البحث في حوليات نجد
10 نتائج لـ«الرياض»
في: من 901 إلى 1000هـ إزالة التصفية
القرون
948هـ 1541–1542م تقريبًا
وفيها توفى الشيخ العالم العلامة شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى ابن سالم بن عيسى بن سالم المقدسى الحجاوي الحنبلي مصنف الاقناع وزاد المستقنع مختصر المقنع وحاشيته التنقيح. وغير ذلك. وكان له اليد الطولى في معرفة المذهب تنقيحه وتهذيب مسائله وترجيحه أخذه عن عدة عن عدة مشائخ أعلام منهم العلامة الزاهد أحمد بن أحمد بن أحمد العلوى الشويكي وغيره وأخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد بن مشرف و اوفاء. وأخذ عنه أيضا ابنه يحيى و زامل بن سلطان قاضي بلد الرياض وغيرهم. وكانت وفاته يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول من هذه السنة.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد ومعه نحو خمسين ألفًا من الجنود، فحاصر معكال المعروف في الرياض، وطال مقامه عليها، فقتل فيها رجالًا ونهب أموالًا، وأسر أناسًا من رؤسائها وسار بهم إلى مكة وحبسهم. فأقاموا في الحبس سنة، ثم أذعن أهلها لمطالبه وطلبوا منه أن يطلق أسراهم على أن يلتزموا بتسليم مبلغ معين من المال، فأطلقهم، وأمّر عليهم محمد بن فضل.
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، وحاصر معكال في الرياض، وقتل رجلين وأسر آخرين وحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه.
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، ونازل معكال من بلد الرياض، فقتل رجلين وأسر آخرين. فحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، ثم رحل.
وفي سنة ست وثمانين وتسعمائة سار الشريف حسن بن أبي شي صاحب مكة إلى نجدو حاصر معكال المعروف في الرياض ومعه من الجنود نحو خمسين ألفا وطال مقامه فيها وقتل فيه ارجالا ونهب أموالا و أسر منهم انا سا من رؤسائهم وأقاموا في حبسه سنة ثم اطلقهم على أنهم يعطونه كل سنة مايرصيه وأمر فيهم محمد بن فضل
ذلك أن الأشراف ، التابعين من الناحية الرسمية للعثمانيين ، استغلوا الظروف الجديدة إلى أبعد حد ممكن . فبدأوا يغزون الأراضي النجدية ليبسطوا نفوذهم عليها . ومن أشهر غزواتهم الأولى ما قام به الشريف حسن بن أبي نُمَى سنة 986هـ من مهاجمة لبلدة معكال ، التي أصبحت جزءاً من مدينة الرياض الحالية
988هـ 1580–1581م تقريبًا
وفيها غزا الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد وحاصر بلد معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو خمسين ألفاً وطال مقامه هناك، وقتل رجالاً وأخذوا أموالاً وأسر أناساً من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلعهم على أنهم يعطونه ما يرضيه، وأمّر فيهم محمد بن فضل، وعاد راجعاً إلى مكة المشرفة في أواخر هذه السنة وذلك في حياة أبيه أبي نمي.
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد، وحاصر الرياض، وأخذ أموالًا وحبس رجالًا.
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد، فحاصر الرياض وأخذ أموالًا وحبس رجالًا، وسار ناحية الشرق ففتح حصون البديع والخرج والسلمية واليمامة.
989هـ 1581–1582م تقريبًا
انتقض أهل معكال في الرياض على الشريف حسن بن أبي نمي، فسار إلى نجد بجيش كثيف ومدافع كبار، وقصد ناحية الخرج وحارب أهلها، ففتح مدنًا وحصونًا تُعرف بالبديع والسلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال، ثم عيّن من رؤسائه من يضبطها وفق أمور اقترحها واشترطها، وعاد راجعًا. ولما بلغ بني خالد مسيرُه إلى الخرج ساءهم ذلك، وكانوا قد ندموا على تقاعدهم عن نصرة أهل الرياض في غزوته الأولى، فتجمعوا لنصرة أهل الخرج، لكنهم علموا قبل مسيرهم باستيلائه عليها وأنه على وشك الرجوع، فرصدوا له في الطريق بجيش وخيل. وكان الشريف قد بعث عيونًا أخبروه بذلك فاستعد للقائهم، فهاجموه واقتتل الفريقان قتالًا شديدًا انتهى بهزيمة بني خالد، وقُتل منهم يومئذ كثيرون، وغنم الشريف منهم خيلًا وإبلًا. وكانت هذه آخر غزوات الشريف حسن إلى نجد.