعا على أن يعملا في سبيل الدعوة الإصلاحية ونشرها بكل ما يستطيعان من الوسائل وكان ذلك سنة 1157 هـ (1744م) . وعلى هذا الأساس قامت دولة جديدة في المنطقة هي الدولة السعودية الأولى .
سبب التقدير
نقلت من 1160 إلى 1157هـ بعد المقابلة مع أخبار قدوم الشيخ إلى الدرعية في المصادر الأخرى. شواهد المقابلة: 19593
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.
وفيها قدم الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية، ونزل عند عبدالله بن سويلم، فزاره الأمير محمد بن سعود واتفق معه على نصرته وإقامة الدعوة.